بعد إتهامه بالعمالة لكيان العدوّ.. أين الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد؟!

“المدارنت”
ظهر السيد محمود أحمدي نجاد (رئيس إيراني أسبق) للمرة الأولى منذ شهور، خلال مراسم تشييع المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئ، بعد يوم من نشر تقارير إعلامية تدّعي تورطه في علاقة مع “الموساد” الإسرائيلي، وقيل في حينه أنه تمّ وضعه في الإقامة الجبرية بإشراف “الحرس الثوري الإيراني”.
ووذكرت القناة العبرية “C14”: “بثت “وكالة مهر” مشاهد جديدة لنجاد خلال المراسم، في أول ظهور له منذ فترة طويلة، عقب تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز” زعم أنه كان محور عملية استخباراتية إسرائيلية سرية وطويلة الأمد”.
ووفق التقرير، نُقل أحمدي نجاد، بعد انكشاف اتصالاته المزعومة مع إسرائيل، إلى جهاز استخبارات الحرس الثوري، ووُضع قيد الإقامة الجبرية. كما زعم أن إسرائيل عملت سرًا على تجنيده كأصل استخباراتي استراتيجي، تمهيدًا لتقديمه بديلًا لقيادة إيران بعد إسقاط النظام”.
وذكر في التقرير: “إن محطة بارزة في العملية وقعت عام 2024، حين دُعي إلى مؤتمر أكاديمي في بودابست بدا مخصصًا للمناخ، لكنه استُخدم غطاءً للقاءات سرية مع مسؤولين في “الموسـ ـاد”. ونقل عن مسؤولين أميركيين سابقين أن حساسية العملية دفعت رئيس “الموسـ ـاد” دادي برنياع إلى التوجه شخصيًا إلى بودابست، قبل إبلاغ وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية بإقامة قناة اتصال مباشرة ومستقرة معه”.
وورد في التقرير: “إن إسرائيل موّلت سرًا جزءًا من نفقات سفره وإقامته، وأن عناصر من “الموسـ ـاد” التقوه مرارًا خارج إيران. وبحسب الرواية، بلغت العملية ذروتها مع اندلاع الحـ ـرب في 28 شباط، حين استهدفت غارة إسرائيـ ـلية المجمع السكني الذي يقيم فيه في طهران، وأصابت مبنى الحماية وسيارته المصفحة.
كما ذكر أن “سيارة “بيجو” سوداء وصلت بعد الغارة ونقلته إلى منزل آمن داخل إيران. ونقل عن مسؤولين أميركيين وإيرانيين أن ركابها كانوا عناصر من “الموسـ ـاد”، وأن الهدف كان إبعاده من رقابة الحرس الثـ ـوري والمضي في خطة لإسقاط النظام وتنصيبه زعيمًا بديلًا”.
ولفت التقرير الى أن “العملية تعثرت بعدما اعترض أحمدي نجاد على طريقة إخراجه وبدأ يشكك في الخطة، قبل أن يغادر المنزل الآمن في ظروف غامضة. ثم اختفى لعدو شهور، قبل ظهوره القصير خلال تشييع خامنئي”.
وختم التقرير: “إن 4 مسؤولين إيرانيين، أكدوا وضعه في عهدة استخبارات الحرس الثوري الإيراني، حيث لا يزال، قيد الإقامة الجبرية. وتبقى هذه المزاعم مستندة إلى تقارير إعلامية ومصادر متعددة، من دون تأكيد رسمي إيراني أو إسرائيلي”.



