“المعلومات” تعتقل قاتل المواطن اسكندر.. و”القوات اللبنانية” ينعى الضحية.. وتوقيف لصّ في رأس النبع

أفادت قوى الأمن الداخلي عبر حسابها على موقع “تويتر”، أن “شعبة المعلومات أوقفت قاتل المغدور بسام اسكندر، الذي إعترف بجريمته، وعن مكان وجود الجثة في شوكين النبطية، وأن الجريمة ارتكبت بدافع السرقة”.
يذكر أنه تمّ صباح اليوم، العثور على جثة المغدور اسكندر “في العقد الخامس من العمر) من كفرفالوس، في محيط مَيتم شوكين في النبطية. وقد حضرت على الفور القوى الامنية وباشرت التحقيق لمعرفة ملابسات الحادث. كما عملت فرقة من اسعاف النبطية، على نقل الجثة الى مستشفى نبيه بري.
والجدير بالذكر، أن اسكندر احتفى في ظروف غامضة منذ حوالي اسبوع، وعثر على سيارته منذ يومين.
من جهته، نعى حزب “القوات اللبنانية” في بيان، “الرفيق بسام اسكندر من كفرفالوس – جزين، الذي وجد مقتولا صباح اليوم بعد أيام على اختفائه”.
وأسف الحزب لـ”التسيب الأمني الحاصل”، متمنيا على “الأجهزة القضائية المختصة، ان تنزل أشد العقوبات بالمجرمين”، متوجها بـ”التعزية الحارة الى عائلته”.
كما صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة البلاغ التالي:
“بتاريخ 14/10/2019 وفي محلة رأس النبع، ونتيجة للاستقصاءات والتحريات المكثفة تمكنت مفرزة بيروت القضائية في وحدة الشرطة القضائية من توقيف المدعو ف. ن. (مواليد عام 1990، سوري) وهو مطلوب بجرم تزوير واحتيال، وضبط في حوزته كمية من مادة حشيشة الكيف.
وبالتحقيق معه، اعترف بإقدامه على عدة عمليات نصب واحتيال عن طريق ايهام ضحاياه بعد التواصل معهم عبر الانترنت ولا سيما عبر الفايسبوك، ان بإمكانه تأمين تأشيرات سفر الى كندا وأوروبا، حيث يصطحبهم الى أحد المباني مدعيا انه مبنى السفارة المقصودة، ويقوم بتزويدهم بمستندات مزورة. عندها يستلم المبلغ المتفق عليه، يعمد الى الدخول المبنى طالبا من الضحية اللحاق به بعد فترة من الوقت، ويلوذ بالفرار، كما اعترف بتعاطيه المخدرات.

لذلك، وبناء على إشارة القضاء المختص، تعمم المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي صورته، وتطلب من الذين وقعوا ضحية أعماله وتعرفوا عليه، الحضور إلى مركز المفرزة المذكورة، الكائن في ثكنة بربر الخازن، أو الاتصال على الرقم 810170/01 – 810171/01 تمهيدا لاتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة”.



