محليات سياسية

“الثورة” مستمرة لليوم الـ”42″ في لبنان.. ومسيرات نسائية في “عين الرمانة والشياح وطرابلس” تدعو لوحدة اللبنانيين

جانب من مسيرة عين الرمانة باتجاه الشياح

بيروت/ المناطق/ “المدارنت”..

على الرغم من كل المحاولات الهادفة الى قمع “الثورة” وإنهائها، عبر الاعتداءات المتكررة وضرب المتظاهرات والمتظاهرين، في بيروت، وفي اكثر من منطقة في المحافظات، تواصلت تظاهرات واعتصامات “الثورة” في يومها الـ”42″، في بيروت والمناطق.

ونفذ عدد من السيدات والأمهات اعتصاماً بعد ظهر اليوم، أمام محمصة صنين في عين الرمانة مقابل شارع اسعد الأسعد، بدعوة من أمهات وسيدات لبنانيات رفضاً “لكل المظاهر التي شهدها الشارع في اليومين الماضيين، ورفضاً للتقسيم وإعادة لغة المحاور والحرب”.

سيدة الوحدة الوطنية والدينية

وحملت النساء الإعلام اللبنانية واللافتات والورود البيضاء، وسجل حضور كثيف للوسائل الإعلامية وسط إجراءات أمنية للجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي.

وانشدت السيدات تلنشيد الوطني، واطلقن شعارات منها: “انتهت هالحرب الأهلية نريد وحدة وطنية”، “ما أغلى من الولد لا توحيد البلد”، “لا للعنف لا للطائفية لا للحرب الأهلية”، “نحن أمهات البلد لن نقبل أن يقسم”.

يستظلون العلم اللبناني في عين الرمانة والشياح

بعد ذلك، تم توزيع الورد الابيض على المشاركين والمشاركات، وانتقل المعتصمون بمسيرة إلى شارع اسعد الأسعد المقابل، وسط الزغاريد والتصفيق والهتافات، ومنها “هذه ثورة سلمية، ما بدنا طائفية”.

وقام الاهالي من الشرفات في شارع اسعد الاسعد، برش الورود والارز على المشاركات والمشاركين في المسيرة، على وقع الهتافات والنشيد الوطني، الذي انشده المتظاهرون، وعادت المسيرة إلى المكان الذي انطلقت منه.

مسيرة طرابلس تدعو الى وحدة اللبنانيين

وفي السياق نفسه، جابت شوارع طرابلس، مسيرة بدعوة من سيدات طرابلس، تضامنا مع أمهات عين الرمانة والشياح، رفضا لما حصل في طرابلس أمس، وانطلقت من تقاطع شارع عزمي مرورا ببولفار فؤاد شهاب وشوارع المصارف رياض الصلح، مرورا بالجميزات، حيث توقفت في المكان الذي جرت فيه الأحداث أمس، وقدمت المشاركات الورد الابيض الى عناصر الجيش اللبناني، وهتفن تأييدا للجيش، وتأكيدا على سلمية الحراك في طرابلس.

ثم تابعت المسيرة طريقها نحو ساحة عبد الحميد كرامي “النور”، حيث انضم المشاركون في المسيرة إلى المعتصمين، الذين تداعوا اليوم تحت عنوان “نحنا والجيش اللبناني واحد”. وقد أكد المعتصمون أن “الجيش يبقى حامي الحراك وحارس الاستقرار”.

سلسلة بشرية

وشهدت ساحة عبد الحميد كرامي “النور”، سلسلة لقاءات أكدت على “دور الجيش المحوري والمتقدم في حماية الحراك، وتوفير الاستقرار لطرابلس ومختلف المناطق”.

وعصراً، نفذ العسكريون المتقاعدون سلسلة بشرية، أكدوا بعدها في بيان، استنكارهم لما حصل أمس من تعد على الجيش اللبناني والقوى الأمنية”، مؤكدين أن “حفنة من المندسين اعتدت وحطمت وخربت، ونحن كغيرنا جزء من الحراك، ونؤكد جازمين أن ما حصل لم يكن ابدا بين الحراك والجيش، بل بين مندسين وازلام للسلطة، الذين حضروا خصيصا للقيام بما قاموا به، وما قام به الجيش اللبناني على مدى 43 يوما، يشكر عليه، فقد وفّر الحماية الكاملة للناس فيها والطرقات، ونحن نثني عليهم وعلى جهودهم، وليس من الصدف أبدا ان يتزامن ما حصل أمس في كل المناطق. ونحن من جهتنا نشكل اليوم، وفي أي وقت، درعا نفدي الجيش ونرفض أي اعتداء عليه”.

واستمرت الوقفة الاحتجاجية للمتظاهرين امام مصرف لبنان لليوم الثاني على التوالي، بعد ان باتوا ليلتهم في الخيم التي نصبوها، فيما انضم عدد من الحلاقين ومصممي الشعر الى المحتجين، لتقديم قصّات شعر مجانية للناس، وذلك بحسب المتظاهرين، “لالهام حاكم مصرف لبنان لقص الفوائد في العالم المصرفي”، مطالبين “برحيله لسوء ادارته وفشله في السياسة النقدية والمالية وضرورة محاسبته”.

ويقوم عدد من المتظاهرين بالعزف على آلات ايقاعية موسيقية، وسط اجراءات أمنية مرددين شعارات “هذه ليست ازمة اقتصادية بل أزمة رأسمالية”.

استئناف المتظاهرون حراكهم اليوم في بعلبك بعد الاعتداء عليهم أمس.

من جهة ثانية، استأنف أهل الحراك في بعلبك، تنفيذ وقفتهم الإحتجاجية المطلبية المسائية في ساحة الشاعر خليل مطران، مقابل قلعة بعلبك، ورفعوا الأعلام اللبنانية، ورددوا هتفات “للوطن للعمال تسقط سلطة رأس المال”، على وقع الأناشيد الوطنية.

كما عاد شباب الحراك في ساحة العلم – صور، الى ساحتهم، وأكدوا انهم “مستمرون باعتصامهم السلمي حتى تحقيق المطالب، التي كانت ولا تزال هدفا لهذه الإنتفاضة”، لافتين الى أنهم “لن يوفروا وسيلة للاعتراض والاعتصام والتظاهر السلمي، إلى جانب أهلنا في صور والجنوب”.

الى ذلك، يتواصل الحراك الشعبي في الهرمل، وكان تجمع امام السرايا الحكومي وسط الإعلام والأناشيد الوطنية وشعارات، تؤكد مواصلة الحراك حتى “تشكيل حكومة تكنوقراط ومحاسبة الفاسدين”. وتولت قوى الأمن الداخلي حفظ الأمن وتنظيم السير.

مسيرة نساء طرابلس تأييداً لنساء عين الرمانة والشياح

وفي صيدا، تجمع عدد من المحتجين في ساحة القياعة، ودعوا اهالي منطقتي القياعة والهلالية الى النزول الى الشارع ومشاركتهم وقفتهم المطلبية، ومن ثم الانطلاق باتجاه ساحة ايليا.

حلاق نسائي أمام مصرف لبنان/ بيروت

وأقدم محتجون في ساحة الاعتصام عند مستديرة ببنين – العبدة، على قطع كل الطرق المؤدية الى المستديرة، بما في ذلك الطريق الدولية المنية – العبدة – العبودية لبعض الوقت.

كما انطلق طلاب مدارس بلدة ببنين الرسمية والخاصة، في مسيرة تأييد للحراك الشعبي، جابت شوارع البلدة، وتوقفت امام العديد من مدارس البلدة، حاملين الاعلام اللبنانية ومرددين الهتافات الوطنية والمطلبية.

“واعتصم المحتجون من الحراك الشعبي، أمام المراكز الرسمية في حلبا: المالية، العقارية، مصلحة المياه، أوجيرو، وزارة العمل، مركز التعليم المهني والتقني، التنظيم المدني ومؤسسة كهرباء حلبا، وهتفوا ضد الفساد وأقفلوها جميعها.

كما اعتصموا أمام سرايا حلبا لبعض الوقت، وهتفوا ضد الفساد، وأقفلوا مركز نفوس حلبا ومركز ليبان بوست. ثم إنتقل المحتجون الى محلات الصيرفة في حلبا وOMT وأقفلوها جميعها، أما بخصوص المدارس والمصارف فجميعها فتحت أبوابها.

اعتصام في حلبا

وفي عكار، اعتصم المحتجون من الحراك الشعبي أمام المراكز الرسمية في حلبا: المالية، العقارية، مصلحة المياه، أوجيرو، وزارة العمل، مركز التعليم المهني والتقني، التنظيم المدني ومؤسسة كهرباء حلبا، وهتفوا ضد الفساد وأقفلوها جميعها.

واستمر المحتجون من طلاب وأهالي حلبا والبلدات المجاورة، بالتوافد الى ساحة خيمة الإعتصام في حلبا، على الرغم من الطقس الماطر، مطالبين بـ”حقوق عكار في الإنماء، وبحكومة إنقاذ وطنية من شخصيات تتمتع بالنزاهة تؤمن حقوق المواطن بالعيش الكريم، وباسترجاع الأموال المنهوبة ومحاسبة الفاسدين”.

وعقدت حلقة حوارية توعوية في حلبا، حيث ألقى المحامي خليل السحمراني محاضرة تحت عنوان: “المحافظة ودورها في الرقابة على عمل البلديات”.

=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى