“العسكري” السوداني يتمسك بالسلطة.. ويفشّل مفاوضاته مع “الحراك الشعبي”
فشلت المحادثات بين “المجلس العسكري الانتقالي” الحاكم في السودان، وممثلي قوى “الحراك الشعبي” المعارض، في “تحقيق انفراجة فيما يتعلق بالانتقال السياسي في البلاد”. وما تزال الاحتجاجات مستمرة في الشوارع، والاعتصام متواصل أمام مجمع وزارة الدفاع حتى اللحظة.

وجدد المتظاهرون اليوم، دعوتهم الى “انتقال سريع للحكم المدني، ومحاسبة وإنزال القصاص بحق المسؤولين عن مقتل العشرات منذ أن عمت الاحتجاجات أرجاء السودان في 19 ديسمبر كانون الأول”.
وكان المجلس العسكري اتفق مع قوى “الحراك الشعبي” على فترة انتقالية مدتها ثلاث سنوات قبل إجراء الانتخابات، ولكنهما وصلا إلى طريق مسدود، بشأن ما إذا كان مدنيون أم عسكريون سيسيطرون على مجلس سيادي ستكون له السلطة المطلقة.
وقال المجلس العسكري في بيان ”ما تزال نقطة الخلاف الأساسية عالقة حول نسب التمثيل، ورئاسة المجلس السيادي بين المدنيين والعسكريين”، مضيفا “استشعارا منا بالمسؤولية التاريخية الواقعة على عاتقنا، سنعمل من أجل الوصول لاتفاق عاجل ومُرض، يلبي طموحات الشعب السوداني، ويحقق أهداف ثورة ديسمبر المجيدة”، من دون أن يحدد موعدا لاستئناف المحادثات، الأمر الذي يوحي بتوجه المجلس الى عدم التخلي عن السلطة لمصلحة المدنيين، ولا برغبة حقيقية في إجراء انتخابات قريبة في البلاد.



