السيستاني يطالب بحماية المحتجين وبحكومة عراقية جديدة تحظى بثقة الشعب

انتقد المرجع الشيعي الأعلى في العراق السيد علي السيستاني، “العنف المتواصل الذي يتعرض له المتظاهرون العراقيون في النجف”، مطالبا “وطالب القوى الأمنية بتحمل مسؤولياتها في حماية المحتجين”.
وقال وكيل السيستاني الذي ألقى خطبة الجمعة بالاصالة عنه اليوم: “تدين المرجعية كل التجاوزات والاعتداءات التي حصلت من أي جهة كانت، وتعزي العوائل التي فقدت أحبتها جراء ذلك وتدعو للجرحى بالشفاء العاجل”، مضيفا “على الرغم من النداءات المتكررة التي أطلقتها المرجعية لنبذ العنف والالتزام بسلمية التظاهرات، إلا أن ذلك لم يحل دون وقوع حوادث مؤسفة ومؤلمة، سفكت فيها دماء غالية بغير وجه حق” آخرها ما وقع في النجف”.
وكانت ميليشيا الصدر، قتلت يوم الأربعاء الماضي، سبعة متظاهرين خلال فضها للاعتصامات التي نظموها في النجف جنوبي العراق. ودعا السيستاني القوى الأمنية إلى كشف المعتدين على المتظاهرين.
وشدد السيستاني على “ضرورة أن تحظى أي حكومة عراقية جديدة بثقة الشعب ومساندته”، مؤكدا انه “لا غنى عن القوات الأمنية الرسمية في تفادي الوقوع في مهاوي الفوضى والإخلال بالنظام العام، فهي التي يجب أن تتحمل مسؤولية حفظ الأمن والاستقرار وحماية ساحات الاحتجاج”.



