عربي ودولي

أكثر من 120 شخصية تدين العدوان الإيراني على دول عربية: لا حل لأزمة إيران بالإسترضاء والحرب!

شخصيات وقعت البيان

“المدارنت”
في ظل التصعيد العدواني الأخير للنظام الإيراني ضد عدد من الدول العربية، وما رافقه من هجمات وتهديدات طالت دولا في الخليج والمنطقة، أكدت أكثر من 120 شخصية عربية، من أعضاء “البرلمانات” الحاليّين والسابقين ووزراء سابقين من الأردن وسوريا والعراق وفلسطين ولبنان ومصر والمغرب واليمن، و”اللجنة العربية/ الإسلامية لرفض تدخلات النظام الإيراني في المنطقة)، التي يرأسها موسى المعاني (وزير الدولة الأردني الأسبق)،
رفض تدخلات النظام الإيراني في المنطقة”، وأصدرت البيان التالي:

“نحن، الموقعين أدناه، ندين السياسات العدوانية للنظام الإيراني، وتدخله في شؤون الدول العربية، ودعمه للميليشيات، وتصديره للإرهاب، وتهديده لأمن وسيادة دول المنطقة، وسعيه المستمر إلى زعزعة استقرارها.

لقد أثبتت تجربة السنوات السبع والأربعين الماضية أن القمع في الداخل، وتصدير الإرهاب، والتدخل في دول المنطقة، والسعي إلى امتلاك السلاح النووي، تشكل أركانا ثابتة في استراتيجية هذا النظام من أجل البقاء. كما أن الهجمات الصاروخية وبالطائرات المسيرة، ودعم القوى التابعة له، واستمرار التدخل في الدول العربية، كلها تؤكد أن النظام الإيراني ضحى بأمن المنطقة واستقرارها من أجل حماية بقائه، وأنه لن يتخلى عن هذه السياسات ما دام في السلطة.

إن هذا النظام، الذي يفتقر إلى أي حل اقتصادي أو اجتماعي أو سياسي للاستجابة لمطالب الشعب الإيراني، يبحث عن بقائه في افتعال الأزمات، وإشعال الحروب، وتصدير الإرهاب. ومع فشل مشاريعه الإقليمية وتراجع قوى نفوذه في المنطقة، لجأ اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى تشديد القمع في الداخل، من خلال تصعيد الإعدامات والاعتقالات والضغط على المعارضين وأعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في محاولة لمنع اتساع الاحتجاجات. غير أن هذا القمع لا يعكس قوة النظام، بل يكشف خوفه من المقاومة المنظمة ومن مجتمع يقف على حافة الانفجار.

ونؤكد أن لا سياسة المماشاة ولا الحرب تشكلان حلا لأزمة إيران والمنطقة. إن الحل الحقيقي يكمن في دعم حق الشعب الإيراني في الحرية والديمقراطية، ومساندة المقاومة الإيرانية المنظمة، بما يضمن إقامة السلام والاستقرار وحسن الجوار والتعاون بين شعوب المنطقة.

شخصيات وقعت البيان

أسماء بعض الشخصيات المؤيدة للبيان:
1. د. إبراهيم أبراش، وزير الثقافة الفلسطيني الأسبق
2. د. أحمد عطية، وزير الأوقاف اليمني الأسبق
3. د. بركات عوجان، وزير الثقافة الأردني الأسبق

4. المستشار جمال التهامي، رئيس “حزب حقوق الإنسان والمواطنة” في مصر
5. المهندس شحادة أبو هديب، وزير الشؤون البلدية الأردني الأسبق
6. د. محمد قباطي، وزير السياحة اليمني الأسبق
7. مروان دماج، وزير الثقافة اليمني الأسبق والمستشار الحالي لرئيس الجمهورية
8. معين المرعبي، نائب لبناني أسبق أسبق
9. د. مهند مبيضين، وزير الاتصال الحكومي الأردني الأسبق
10. موسى المعاني، وزير الدولة الأردني الأسبق
11. د. توفيق المراعية، عضو مجلس النواب الأردني السابق
12. د. تيسير كريشان، عضو مجلس النواب الأردني السابق
13. د. زهور الشقافي، رئيسة حزب “الجامعة الديمقراطية” في المغرب وعضو سابق في البرلمان
14. كميل شمعون، عضو مجلس النواب اللبناني الحالي
15. د. عبدة المغلس، عضو مجلس الشورى اليمني الحالي
16. د. عيد النعيمات، عضو مجلس النواب الأردني السابق
17. فليحة الخضير عضو مجلس النواب الاردني الحالي
18. د. قصي الدميسي، عضو مجلس النواب الأردني الأسبق
19. د. محمد الحاج، عضو مجلس النواب الأردني الأسبق
20. د. محمد فراس الجندي، عضو مجلس الشعب السوري الحالي”.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى