محليات سياسية

“الثورة الشعبية” على الطغمة الحاكمة في لبنان متواصلة لليوم السابع.. وغالبية الطرقات والمؤسسات العامة مقفلة

بيروت/ المناطق/ “المدارنت”..

كتب محمّد حمّود… تواصل “الثورة الشعبية” اللبنانية لليوم السابع، تحرّكاتها واحتجاجاتها على أداء الطغمة الحكومية الفاسدة، التي اعتمدت سياسة اقتصادية خرقاء، أدت الى إفلاس البلد، وتراكم ديونه التي قاربت المئة مليار دولار، ودمّرت بنيته الاقتصادية العامة، بفعل المحاصصة والنهب المنظم والاختلاس المحمي تحت عناوين وأسماء متعددة.

وأمّت حشود المواطنين اللبنانيين كما كلّ يوم، من كلّ المناطق والطوائف، الساحات العامة في العاصمة بيروت، والساحات العامة في كافة المدن في المحافظات والأقضية اللبنانية، من دون أيّ تخلّ عن ركب الثورة لأبناء أيّ منطقة أو طائفة.

جانب من تظاهرة بيروت

وكان لافتاً استمرار الاحتجاجات وقوّتها في غير محافظة، منها منطقة كسروان، التي انتخبت غالبية نواب “التيار العوني” الموالي لـ”رئيس الجمهورية” ميشال عون، والذي يرأسه “بالوراثة” صهر الرئيس عون وزير الخارجية جبران باسيل، وأيضا منطقة الجنوب، التي أعطت عدداً كبيراً من النواب لكل من حركة “أمل” برئاسة الرئيس نبيه بري، و”حزب الله” بقيادة أمينه العام السيّد حسن نصر الله.

البترون
في بعلبك
منطقة الزوق 
في عاليه

ولكن اليوم، لم يمرّ كبقية أيام الثورة، التي انطلقت منذ سبعة أيام في منطقة الجنوب اللبناني، وتحديداً في مدينة النبطية، حيث حصلت مواجهات عنيفة، بين عناصر مسلحة من ميليشيا كل من “أمل” و”حزب الله” والمتظاهرين، بسبب محاولة هؤلاء المسلحين منع المتظاهرين من الاستمرار في تحركهم، الامر الذي أدّى الى تلاسن واشتباك بالأيادي، سرعان ما تطوّر الى إطلاق رصاص باتجاه المحتجّين غير المسلّحين والسلميّين، ما أدّى الى سقوط أكثر من 25 جريحاً بين صفوف المتظاهرين، بينهم إمرأة مسنّة.

زغرتا
أمام سرايا زحلة
في تعلبايا

في حين، عمّت التظاهرات والتجمّعات كل المناطق اللبنانية، ولم تسجّل أي حالة عنفية او مواجهات تذكر، باستثناء منع محاولة فتح الطريق العام في منطقة زوق مكايل بالقوة، والتي انتهت مع تراجع الجيش عن إكمال محاولته استخدام القوة مع المحتجين.

أمام مصرف لبنان
أمام مسجد الأمين في بيروت
في جبيل

ولوحظ اليوم، صدور أكثر من موقف مؤيّد لمطالب المتظاهرين، من شخصيات دينية وازنة، منها بيان مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، وبيان المطارنة في بكركي، إضافة الى عدد من المواقف السياسية المؤيدة لـ”الثورة الشعبية”، من بعض النواب والوزراء، والزعامات الحزبية، مثل رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع  ورئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط، ورئيس حزب “الكتائب اللبنانية” سامي الجميل، ورئيس حزب “الوطنيين الاحرار” دوري شمعون، وغيرهم من القوى السياسية الحرة المعارضة للعهد وحكومته الفاسدة.

الجدير بالذكر، أن الجامعة اللبنانية الوطنية والمدارس والثانويات والمهنيات الرسمية، ما تزال مقفلة منذ إنطلاقة “الثورة” بسبب الاحتجاجات، كذلك كل المؤسسات والإدارات الرسمية والمؤسسات الخاصة، خصوصاً في العاصمة بيروت، وفي معظم الدوائر الرسمية في المحافظات والأقضية والمدن والبلدات اللبنانية.

وما تزال نشاطات المحتجين المتظاهرين متواصلة حتى تاريخ نشر هذا الموضوع، وأعلنت غالبية المشاركين أنهم سيمضون ليلتهم في عدد كبير من الساحات، وخصوصاً في العاصمة بيروت.

========================

 

 

 

 

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى