متفرقات

نقابة المحررين تنعى الصحافي علي داوود

الصحافي علي داوود

“المدارنت”
غيب الموت عضو “نقابة محرري الصحافة اللبنانية” (الصحافيين) الزميل علي داوود، الصحافي في مكتب “الوكالة الوطنية للاعلام”، والمراسل الميداني لعدد من الصحف المحلية، منها ” اللواء” و”العربية”.
كما عمل مراسلا لوكالات انباء عربية واجنبية. وذلك على اثر نوبة قلبية حادة المت به. والفقيد هو من بلدة يحمر- الشقيف في النبطية، واكب من موقعه الصحافي والاعلامي الحروب والأحداث التي مثلت فصولا ولا تزال على أرض الجنوب بموضوعية واندفاع.
بدوره، قال نقيب المحررين (الصحافيين) جوزف القصيفي: “يغيب الزميل علي داوود فجأة عن مسرح الحياة، مخلفا الصدمة والألم. خانه قلبه ولم يكن يوما خؤونا. غادرنا فجأة- وعلى غير جاري عادته- من دون أن يقول وداعا.
هذا الرجل كان صحافيا حقيقيا. ابن أرض وميدان. لم يبرح جنوبه في أحلك أيام المحن، ونقل بامانة وشجاعة ما حل به من مآس وكوارث ومجازر وفاجعات على يد عدو لم يرحم البشر ولا الحجر ولا الشجر، وذلك بموضوعية وحرفية ما جعله موضع ثقة ومرجعا يفزع اليه ساعة الالتباس والحاجة إلى إيضاح. وقد كان صديقا ودودا، صابرا برغم ما كابد من ألم وظلم ابقاهما طي الصدر جمرة تكوي”.
وتابع: “لم تنقطع صلتي به يوما وكنا على اتصال دائم، حيث كان يحرص على تأكيد ولائه لنقابة المحررين واعتبارها مرجعية الصحافيين والاعلاميين، وإحدى نقابات المهن الحرة العريقة حاملة تراث الحرية وحقوق العاملين فيها، وأن كل محاولات النيل من دورها، هي ضرب لوحدة العاملين في المهنة لمصلحة المتربصين بها. وكان يعبر عن قناعته بمشاركته في الاستحقاقات النقابية بالتزام وفرح”.
وختم: “بغياب الزميل علي داوود، تفقد الصحافة اللبنانية في جنوبنا المهيض الجريح، الصابر على عاديات الزمن، واحدة من زيتوناتها المباركة التي وإن عصرها الموت، تزداد تجذرا في الذاكرة، ويبقى زيتها نسغ المشاعل الهادية إلى قيم الحق والحرية. رحمه الله رحمة واسعة”.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى