“نقابة المحررين” (الصحافيين) في لبنان تدين استهداف العدوّ لإعلاميين في جزين!

“المدارنت”.. دانت “نقابة محرري الصحافة اللبنانية” (الصحافيين)، “المجزرة التي إرتكبتها إسرائيل في حق الزملاء فاطمة فتوني وعلي شعيب ومحمد فتوني من قناتيْ: “الميادين” و”المنار” اللذين استشهدوا بقصف غادر وهم يؤدون عملهم الاعلامي”.
وتابعت النقابة في بيان: “إن إستشهاد الزملاء الصحافيين جريمة موصوفة بكل المعايير؛ تدل على الطبيعة العدائية والالغائية للدولة الصهيونية تجاه لبنان واللبنانيين، خصوصا الإعلاميين الذين يوثقون جرائمها، وينقلون مجازرها إلى الرأي العام العالمي المتغافل عن ضربها عرض الحائط للمواثيق والاعراف والبروتوكولات الاممية والدولية التي تحظر التعرض للصحافيين والاعلاميين والمصورين وطواقمهم التقنية في مناطق الحروب”.
اضافت: “هذه ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها إسرائيل الصحافيين والاعلاميين العزل، إلّا من مذياعهم وقلمهم وحناجرهم وكاميراتهم، وإذا تضع نقابة محرري الصحافة اللبنانية هذه المجزرة الجديدة برسم الامم المتحدة، والصليب الاحمر الدولي ومنظمة الازنيسكو، وهيئة حقوق الانسان، واتحاد الصحافيين العرب، تدعو إلى أوسع إدانة ضد إسرائيل وجرائمها ضد الصحافيين والاعلاميين، وتتقدم من ذوي الشهداء شعيب والشقيقين فتوني وأسرتيْ “الميادين” و”المنار” بأحر مشاعر العزاء وأصدقها، وتعلم أنهم عند ربهم في مرتبة متقدمة بين الشهداء الذين هم أحياء عند ربهم يرزقون”.



