“الثورة اللبنانية” في اليوم الـ”56″.. اعتصاماتها وتظاهراتها تتواصل.. وإقفال طرقات رئيسية عامة في عدد من المناطق

بيروت/ المناطق/ “المدارنت”..
في اليوم الـ”56″ لانطلاقة “الثورة الشعبية اللبنانية”، تواصلت التظاهرات والاعتصامات في العاصمة اللبنانية بيروت، وفي المدن الرئيسية في المحافظات وفي غالبية البلدات والقرى اللبنانية.
وشهد هذا اليوم، سلسلة طويلة من الطرق المقفلة في منطقة الشمال/ طرابلس، والبقاع الاوسط والشمالي والغربي، وبعض مناطق الساحل الشمالي. كما أقفل محتجون الكثير من المؤسسات الرسمية، في هذه المناطق استنكارا لإهمال السلطة لمطالب المعتصمين.

وأطلق المعتصمون في بيروت/ ساحة الشهداء، عددا من المناطيد الضوئية في سماء المنطقة، بدعوة من حملة “بدنا وطن”. ترافق ذلك مع هتافات تدعو لاستمرار التحركات المطلبية حتى تلبية كل الشعارات التي تم رفعها منذ انطلاقة الحراك.
وشدد المعتصمون على “ضرورة تشكيل حكومة اختصاصيين مستقلين”، رافضين ان “تتضمن وجوها قديمة مثل الرئيس سعد الحريري وغيره تمثل السلطة والاحزاب السياسية”.

وفي البقاع، اقفل محتجون عدد من الطرقات في منطقة زحلة والبقاع الأوسط. خصوصا عند مفرق جديتا العالي ومفرق قب الياس.
كما تم اقفال مستديرة زحلة الرئيسية بالسيارات، وشهدت الشوارع الداخلية في المدينة زحمة سير خانقة، نتيجة إقفال المستديرة. كما أقفل محتجون مستديرة “المنارة” عند مدخل المدينة بالسيارات. ولاحقا أعيد فتح المستديرة، وعاد السير الى طبيعته.
كما تمت إعادة فتح كافة الطرقات عند مفرق جديتا وقب الياس وفي البقاع الاوسط.

وفي الهرمل، نفذ الحراك الشعبي المطلبي في المدينة، وقفة امام السرايا الحكومي، تم خلالها إضاءة الشموع، حداداً على حرية مصادرة الكلمة الحرة”، وسط اجراءت أمنية لقوى الأمن الداخلي، التى تولت حفظ الأمن وتنظيم السير.

وفي برالياس، أقدم المواطن ع.ع. ف. وهو صاحب مكتب تخليص جمركي وشاحنات نقل خارجي على إقفال مدخل مصرف الاعتماد اللبناني – فرع بر الياس بشاحنة نقل طويلة، احتجاجا “لما يعانيه منذ 50 يوما بسبب السياسية التقشفية المتبعة من المصارف تجاه سحب اموال المودعين، وبسبب معاناته اليومية لجهة التزاماته من رواتب موظفين، وتأمين مازوت للاليات وحجوزات مالية للبضائع المستوردة وغيرها”. كما قال.

وفي صيدا، أعلنت مجموعة شباب صيدا في بيان، “انسحابها من اللجان التنظيمية في حراك صيدا”، مؤكدة “البقاء في الحراك ولكن باستقلالية تامة عن أي لجان”.
واشارت الى “اننا نجحنا اكثر من مرة في الحفاظ على تماسك الحراك في صيدا، لأهميته على المستوى الوطني، لكن ممارسة بعض المكونات الفئوية، أدت مؤخرا إلى الاستئثار ببعض القرارت خارج الإجماع”.

وفي طرابلس، أقفل محتجون منذ الصباح، طرق رئيسية وفرعية في طرابلس ومحيطها، لا سيما طلعة البحصاص الهكلية الطريق العام في التبانة، اشارات الروكسي – التل والمئتين، وأوتوستراد رياض الصلح، بالاضافة الى بعض الطرق في الاحياء الداخلية.
وأزالت ورش البلدية بالتعاون مع عناصر الجيش الحاويات والعوائق من وسط الطرق الداخلية، في حين ان معظم المدارس والجامعات اقفلت ابوابها. اما المؤسسات العامة والخاصة والدوائر الحكومية فشهدت يوم عمل عاديا، في ظل انتشار كثيف لعناصر قوى الامن الداخلي ووحدات الجيش.

وعمل محتجون بالتعاون مع عمال البلدية على جمع النفايات في ساحة النور وتنظيفها.
كما اعتصم محتجون، أمام المدخل الرئيس لسرايا طرابلس، رفضا لتردي الأوضاع الإقتصادية والمعيشية، مرددين هتافات تطالب “بمحاسبة الفاسدين، واسترجاع الأموال المنهوبة”.
وتجمع محتجون أمام مؤسسات الصرافة في منطقة التل – طرابلس. وطلبوا من أصحابها الاقفال واستجاب عدد كبير منهم لدعوتهم.
انطلقت مسيرة ضمت مئات السيارات من مدخل طرابلس الجنوبي عند مستديرة السلام، وجابت مختلف شوارع المدينة رفعت خلالها الأعلام اللبنانية وعلت منها أصوات الزمامير، وصولا إلى ساحة عبد الحميد كرامي (النور).

وفي عكار، اقفل محتجون الطرقات الرئيسية الدولية المنية -المحمرة – مفرق البيادر – ساحة العبدة ومتفرعاتها، قبل إعادة فتحها لاحقا.
كما تم إقفال طريق العبدة – العبودية عند مفترق بلدة كفرملكي، وطريق العبدة – حلبا مقطوعة عند نقتطي وادي الجاموس والبحصة، وأقفل طريق عام حلبا الجومة عند مفترق المستشفى الحكومي في بلدة عدبل.

وفي حلبا، نفذ محتجون اعتصاما في حلبا أمام مراكز: المالية، العقارية، المساحة، مصلحة المياه، الريجي، مركز التعليم المهني والتقني، التنظيم المدني، مؤسسة كهرباء لبنان ودائرة حلبا، ورددوا الهتافات، وطلبوا من الموظفين التوقف عن العمل وأقفلوا المراكز المذكورة.
وفي المنية، اعتصم محتجون و”حراس المنية” امام ادارات عامة ومصارف، واغلقوا مركز “اوجيرو”، ومصلحة المياه، وبنك البحر المتوسط، وبعض المدارس الرسمية والخاصة في المدينة.
وفي الكورة، اقفل محتجون طريق ضهر العين – الهيكلية.

وفي النبطية، نفذ محتجون اعتصاما امام مبنى مصلحة مالية النبطية، تنديدا بتردي الوضع المعيشي وتفاقم الازمات، ورفعوا الاعلام اللبنانية، ورددوا الهتافات لمحاسبة ناهبي المال العام”. كما طالبوا بـ”وضع اصلاحات مالية واقتصادية لتفادي تدهور البلد اكثر، ومحاربة الفساد والمفسدين”.
وفي حاصبيا، أقفل محتجون من طلاب المدارس طريق حاصبيا – البقاع عند نقطة وادي ميمس، ما أدى إلى تأخر عدد كبير من الطلاب من الوصول إلى مدارسهم.
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=



