محليات سياسية

“الثورة” تحافظ على زخمها في اليوم الـ”68″ لانطلاقتها.. وإقفال طرقات رئيسية أمس في بيروت والمناطق.. ومطالبات بالإفراج عن ناشطين مصحوبة بتهديدات بالتصعيد.. وعشاء “ميلادي” في ساحة الشهداء

بيروت/ المناطق/ “المدارنت”..

جانب من ساحة الشهداء مساء الاحد 22 كانون الأول 2019

تواصلت تظاهرات “الثورة” اللبنانية في يومها الـ”68″.. كما تواصلت الاحتجاجات الشعبية وإقفال عدد من الطرقات الرئيسية في بيروت والمناطق اللبنانية تعبيراً عن الرفض الشعبي لتكليف حسّان دياب تشكيل الحكومة العتيدة بعد استقالة الرئيس سعد الحريري، وحافظت الاعتصامات الشعبية على زخمها وحضورها في ساحتيّ الشهداء ورياض الصلح ومحيط مجلس النواب في العاصمة بيروت وفي كافة المناطق.

إعداد طاولات العشاء “الميلادي”
توزيع الطعام

وأقيمت مأدبة عشاء لأكثر من 1000 شخص من المشاركين في الحراك “الثوري” في ساحة الشهداء، والوجبة كانت “فريكة مع الدجاج” وعصير الرمّان والجلاب وبرتقال أفندي، إضافة الى الماء.

وفي السياق، اعتقلت الاجهزة الأمنية الناشطين في منطقة الجيّة والإقليم عمر مسرّة، وسامر مكاري. وأعلن عدد من رفاقهم الناشطين تضامنهم مع الشابين، مهددين بإقفال الطرقات كلياً إذا لم يتم الأفراج عنهما يوم غد، خصوصا أبناء الحراك الثوري في كل من طرابلس وعكار وجل الديب والإقليم والجية والبقاع.

الفتى القاصر أمير خضر

وفي البقاع، اعتقلت دورية من مخابرات الجيش اللبناني الثائر القاصر أمير خضر (16 سنة)، من منزله في بلدة المرج في البقاع الغربي. واعلن ثوار البقاع أنهم فتحوا الطرقات لمناسبة الأعياد، مهددين بإقفال الطرقات كلياً مجدداً، إذا لم يتم الإفراج عن القاصر خضر في أسرع وقت ممكن.

وفي مساء اليوم، تمّ إطلاق سراح الناشط القاصر أمير خضر.

نصب لمناسبة الميلاد يحاكي مطالب الثورة

وأقفل محتجون الطريق من المدينة الرياضية بإتجاه الكولا لبعض الوقت اليوم، وعملت قوة من الجيش على إعادة فتح الطريق. كما أقفل محتجون بمستوعبات النفايات طريق قصقص، وعمل الجيش على فتحها أيضاً.

وفي سياق متصل، أقفل محتجون طريق كورنيش المزرعة بإتجاه البربير، ووضعوا مستوعبات النفايات في وسط الطريق، وقد عملت عناصر من قوى الامن الداخلي على تحويل السير، في حين بقيت الطريق سالكة من البربير بإتجاه كورنيش المزرعة.

وفي البقاع، أقفل محتجون عددا من الطرقات، في منطقة جديتا والمرج وتعلبايا وسعدنايل، وعمل الجيش على فتحها لاحقا.

حلبا

وفي عكار، تمّ إقفال الطرق الدولية والفرعية في المنية ودير عمار، حيث قطعت في المنية عند مفرق البلدية لبعض الوقت، فيما قطعت الطرق عن نفق عرمان وفي دير عمار مقابل السرايا والطريق البحرية، الامر الذي تسبب بازدحام سير خانق للوصول إلى البداوي، ومن ثم إلى مدينة طرابلس. وعملت القوى الامنية على إعادة فتح الطرق في وقت لاحق.

كما اقفل محتجون طريق عام حلبا مفرق كوشا بالأتربة.

كما أقفل محتجون الطرق في منطقة الجية احتجاجا على اعتقال الناشطين مسرّة ومكاري، ولاحقاً اعادوا فتح الطريق بعد وعد بإطلاقهما غداً.

إقفال طريق شتورة/ بيروت في منطقة جديتا 22 كانون أول 2019

يذكر انه في اليوم الـ”67″ للثورة، الأحد، في 22 كانون الأول 2019، توافد محتجون من مناطق مختلفة إلى ساحتيّ الشهداء ورياض الصلح، حيث انضموا إلى المعتصمين فيهما، مرددين الهتافات المطلبية، وعمد عدد منهم إلى القرع على الجدار الحديدي في ساحة رياضة الصلح.

وتفاوتت آراء المعتصمين في الساحتين، بين من يعترض على تكليف حسان دياب تأليف الحكومة، ومن يرى ضرورة إعطائه فرصة. وحصل خلاف بين مجموعات وصلت إلى وسط بيروت هاتفة دعما لرئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري، مطالبة بعودته، في حين أكدت غالبية الناشطين والمشاركين في الحراك “الثوري”، “رفضها عودة الحريري الى السلطة”، مذكرة بشعارها: “كلّن يعني كلّن”.

وحصل إشكال بين وافدين من الشمال الى بيروت عند حاجز المدفون، حيث أوقفت عناصر من الجيش اللبناني عدداً منهم بسبب إجراءات أمنية مشددة، لكن سرعان ما اطلق سراحهم بعد اتصالات من محامي ال”ثورة” ومتابعاتهم لوضع هئلاء، وتوقيفه اللاقانوني.

وأكمل الوفد الشمالي برفقة زملائهم المفرج عنهم سيرهم باتجاه ساحتي رياض الصلح والشهداء في بيروت، حيث شاركوا في الاعتصامات المنظمة في هاتين الساحتن، رافضين مع المشاركين في الحراك الثوري تكليف حسان دياب تشكيل حكومة جديدة.

خلال الهجوم على خيمة عاليه في 22 كانون اول 2019

من جهة ثانية، هاجمت مجموعة من الأفراد خيمة الاعتصام في عاليه، قيل أنها من “الحزب التقدمي الاشتراكي”، وعملت على ضرب بعض المعتصمين، وحطمت كراسي الخيمة، ومزقت الستائر البلاستيكية التي تحميها من المطر. وتدخلت قوة من الجيش وعملت على حلّ المشكلة. التي نجم عنها سقوط أربعة جرحى إصاباتهم طفيفة.

الى ذلك، أقفل محتجون عددا كبيرا من الطرق الرئيسية في بيروت والمناطق، إحتجاجا على تسمية دياب لرئاسة الحكومة، مؤكدين أن المطلوب هو رئيس وحكومة من الأخصائيين المستقلين، ينفذون مطالب الثوار في الساحات، ويقومون بالإصلاحات المطلوب إنجازها في الجهاز السياسي والإداري لهيكلية الدولة والسلطة، ويحققون أماني اللبنانيين في العيش الكريم.

=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-==-=-=

 

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى