محليات سياسية

الثورة اللبنانية تتواصل في يومها الـ”50″.. والأمطار “تتضامن” مع المتظاهرين وتقفل الطرقات بسبب إهمال السلطة

في طرابلس

بيروت/ المناطق/ “المدارنت”..

واصلت “الثورة الشعبية اللبنانية” اعتصاماتها وتحركاتها في يومها الـ”50″، وخافظ أهل الحراك المتظاهرين على تواجدهم في ساحتيّ رياض الصلح والشهداء، كما عزّز المتظاهرون حضورهم في كل الساحات، في العاصمة والمناطق.

وفي بيروت، تجمّع عدد من المحتجين امام مقر “جمعية المصارف”، احتجاجا على تعامل المصارف مع المودعين، بعد تحديد المصارف سحب مبلغ معين حتى من داخل المصرف. واعلنوا انهم سيقومون بجولة على مصارف عدة في العاصمة، مطالبين بتوضيح حول القرار الجديد للمصارف.

في بيروت

وفي طرابلس، بدأت التحركات الطالبية في طرابلس منذ الصباح الباكر، وعمد المحتجون الى قطع عدد من الطرق الداخلية، لا سيما الطريق العام عند طلعة البحصاص الهيكلية بالاطارات المشتعلة، وركنوا السيارات والحافلات وسط الطريق.

ووتواصل اعتاصم المتظاهرين في ساحة عبد الحميد كرامي، لليوم الـ”50″، لانطلاقة الثورة.

وقصد ساحة الإعتصام وفد من الطهاة والعاملين اللبنانيين في المطاعم، واشتكوا من “الصرف التعسفي الذي يتعرضون له في اماكن عملهم وتقليص أجورهم إلى حوالي ثلث ما كانت عليه قبل الحراك”، مشيرين الى ان “عائلاتهم باتت تعاني من عدم القدرة على شراء الأدوية اللازمة لهم وان اطفالهم لا يتناولون سوى وجبة واحدة من الطعام يوميا وان اوضاعهم قد وصلت إلى حدود الكارثة الإجتماعية صحيا وغذائيا”.

وتستقبل إحدى الخيم في الساحة الملابس من قبل العائلات لإعادة توزيعها على المعوزين.

من جهة ثانية إرتفع عدد المؤسسات التجارية التي إضطرت إلى الإقفال وصرف عمالها نتيجة الأوضاع الإقتصادية المتردية، وتواصل تجهيز شجرة عملاقة في محيط الساحة بمناسبة قدوم اعياد الميلاد ورأس السنة.

كما جابت مسيرة معظمها من الشابات وطالبات المدارس شوارع منطقة ابي سمراء، وقام محتجون آخرون بإقفال الباب الخارجي لاتحاد بلديات الفيحاء وطالبوا الموظفين بمغادرة المبنى وترك مكاتبهم، كذلك نفذوا اعتصاما امام شرطة بلدية طرابلس مرددين هتافات مطلبية. وعند الاوتوستراد الرئيسي الذي يربط المدينة بعكار، قطع المحتجون الطريق بالعوائق وحاويات النفايات، وسط انتشار كثيف للجيش وقوى الامن الداخلي.

وشهدت المدينة حركة خجولة، وفتحت المحال التجارية والمدارس والجامعات ابوابها، الا ان العديد من الطلاب والموظفين لم يتمكنوا من الوصول الى مدارسهم ومكاتبهم.

في صيدا

وشهدت مدينة صيدا، سلسلة تحركات احتجاجية، نفذها شبان وطلاب من الحراك الشعبي أمام كلية الصحة – الفرع الخامس في الجامعة اللبنانية وجامعة الـliu  بهدف تعطيل دراستهم والانضمام الى الحراك. كما تجمعت مجموعات أخرى امام المدارس والمرافق والمؤسسات العامة والخاصة وفرع مصرف لبنان وبعض بمصارف المدينة رفضا لسياستهم المالية.

وأعلن شباب الحراك في صيدا في بيان، “توقيف الناشطة ن. ق. من امام فرع مصرف لبنان في المدينة”.

وتوافد محتجون وطلاب مدارس الى ساحة تقاطع ايليا، تلبية للاضراب العام احتجاجا على الأوضاع الاقتصادية المتردية، ما أدى إلى إقفال جزئي لاتجاهات التقاطع وسط انتشار عناصر الجيش في المحيط.

في حاصبيا

من جهة أخرى، أعاد تجار سوق صيدا التجاري فتح ابواب محالهم، بعد إقفالها بشكل رمزي لمدة ساعتين تلبية لدعوة حراك المدينة للاضراب. فيما استمر أصحاب محال الصيرفة بمزاولة معاملاتهم المالية اليومية كالمعتاد.

كما نفذ محتجون من المدينة، وقفة احتجاجية أمام فرع مصرف لبنان في صيدا، على الرغم من المطر حملوا المظلات وأطلقوا الهتافات المنددة بسياسة المصارف وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، وقرعوا على الطناجر وبحجارة على العوائق الحديدية، وسط إجراءات للجيش وقوى الامن الداخلي في المكان.

وفي البقاع الغربي، أقفل محتجون الطريق بين راشيا والمصنع مقطوعة، بما فيها الطرق الفرعية، وذلك عند مفترق دار الحنان، نزولا باتجاه بلدة الخيارة، وعند مفترق بلدة الصويري وصولا الى المصنع. وكذلك طريق معمل السكر باتجاه البقاع الغربي.

يذكر ان الطرق التي كان يسلكها المواطنون في مثل هذه الحالات، اصبحت اليوم ايضا مقطوعة.

وفي حاصبيا، وانطلقت مسيرة طالبية من سوق حاصبيا، شارك فيها طلاب ثانوية حاصبيا الرسمية، وعدد من أبناء حاصبيا، حاملين الاعلام اللبنانية، منددين بـ”الاوضاع الاقتصادية والمعيشية السيئة التي وصلت لها البلاد”.

في النبطية

في عكار، إنطلق المحتجون من الحراك الشعبي من خيمة إعتصام حلبا، برفقة عدد كبير من الطلاب في مدينة حلبا، في مسيرة سلمية، نفذوا خلالها اعتصامات رمزية امام المراكز التالية: المالية والعقارية والمساحة ومصلحة المياه ومركز أوجيرو ومركز وزارة العمل والريجي والتنظيم المدني ومركز التعليم المهني والتقني ومؤسسة كهرباء حلبا، مطلقين الهتافات المطالبة بالتغيير والمطالب المؤيدة للحراك الشعبي، كما هتفوا للموظفين الذين لبوا نداءهم بالتوقف عن العمل، مؤكدين أن “تحركاتهم مستمرة، وتتجه نحو المزيد من التصعيد حتى تحقيق المطالب”.

في حين، فتحت المصارف أبوابها في حلبا، والعمل فيها طبيعي، وكذلك فتحت الثانويات والجامعات والمعاهد والمدارس الرسمية والخاصة.

وفي الكورة، أقفل محتجون طريق البحصاص – ضهر العين عند مستديرة الهيكلية.

وفي عاليه، أقفل عدد كبير من المحتجين، الطريق الدولية في منطقة عاليه، عند مفترق بلدة شويت – عاليه بالسيارات، ما أدى الى زحمة سير خانقة باتجاه بيروت.

في عكار

وفي النبطية، أقفل محتجون البوابة الرئيسية للنافعة في النبطية، وحصل تلاسن بينهم وبين أصحاب مكاتب السوق ومعقبي المعاملات، الذين رفضوا إقفال المصلحة وتعطيل مصالح المواطنين، وبقيت ابواب المصلحة الرئيسية مقفلة.

=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى