العدوان الصهيوني تسبب بقطع المياه عن 25 ألف شخص في جنين وقوات الإحتلال تقرر هدم منزل عائلة طفل فلسطيني وتخطف 3 فلسطينيّين

“المدارنت”..
أعلن رئيس سلطة المياه في الضفة الغربية، مازن غنيم، أنّ “العدوان الصهيوني، الأخير على مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين، وباقي المناطق في مدينة جنين، تسبب في قطع المياه عن أكثر من 25 ألف شخص بشكلٍ كامل في مخيم جنين والأحياء المحيطة به.
وأكَّد غنيم خلال لقائه ممثلي المنظمات والهيئات الدولية في مقر سلطة المياه، بمدينة رام الله، أنّ الأضرار التي لحقت في البنية التحتية للمياه والصرف الصحي في مخيم جنين تحتاج إلى ما يقارب المليون ونصف دولار لإعادة تأهيلها”، موضحا أنّ “العدوان تسبب في تجريف وتدمير الشوارع وألحق ضرراً كبيراً في البنية التحتية للمياه والصرف الصحي، وتحديداً في مخيم جنين وحيي الجابريات والزهراء بالمدينة، وبعض الأحياء المجاورة.
قوة صهيونية تخطف 3 فلسطينيّين
من كهتها،ة أفادت مصادر فلسطينية، أن “قوّة صهيونيّة خاصّة، اعتقلت الخميس الماضي، الشابين سفيان أبو لبدة، وإبراهيم غنام، من مخيم نور شمس للاجئين الفلسطينيين شرق مدينة طولكرم بالضفة المحتلة.
وأوضحت أنّ “القوة الخاصة كان أفرادها يرتدون الزي المدني “مستعربون”، خلال اقتحامهم مخيم نور شمس، حيث قاموا باعتقال الشابين من مكان عملهما، حيث يعملان في إحدى ورش غسيل السيارات على الشارع الرئيسي في مخيم نور شمس.
كما شنَّت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم الجمة 14 تموز/ يوليو، حملة اعتقالاتٍ ومداهماتٍ في مناطق متفرّقة بالضفة المحتلة، طالت مخيم شعفاط ومخيم قلنديا للاجئين الفلسطينيين بالضفة المحتلة.
وأفادت مصادر مقدسية، بأنّ قوات الاحتلال اعتقلت الشاب المقدسي عبد العزيز جلال حوشية، عند حاجز مخيم قلنديا للاجئين الفلسطينيين العسكري، شمال القدس المحتلة”، مشيرة الى أن “قوات الاحتلال اقتحمت ضاحية السلام ومخيم شعفاط للاجئين الفلسطينيين، شمال شرق القدس، ما أدى لاندلاع مواجهات مع الأهالي في مخيم شعفاط.
هدم منزل عائلة طفل
من جهته، قرّر جيش الاحتلال الصهيوني، اليوم الجمعة، “هدم منزل عائلة طفل في مخيم شعفاط للاجئين الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة، زاعمًا أن “هذا القرار جاء بعد محاولة الطفل محمد زلباني في مخيم شعفاط، تنفيذ عملية على حاجز مخيم شعفاط بمدينة القدس في الثالث عشر من فبراير/ شباط 2023، ما أدى إلى مقتل جندي.
وقال ناطق عسكري باسم جيش الاحتلال في بيانٍ له، إنّ قائد ما يسمى الجبهة الداخلية وقّع على أمر هدم المنزل الذي يعود لعائلة الطفل زلباني.
وفي وقتٍ سابق، اتهم الاحتلال الصهيوني، الطفل زلباني، بمحاولة طعن جندي صهيوني، إلّا أن جندياً آخر أطلق النار تجاه الطفل، فأصابت الطلقات جندياً آخر، وقتلته في الحال.




