محليات سياسية

“الثورة اللبنانية” مستمرة في يومها الـ”52″.. و”قافلة الثورة” الجنوبية تزور ساحات اعتصامات الشمال

اعتصام الهرمل

بيروت/ المناطق/ “المدارنت”..

تواصلت التظاهرات والاعتصامات في العاصمة اللبنانية بيروت، وفي المدن الرئيسية في المحافظات وفي البلدات والقرى اللبنانية، واحتشد المعتصمون في اليوم الـ”52″ للثورة الشعبية، في ساحتيّ رياض الصلح والشهداء في بيروت، وفي ساحة عبد الحميد كرامي في طرابلس، وساحة إيليا في صيدا، وساحة خليل مطران في بعلبك، وساحة الهرمل، وساحة عرسال وساحات قرى وبلدات البقاع الأوسط، وغيرها من الساحات في بقية المناطق.

بيروت

في بيروت، نفّذ متظاهرون من أبناء بيروت اعتصاماً في منطقة قريطم في رأس بيروت، رافعين الأعلام اللبنانية، مطلقين هتافات مطالبة بتشكيل “حكومة تكنوقراط من المستقلين البعيدين عن السياسة”.

كما تجمع عشرات المتظاهرين أمام مقر مجلس الانماء والاعمار في وسط بيروت، تحت شعار “لا إنماء ولا إعمار”، رافعين لافتات تدعو إلى “محاسبة المسؤولين عن هدر المال العام في مشاريع وهمية، وخصوصا مشاريع البنى التحتية”.

كما انطلقت مسيرة حاشدة من الحمراء باتجاه ساحة الشهداء في بيروت، ضدّ التحرش والاعتداءات الجنسية التي تتعرض لها المرأة، وطالبت “بعدم السكوت على أي تحرش أو اعتداء قد تتعرض له”، داعية الى “إعطاء المرأة الحق بالجنسية لأولادها، وبتوليها أعلى المراكز في الدولة”.

وفي إقليم الخروب، اعتصم محتجون أمام مدخل معمل ترابة سبلين، وأطلقوا شعارات ورفعوا لافتات، أشارت الى ان “التلوث تسبب بإصابة اهالي المنطقة بأمراض: السرطان والربو والحساسية الخطيرة والمميتة”، وسط حضور لعناصر من قوى الأمن الداخلي والجيش.

“قافلة الثورة” في ساحة عبد الحميد كرامي/ طرابلس

والى طرابلس، وصلت “قافلة الثورة” التي انطلقت من كفررمان في الجنوب لمواكبة الحراكات الشعبية في الساحات، إلى ساحة عبد الحميد كرامي في طرابلس، في رحلة حملت عنوان “من ساحات الجنوب إلى كل لبنان”، وذلك “لتوسيع أطر مساحات الحوار بين الجميع، وللتأكيد على أن “لبنان عابر للطوائف”، بحسب المنظمين الذين قرروا متابعة مسيرتها لتجوب مناطق المنية وعكار.

وتزامناً، انطلقت مسيرة من ساحة كرامي الى شوارع المدينة، ومرت أمام بيوت السياسيين، على وقع هتافات وقرع طناجر.

البترون

وفي البترون، احتفل المشاركون في الحراك الاحتجاجي مساء، بافتتاح ما أسموه “بيت الثوار” في منطقة البترون، على المسلك الشرقي للأوتوستراد في كفر عبيدا، تحت عنوان “أعيدوا البترون إلى خارطة الثورة”، حيث رفعوا شعار “قبضة الثورة” في حضور وفد من حراك عكار.

وبعد النشيد الوطني، تحدث فادي موزايا عن “بيت الثورة”، قائلا “هو بيت الجميع وهو بيت التثقيف والمعرفة” معلنا عن “لقاءات يومية ستقام مساء بين الساعة السابعة والساعة العاشرة وفق جدول يعلن عنه لاحقا”.

ثم دعا الزميل أسعد بشارة، إلى “الوقوف دقيقة صمت عن أرواح شهداء “ثورة 17 تشرين”، وتطرق كل من ريمون متري وروك مهنا، الى الحراك وأهدافه، إضافة إلى الوضع الاقتصادي في لبنان.

واختتم الحفل، بباقة من الأغاني الوطنية قدمها الفنان بيتر بطرس.

واستقبل أهل الحراك الثوري في البترون، “قافلة الثورة” المقبلة من مدينة جبيل، والتي توقفت عند “بيت الثوار” قبيل افتتاحه بقليل، وكانت محطة مع الأغاني الوطنية. ثم تابعت القافلة طريقها باتجاه المحطة التالية في طرابلس.

البداوي

 وانطلقت مسيرة طالبية من الجامعة اللبنانية في مجمع المون ميشال – البحصاص/ طرابلس، انضم اليها شبان وشابات من المدينة عند نقطة بوليفار فؤاد شهاب، للمشاركة في الإعتصام المركزي في ساحة عبد الحميد كرامي، تتقدمها سيارات عليها مكبرات صوت تبث الاغاني الوطنية، وشبان يرددون هتافات مطالبة بالتغيير، وسط مواكبة من عناصر القوى الأمنية والجيش.

وفي حاصبيا،  نفّذ “تجمع سيدات حاصبيا ومرجعيون”، وقفة في محلة سوق الخان – قضاء حاصبيا، تأكيداً على استمرار الحراك المطلبي، حملت المشاركات فيها الأعلام الوطنية، وردّدن الهتافات المنددة بالاوضاع الاقتصادية والمعيشة الراهنة.

حاصبيا

ونفذ محتجون من حاصبيا والجوار، اعتصاما في ساحة السراي الشهابية، أعلنوا فيه استمرارهم بالحراك الشعبي حتى تحقيق المطالب. وتخللت الاعتصام أغان ثورية قدمتها فرقة موسيقية، وتوزيع طعام ومشروبات على المشاركين، وجمع تبرعات من أجل “إقامة مجسم الثورة في السرايا”.

وفي ببنين/ عكار، ووصلت “قافلة الثورة” التي انطلقت من صور وكفررمان الى ساحة الاعتصام عند مستديرة ببنين – العبدة، حيث كان بانتظار المشاركين فيها، منسقو الحراك في ساحة العبدة ورئيس بلدية ببنين – العبدة كفاح كسّار، وفاعليات وحشد من أبناء المنطقة، الذين رحّبوا بالوفد على وقع النشيد الوطني وهتافات مطالبة بمحاسبة الفاسدين. وألقيت كلمات عدة، أكد فيها المتحدثون أن “لبنان شعب واحد ينبذ الطائفية والمذهبية، ويدعو الى معاقبة الفاسدين واستعادة المال المنهوب”.

من جهتهم، أكد متحدثون باسم القافلة، ان “رسالة اليوم من الجنوب، مفادها أن الوحدة الوطنية هي التي تجمع كل ساحات الوطن”.

في سبلين

وفي الهرمل، نظم الحراك الشعبي المطلبي في الهرمل، تجمعاً أمام السرايا الحكومي، شاركت فيه وفود من البقاع الشمالي، رفعت خلاله الأعلام الوطنية، والهتافات المطلبية.

وقطع المحتجون الطريق الرئيسية لبعض الوقت، وسط إجراءات للجيش، وعناصر قوى الأمن الداخلي، الذين تولوا حفظ أمن المؤسسات، وتحويل السير إلى شوارع فرعية.

=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى