“أونروا” تحذّر من استمرار إزهاق أرواح المدنيين من النساء والأطفال في غزة.. العدوان الصهيوني يعمّم الدمار في كافة المناطق في غزة

“المدارنت”..
أكدت “وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين”/ “أونروا”، أن “الخسائر في الأرواح بين المدنيين الفلسطينيين، بمن فيهم النساء والأطفال في قطاع غزة، هو مأساة حقيقيّة”.
وأشارت في بيان، الى أنها “تستجيب لاحتياجات اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة مع اشتداد النزاع، أي العدوان الصهيوني المستمر منذ أيام.
وأشارت “أونروا”، إلى أنّها “تتحقق حالياً من عدد اللاجئين الفلسطينيين بين الشهداء والجرحى”، مؤكدةً أنّ “الهجمات (الصهيونية) تصاعدت بشكلٍ كثيف خلال الساعات الـ24 الماضية على قطاع غزّة”.
ولفتت الى أنّها “تواصل الاستجابة لاحتياجات الناس بتقديم الخدمات الأساسية بما فيها توزيع الأغذية، وخدمات الصحة والصرف الصحي، ونقل النفايات الصلبة وتشغيل آبار المياه، في ضوء إغلاق كافة مدارس “أونروا” بغزة”، مؤكدة أن “التصعيد الصهيوني الحالي يؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني القاسي على اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة، ومن بينهم العديد من النساء والأطفال.

أضرار سكنية
من جهته، أشار المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، في مؤتمر صحافي عقده يوم أمس، الخميس الواقع فيه 11 أيار/ مايو. الى أن “5 مبان تعرضت للهدم بشكل كلّي، وهي تضمّ نحو 19 وحدة سكنية، فيما تعرضت 314 وحدة سكنية لأضرار جزئية، منها 28 غير صالح للسكن. فضلاً عن تضرر العديد من الأراضي الزراعية والشوارع وشبكات الصرف الصحي، التي تعرضت للقصف المباشر.
وحذّر المكتب، من “توقف قطاع الكهرباء في غزّة، ما يعني توقف كامل الخدمات الصحيّة والبيئية والخدمية، وكل ما هو مرتبط بالتيار الكهربائي، ومن خطورة منع الاحتلال توريد الوقود اللازم لمحطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة لليوم الثالث على التوالي، ويؤكد أن ذلك يهدد استمرار عمل محطة التوليد وقدرتها على إنتاج الكهرباء، حيث بدأت كميات الوقود بالنفاد، وبدأ العد التنازلي لإيقاف المحطة، ما ينذر بوقوع أزمة إنسانية وصحية وبيئية في قطاع غزة”.



