“المدارنت”.. موقع عربي يشبه القيّمين عليه وكتّابه
خاص “المدارنت”..

بعد مرور عام على تأسيسه، يمكن القول أن موقع “المدارنت”، كان على صورة مؤسّسه الزميل محمد حمّود ومثاله. وهو ما كان متوقعاً أصلاً بالنظر إلى ما يعرف به الزميل العزيز، من مبدئية وطنية وقومية، ومن موضوعية وحرص مهني.
لقد بذل الزميل محمد جهداً جهيداً في تشغيل موقعه، وبثّ الأخبار وحيداً، وحتى ساعات متأخرة من الليل، مع حرصه الدائم على عدم ازعاج من يرسل إليهم الأخبار، فيطلب إليهم بين حين وآخر ألا يترددوا في إبلاغه، إذا كانوا متضايقين من رسائله على “واتساب”.
إن الزميل محمد، يُحسد على أصحابه من المحيط إلى الخليج، يكتبون له في مواضيع مختلفة ومن بلدان مختلفة، وهم يجتمعون على مبادئ قومية أيضاً، فإذا حدث حدث في الجزائر تجد مقالاً عنه في “المدارنت”، وإذا سارت تظاهرة في السودان، تصله خلفياتها ودواعيها، فتحسب أن الموقع يديره فريق كبير، وله من المراسلين العدد الكبير، لكن في الواقع، إن هؤلاء هم الزميل محمد وأصدقاءه. وهذا بحدّ ذاته أمرٌ فريد ومميّز.
والحال هذه، فإذا أردنا ان نبدي انتقادات للموقع، فإن شروط الانتقاد غير متحققة، بالنظر إلى أنّ الموقع يديره شخص واحد، والأخبار كما المتابعات كثيرة، والأحداث لا تهدأ من حولنا في الأقاصي البعيدة. للزميل محمد أطيب التهانئ ولأصدقائه أطيب التهاني.
========================



