الاحتلال يلغي سفر ثالث دفعات المرضى عبر “معبر رفح”.. وعودة 40 فلسطينيًا ومغادرة مثلهم عبر المعبر فجر اليوم!

“المدارنت”
أشار مدير الإعلام في “جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني” رائد النمس، ال أن “سلطات الاحتلال، ألغت الأربعاء تنسيق عملية إجلاء الدفعة الثالثة من مرضى ومصابي قطاع غزة عبر معبر رفح مع مصر”.
وقال النمس: “أُبلغنا للأسف من منظمة الصحة العالمية، بتأجيل إجلاء دفعة اليوم من المرضى والجرحى، من دون إبداء الأسباب”.
أضاف أن طواقم الجمعية “كانت على أتم الجاهزية لإجلاء الدفعة الثالثة من مستشفى التأهيل الطبي التابع للهلال الأحمر بخان يونس” جنوبي قطاع غزة.
وأوضح أن إلغاء التنسيق “أدى إلى تأجيل سفرهم الذين كان مقررًا اليوم”.
ولم يوضح النمس عدد المرضى الذين كان مقررا مغادرتهم، معربا عن أمله في تمكنهم من تسهيل مغادرتهم الخميس.
ولم تتوفر على الفور إفادة رسمية إسرائيلية في هذا الشأن.
ومنذ بدء إعادة فتح المعبر الاثنين، وصل في الدفعة الأولى إلى غزة 12 فلسطينيا وغادرها 20 (5 مرضى و15 مرافقا)، وفي الثانية وصل 40 وغادر مثلهم (14 مريضا و26 مرافقا).
وأعادت إسرائيل فتح الجانب الفلسطيني من المعبر، الذي تحتله منذ مايو/ أيار 2024، بشكل محدود جدا وبقيود مشددة للغاية.
وأفادت شهادات عائدين، وبينهم مسنون وأطفال، بتعرضهم لتحقيق عسكري إسرائيلي قاسٍ، مشددين في الوقت نفسه على تمسكهم بأرضهم ورفضهم أي محاولة لتهجيرهم.
عودة 40 فلسطينيًا ومغادرة مثلهم
عبر معبر رفح فجر الأربعاء

وصل قطاع غزة، فجر اليوم، الأربعاء، 40 فلسطينيا عائدين عبر معبر رفح البري مع مصر فيما غادر عدد مثله، وذلك في اليوم الثالث من إعادة فتحه بشكل محدود وبقيود إسرائيلية مشددة.
وأفادت مصادر أمنية بـ”وصول 40 فلسطينيا، بينهم نساء وأطفال، إلى مستشفى ناصر في مدينة خان يونس (جنوبي قطاع غزة)، وإتمام إجراءات دخولهم”.
وشهدت لحظات إستقبال العائدين مشاهد إنسانية مؤثرة، إثر لقائهم بذويهم بعد غياب استمر نحو عامين بسبب حرب الإبادة الجماعية التي شنتها إسرائيل بدعم أمريكي على غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 واستمرت عامين.
وعن التوجه بالعائدين إلى مستشفى خان يونس، ذلك لأن معظمهم مرضى وجرحى كانوا يتلقون العلاج في مصر، وبالتالي يتم الاطمئنان على وضعهم الصحي، كما أنه لا توجد مرافق لاستقبال العائدين، بعد أن دمرت إسرائيل وحرقت جميع مرافق وصالات المعبر.
فيما غادر غزة، فجر الأربعاء، 40 فلسطينيا (14 مريضا و26 مرافقا)، وفقا للمصادر.
وكان متوقعا، بحسب إعلام مصري وعبري، أن يعبر إلى غزة يوميا 50 فلسطينيا وإلى مصر عدد مثله، بين مرضى ومرافقين، لكن هذا لم يحدث حتى اليوم.
والاثنين بدأت إعادة تشغيل معبر رفح، وعاد في اليوم الأول إلى غزة 12 فلسطينيا وغادرها 20 (5 مرضى و15 مرافقا)، وفي اليوم الثاني الثلاثاء وصل 40 وغادر 40 (14 مريضا و26 مرافقا)، بحسب مراسل الأناضول نقلا عن مصادر معنية.
وبموجب التعليمات الإسرائيلية، يُسمح فقط للفلسطينيين من غزة بالعودة إلى القطاع في حال غادروه بعد اندلاع الحرب، التي احتلت خلالها إسرائيل الجانب الفلسطيني من المعبر في مايو/ أيار 2024.
وأفادت شهادات عائدين، وبينهم مسنين وأطفال، بتعرضهم لتحقيق عسكري إسرائيلي قاسٍ، مشددين في الوقت نفسه على تمسكهم بأرضهم ورفضهم أي محاولة لتهجيرهم.

وقبل حرب الإبادة، كان مئات الفلسطينيين يغادرون غزة يوميا عبر المعبر إلى مصر، ويعود مئات آخرون إلى القطاع في حركة طبيعية، وكانت آلية العمل في المعبر تخضع لوزارة الداخلية في غزة والجانب المصري، من دون تدخل إسرائيلي.
وكان من المفترض أن تعيد إسرائيل فتح المعبر في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه في 10 أكتوبر 2025، لكنها تنصلت من ذلك.
وخلّفت الإبادة الإسرائيلية في غزة نحو 72 ألف شهيد فلسطيني وأكثر من 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.
ويوميا تخرق إسرائيل الاتفاق، ما أدى لاستشهاد 529 فلسطينيا، كما تمنع إدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الإنسانية إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، أوضاعا كارثية.



