مقالات

إكرام المرأة في الإسلام..

د. بلال رامز بكري/ البرازيل
خاص “المدارنت”..
جاء الإسلام فأكرم المرأة وأعطاها حقوقها، وأوصى الرسول عليه الصلاة والسلام خيرًا بالمرأة، أمًّا وزوجةً وأختًا وبنتًا، ولم يغفل عن ذكر ذلك في حجة الوداع.
ولكن أمّته لا تزال تتجاهل وصيته الجليلة وتتناساها يومًا بعد آخر:
– فهي تُحْرَمُ من حقها الشرعي في الميراث، في العائلات التي تعطي الأبناء الذكور كل شيء.
– وهي تُكْرَهُ على الزواج برجلٍ لا ترتضيه خُلُقًا ولا خَلْقًا ولا طباعا، إرضاءً لأهلٍ غشيهم الجهل وسيطرت عليهم مصالح لا علاقة للمرأة بها.
– ويُنْظَرُ إليها على أنها خادمة الرجل الملبية لحاجته المريضة، نحو الغرور والتسلط والرجولة الكاذبة.
– إرتباط مفهوم الشرف والعفة بالأنثى دون الذكر، وبشكل خاص بالفتاة دون الفتى. فإذا حامت حول الأنثى شبهة ما بشأن عرضها، فإنها تدان ويُحكم عليها بالويل والثبور وعظائم الأمور.
أما الذكر، فمهما جاهر بالمعاصي، فإنك تجد من يسوّغ له أو يتغاضى عما يقترف، هذا إذا لم يظهر البعض إعجابهم المريض به.
ليت أمة محمد تتعلم من نبيها عليه الصلاة والسلام، كيف تكون معاملة المرأة، وليتهم يتذكروا آخر وصاياه في خطبة حجة الوداع.
إكرام المرأة واحترامها هو دليل الرجولة الحقة. أما إذلال المرأة وامتهانها فهو ابتعاد عن المروءة ومكارم الأخلاق الذين لا دين لمن فقدهم.
إكرامك للمرأة، يرفعك من مرتبة “الجحشنة” إلى مرتبة “الآدمية”، فانظر أيّ المرتبتين تريد يا رعاك الله.
اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى