العدو الصهيوني يقتل 3 فلسطينيين اليوم والمقاومة تردّ بقصف عسقلان ومحيط غزة..

“المدارنت”..
إستشهد شابان فلسطينيان، فجر اليوم الأربعاء 10 مايو/ أيار، برصاص قوة من جيش العدو الصهيوني، اقتحمت بلدة قباطية في جنين بالضفة المحتلة.
وأفادت مصادر، أن “أحد الشهداء من بلدة قباطية والشهيد الآخر من مُخيّم جنين للاجئين الفلسطينيين، وهما: أحمد عساف من قباطية، والشهيد راني الوليد من مخيم جنين.
وكانت قوات كبيرة من جيش العدو، اقتحمت قباطية، وسط تحليق مكثف للطائرات المسيرة، وأغلقت الشوارع الرئيسية بالبلدة ومنعت التجوال.
واندلعت اشتباكات مسلحة مع مقاومين في البلدة، وسمع إطلاق نار كثيف وعدة انفجارات قبل أن ينسحب جيش الاحتلال من البلدة.
كما استشهد الشاب الفلسطيني،(25 عاما) جرّاء القصف الصهيوني الذي استهدف منطقة الفخاري بين خزاعة، وخان يونس جنوب قطاع غزة.


من جهة ثانية، نفذ جيش العدو الصهيوني، عدة عمليات قصف ظهراً، طالت خان يونس وشرق بلدة خزاعة جنوب القطاع، فينا زعمت وسائل إعلام صهيونية، أن القصف استهدف خلايا كانت تتجهز لإطلاق صواريخ.
فيما يواصل الاحتلال الصهيوني، غاراته على مناطق شمال قطاع غزّة، وسط سماع دوي انفجارات وتصاعد أعمدة الدخان من عدّة مواقع تعرضت للقصف، ردّت المقاومة الفلسطينية ظهر اليوم، بإطلاق رشقة صاروخية كبيرة، قدرتها وسائل الإعلام الصهيونية حينها، بأكثر من 50 صاروخا على دفعات.
وطال القصف الصاروخي مستوطنات ريشون ليتسيون وعسقلان وأسدود وجنوب تل أبيب، وذلك ردا على جرائم الاحتلال الصهيوني وعمليات الاغتيال والقتل المتواصلة.
وكان جيش الاحتلال قد استهدف عصر أمس، الثلاثاء، مركبة فلسطينية في ذات المنطقة، وأسفر ذلك عن ارتقاء شهيدين.
يأتي ذلك، عقب المجزرة التي ارتكبها جيش العدو الصهيوني، فجر الثلاثاء بحق أهالي قطاع غزّة، ووقع ضحيتها 13 فلسطينياً، بينهم 4 أطفال و3 قادة في حركة الجهاد الإسلامي، وأصيب 20 آخرون، بينهم 3 أطفال و7 سيدات، فيما تزال حالة عدد من الجرحى بين الخطيرة والحرجة.



