بلدات وبلديات بقاعية ـ خربة روحا ـ قضاء راشيا (5)

تحقيق وحوار مُحمّد حمّود
“المدارنت”
تقع بلدة خربة روحا، في قضاء راشيا، تابعة لمحافظة البقاع، ترتفع عن سطح البحر نحو 1,147 م. تبعد عن العاصمة اللبنانية بيروت نحو 80 كلم، وعن مقر المحافظة في مدينة زحلة نحو 37 كلم. وعن مقر القضاء في راشيا نحو 14 كلم، تمتد أراضيها على مساحة 37،14 كلم مربع. تحيط بها شرقاً، بلدة عين عرب. غرباً، بلدتيْ البيرة والرفيد. جنوباً، بلدات كفردنيس، ضهر الأحمر والمحيدثة. وشمالاً، بلدتيْ مدوخا ومزرعة عزّة. وعرفت خربة روحا، أول مجلس بلدي في العام 1962. وكان مكوّنًا 8 أعضاء. ويشير أحد مخاتير البلدة، عبد الله حمّود، الى أنه يبلغ عدد سكانها نحو 10 آلاف نسمة، 3 آلاف منهم يقيمون في البلدة، و7 آلاف في المهجر، موزعين في عدة دول، أبرزها: كندا، يليها أميركا والبرازيل، وسواهم من الدول الغربية والعربية.

حمّود
حول البلدة وأول القاطنين فيها، أشار المختار حمّود في حديث لـ”المدارنت”، الى أن أول من أسّس البلدة من عائلاتها، آل اللدن، من الحجاز، وآل هاجر، وعدد قليل من العائلات الاخرى، ومن ثم كرّت سبحة حضور العائلات الأخرى في البلدة. وأن عدد الناخبين من البلدة يبلغ 4 آلاف ناخب، يقترع منهم نحو 1,300 شخص. وتحتضن البلدة أطول مئذنة مسجد في لبنان، حيث يبلغ ارتفاعها 100 متر، وفقاً لموسوعة ويكيبيديا.
وعن معالم البلدة قال: يوجد في البلدة ساحة أثرية، تحتضن مسجد خربة روحا القديم، الذي شُيّد أوائل القرن التاسع عشر، وتمّ ترميمه في أوائل القرن العشرين. كما كان لدينا مدرسة تابعة لـ”جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية”، لكنها أقفلت أبوابها، ولدينا مدرسة متوسطة رسمية مختلطة، تستوعب تلاميذ البلدة وعدد كبير من تلاميذ القرى المجاورة، وأخرى مهنية، كما يوجد “مركز صلاح الدين التربوي” التابع لـ”مؤسسات الغد الأفضل”، و”تعاونية الغد الأفضل”، وقريبًا سنعمل على إيجاد مركز صحّي في البلدة.

وتابع: كما وعدنا بإنشاء قاعة نشاطات مخصصة للمناسبات، التي ستكون على غرار “ديوان القصر” التابع لـ”مؤسسات الغد الأفضل” في الخيارة، كما أن دار الفتوى تنشيء حاليا مركزًا صحيًا يهتم بالرعاية الطبية الأولية، كما يوجد “قرية البرّ” التي أنشأتها جمعية إجتماعية خليجية، تقدم بعض الدعم للعائلات المعوزة، وتنظم دورات دينية صيفا لتحفيظ القرآن الكريم لكل الفئات العمرية، إضافة الى مؤسسة “النبراس”، التابعة لدار الأينام في بيروت، وهي تستقبل أصحاب الحاجة الإقتصادية في البلدة ومن القرى المجاورة، ولديهم مزرعة بقر تنتج الألبان والأجبان، التي توزع إنتاجها على بقية مراكز دار الأيتام في لبنان.
وذكر حمّود، أن أحد أبرز الشخصيات العامة في البلدة، مفتي قضاء راشيا الراحل سماحة الشيخ الدكتور المرحوم أحمد سعيد اللدن، أسّس “جمعية البرهان”، التي شرعت في إنشاء مبنى لدار الفتوى في القضاء، لكن البناء لم يُنجز، بسبب رحيل المفتي اللدن، كما أن مفتي راشيا الجديد سماحة الشيخ الدكتور وفيق حجازي، لم يكمل العمل في البناء الذي أسّسه المفتي اللدن، بل شرع في العمل على إنشاء مركز آخر لدار الفتوى في قضاء راشيا.

وفي هذا السياق، علم “المدارنت” أن الأرض التي شرع المفتي الراحل أحمد اللدن، في بناء مقر لدار الفتوى في قضاء راشيا عليها، تابعة لـ”جمعية البرهان”، وهي ليست لدار الفتوى، وبالتالي، تمنّع المفتي حجازي عن إكمال البناء الذي يتم تشييده على أرض ليست تابعة لدار الفتوى، إذ لا يمكن لدار الفتوى أن تبني مقرًا على أرض لا تعود لها ملكيتها”، فاقتضى التوضيح.
وتابع حمّود: في بلدتنا أربعة مساجد، منها واحد حديث، يتميز بمساحته الكبيرة وتنظيمه، إضافة الى قاعة مناسبات ومركز مخصص لتعليم القرآن الكريم، بإشراف إمام البلدة فضيلة الشيخ حيدر ثريا، ووجود قاعة كبيرة تتسع لنحو 1,000 شخص، ملاصقة لجبانة البلدة مخصصة للصلاة على الموتى، وقد أنشئت من تبرعات أبناء البلدة، وبخاصة المغتربين منهم.
وقال: لدينا سيارة إسعاف وأخرى للإطفاء تابعة لجمعية خاصة، وهناك وعد رسمي بإعادة مركز الدفاع المدني الى البلدة. وكان لدينا مركزًا للبريد، لكنه تعطل مع تعطل بقية مراكز البريد في لبنان.
أما عن وجود الأحزاب، فأوضح المختار حمّود، أن لـ”حزب الإتحاد” (الذي يرأسه النائب حسن مراد)، حضورًا قويًا ولافتًا في البلدة، يليه “تيار المستقبل” (الذي يقوده سعد الحريري)، إضافة الى عدد قليل من بقية الأحزاب، كما يوجد حضور لـ”الكشاف المسلم” و”كشافة الغد”.
وذكر أن النائب مراد، قدّم للبلدة 1,200 مصباح كهربائي، تعمل على الطاقة الشمسية، وهي موزعة على الطريق العام الرئيسي وداخل البلدة.

من جهته، لفت نائب رئيس بلدية خربة روحا، وسيم الطسّة، الى أن “البلدة تعاني مثل غالبية القرى اللبنانية، من أزمة فرز النفايات، وعدم إيجاد الحلّ لمكب النفايات في البلدة.
وتابع: البلدة بحاجة لتشجير الجبل والحفاظ على الغابة الطبيعية في البلدة.
وهنا أشير الى أنه من صلاحية البلدية، متابعة أوضاع المدرسة المتوسطة الرسمية والمهنية، من خلال لجنة مرهلة لهذه المهمة.
وأؤكد أن شبكة مياه الشرب في البلدة متهالكة، وهي بحاجة ماسة وضرورية الى التأهيل، بخاصة وأن عمرها حوالي 50 سنة، والأفضل إستبدالها بشبكة جديدة، كما أن هناك ضرورة لإيصال المياه الى المنازل في الأحياء الجديدة.
ولفت الطسة، الى اننا نسعى من خلال التواصل مع المغتربين، ونسبتهم 90% من أهالي البلدة، من أجل مساعدتنا في تأمين كلفة حفر بئر ثالث في البلدة، بخاصة وإننا بحاجة لنحو 5 إنش، من أجل تأمين المياه لكل أهالي البلدة.
وختم: بالتأكيد، لن نستطيع إنجاز أي مشروع أو فكرة، إذا لم تتوفر الأموال اللازمة للبلدية.

لعبت بلدة خربة روحا، دوراً كبيرا في اجتياح 1982، حيث كانت مواقع القوات العسكرية السورية، هدفاً لغارات إسرائيلية، ودارت فيها مواجهات، بين فصائل القوى الوطنية والثورة الفلسطينية، والقوات المعادية التي اجتاحت لبنان في العام 1982، وتم العثور لاحقا على رفات لجنود صهاينة في تلك المنطقة.
وزار زعيم منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات/ أبو عمار، البلدة أكثر من مرة، متفقدًا قوات “الثورة الفسطينية” و”القوات المشتركة” التابعة للحركة الوطنية اللبنانية” في حينه..

هاجر
وقال رئيس المجلس البلدي لبلدة خربة روحا، مروان هاجر لـ”المدارنت”: “منذ اليوم الأول لتسلمنا مسؤولية المجلس البلدي في خربة روحا، سعينا الى إيصال المياه الى كل منزل، وذلك عبر إيجاد حل جذري لتمويل شبكة المياه، وإنشاء خزان جديد لهذه الغاية، والى المشاركة الإيجابية بالمشاريع العامة التي تطلقها منظمات كبرى كتجهيزات المسجد والبلدية بالتعاون مع فعاليات المنطقة. كما نسعى الى إفتتاح مستوصف في البلدة، وإنشاء غرفة طوارىء لتلقي الشكاوى والمراجعات على مدر الساعة.
كما نعمل على ىإيجاد الحلول لموضوع النفايات والمكب، وتوأمة البلدة مع بلدات في الإغتراب، والسعي مع جمعيات ومؤسسات أممية لإستجلاب مشاريع كبيرة في البلدة، ونقوم بتواصل جدي مع المغتربين للوقوف على آرائهم، ونعمل على الحفاظ على البيئة الحرجية بالتعاون مع المتطوعين من أبناء البلدة، وإعادة تشجير البلدة سهلًا وجبلًا، وإنجاز الطرقات وتجميل الشوارع والحفاظ على نظافتها وترتيبها.
وسنعمل على مراقبة المدارس التي تقع ضمن نطاق البلدية عبر لجنة التربية البلدية، وتفعيل المدرسة الرسمية وإيجاد مصادر تمويل للشباب الجامعي المحتاج، ودعم المبادرات الشبابية والتوجيه الديني، ومسيرة حفظ القرآن الكريم في البلدة بالتعاون مع شيوخنا الأجلاء، إضافة الى تعزيز الشرطة البلدية عدة وعددًا وحضورًا”.

ذبيان والسعي لإنشاء “مركز صلاح الدين التربوي”
من جهته، قال أول رئيس لـ”إتحاد بلديات قلعة الإستقلال” في قضاء راشيا رئيس بلدية مدوخا السابق أحمد ذبيان (انتخب في مرحلة لاحقة أمينًا عامًا لـ”حزب الإتحاد الإشتراكي العربي) لـ”المدارنت”، عن ظروف تأسيس “مركز صلاح الدين التربوي” في بلدة خربة روحا: في بدايات العام 1988، قرّر القائمون على “حزب الاتحاد” (الإشتراكي العربي في حينه) و”جمعيّة التنمية الإجتماعية والثقافية”، برئاسة الأستاذ عبد الرحيم مراد، بناء مؤسّسة تربويّة في منطقة راشيا، من أجل خدمة أبناء القرى في القضاء، وقد تمّ تكليفي من أجل توفير المكان المناسب لهذه المؤسّسة، فقمت بشراء قطعة أرض من الاستاذ عبد الرحمن رشدي حمود، خربة روحا، وتمّ الإعلان عن النيّة لإنشاء “مركز صلاح الدين التربوي”.
وتابع: “لم تكن قطعة الأرض بالحجم المطلوب، بناء للخرائط التي رُسِمَت فيما بعد، فقمت بشراء قطعة أخرى مساحتها 100 ألف متر مربع، على جانب الطريق المؤدِّية إلى مذوخا”.
وأشار ذبيان، الى أنه في العام 1992، إفتتح النائب الأستاذ عبد الرحيم مراد، “مركز صلاح الدين التربويّ” في العام المدرسيّ 1992، وأخذ المركز دوره كأحد أعمدة التربيّة في المنطقة، حيث ضمّ تلامذة من بلدة الصويري شرقًا حتّى راشيّا غربًا”.
وختم ذبيان: “المركز يتكوّن من ثلاث طبقات، مساحته حوالي 5 آلاف متر مربع، يضمّ 33 غرفة للتدريس والإدارة والنظارة وقاعات مخصصة للنشاطات وغير ذلك”، مشيرًا الى ان “المركز مجهّز بأحدث ما تتطلّبه التربية الحديثة”.
وختم: “ألمركز يتمتّع بمستوى تربويّ مرموق، ويُعتبر جزءًا أساسيًا من منظومة تربويّة ناجحة من ضمن “مؤسّسات الغد الأفضل”.

القادري
وعن “مركز صلاح الدين التربوي”، التابع لـ”مؤسسات الغد الأفضل”، قال مديره الأستاذ أدهم القادري لـ”المدارنت”: إن إنطلاقة “مركز صلاح الدين التربوي” كانت في العام التربوي 1992ـ 1993، حيث بدأت بإدارة الأستاذة إحسان حمد، (المشرفة العامة حاليا على “مركز دار الحنان لرعاية الأيتام” في بلدة المنارة)، مع 184 تلميذًا وتلميذة، من مرحلة الروضة لغاية الصف الخامس إبتدائي، فقط، و6 معلمات ومعلمين، و6 حافلات، تحضر التلاميذ من خربة روحا والقرى المجاورة في قضاء راشيا.
ومع الأيام والسنين، تطور المركز، وتوالت المراحل التعليمية الى أن وصلنا اليوم، الى الأول ثانوي لأول مرة، وعدد طلابه 30 طالبة وطالب، وبات العدد الإجمالي لتلاميذنا 837 تلميذًا، و62 مُدرّسة ومدرسًا، وعدد الموظفين 38 موظفًا، وهم: السائقون وعاملات النظافة وعمال الحدائق وغير ذلك. كما ارتفع عدد الحافلات الى 15 حافلة، إضافة الى حافلتين خاصّتين، تنقل الثلاميذ من القرى المجاورة، وهناك بعض الأهالي الذين يحضرون أبناءهم الى المركز بسيارتهم الخاصة، ومنها بلدات مثل بكا، وضهر الأحمر والمحيدثة وغيرها، وصولا الى منطقة ديرزنون قرب بلدة برالياس، إضافة الى القرى المحيطة بمدينة جب جنين وبلدتيْ كامد اللوز وغزة، وقد حقق المركز نسبة 96% من النجاح في الشهادة المتوسطة.
وذكر القادري، أن أقساط “مركز صلاح الدين التربوي”، مدروسة بطريقة علمية، تراعي الوضع الإقتصادي للمنطقة، وهي لا تتجاوز في أعلى مراحله 1,200 دولار أميركي، ولا ننسى أن إدارة “مؤسسات الغد الأفضل” تقدم بعض المنح السنوية لبعض الطلاب.

ولفت الى أن المركز يعمل على إنشاء مبنى جديد حاليا، مخصص لمرحلتيْ الروضة والأول إبتدائي، على مساحة 70 دونم، ضمنها حدائق مزروعة بأشجار الصنوبر، وملاعب لكرة السلة وكرة الطائرة.
وتابع: يشارك طلاب المركز بكل نشاطات منطقة راشيا التربوية، وبخاصة في الإحتفالات بعيد الإستقلال، وماراتون مدارس المنطقة، كما نخصص بعض الأيام للرياضة في المركز، وننظم في أول سنة تعليمية “كرمس” لتلاميذ المركز الجدد، كما ننظم رحلات لكافة تلاميذ المركز، نعرفهم من خلالها على المواقع الأثرية في البقاع ولبنان، والدوائر الحكومية، والبلديات، ومطار رياق، إضافة الى تنظيم الحفلات الترفيهية للتلاميذ. كما نشجعهم على الإبداع من خلال تنظيم وُرش عمل وإقامة مشاريع، والأشغال اليدوية، ولا ننسى تخصيص إدارة المركز ساعات لتعليم إستخدام الحاسوب.
إبراهيم أبي بكر البقاعي من خربة روحا
وردنا من الأخ والصديق وليد هاجر، إبن بلدة خربة روحا، المقيم في كندا، لفتة نظر تشير الى أن من أبرز أبناء البلدة ومبدعيها، العلامة إبراهيم بن عمر بن حسن الرباط بن علي بن أبي بكر البقاعي. الذي ولد فيها في العام (1387 م. 1464 م.)، انتقل في صباه إلى دمشق لطلب العلم، ثم ارتحل إلى بيت المقدس، ومنها إلى القاهرة، حيث استقر لفترة طويلة وتتلمذ على يد كبار علماء عصره، وعلى رأسهم أمير المؤمنين في الحديث الحافظ ابن حجر العسقلاني.
عُرف البقاعي بتبحره في علوم شتى، وكان يتميز بشخصية قوية وآراء جريئة. برع في:
التفسير: وهو الميدان الذي خلد اسمه فيه.
علم المناسبات: وهو علم يبحث في الرابط بين الآيات والسور القرآنية، ويُعتبر البقاعي من رواد هذا الفن.
التاريخ والأدب: كان مؤرخاً دقيقاً وله مؤلفات في تراجم الرجال.
أبرز مؤلفاته
“نظم الدرر في تناسب الآيات والسور”: هو أعظم كتبه وأشهرها، بذل فيه جهداً خرافياً لإثبات أن القرآن الكريم بناء واحد متصل ومحكم.
”عنوان الزمان في تراجم الشيوخ والأقران”: كتاب تاريخي هام.
”مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور”: كتاب يتناول مقاصد السور القرآنية.
ومن آثاره أكثر من 90 مؤلفًا.
أعضاء بلدية خربة روحا
يوسف محمد اللدن، مروان عبد الرحمن هاجر، إبراهيم توفيق حمّود، عمر عبد هللا شرقية، عمر عبد هللا حسين، رمزي يوسف العسل، فايز أحمد القادري، وسيم إسماعيل الطسّه، حاتم محمد زهرة، إسماعيل أنيس هاجر، علي أحمد حسين، خالد موسي موسي، محمد مصطفى الطسّه، نجاح أحمد المغربي، وحسام فايز ثريا.
مخاتير خربة روحا
السادة: عبد الحفيظ حمّود، عبد الله حمّود وأحمد عبد الله عمر.

عائلات خربة روحا
هاجر، حمّود، القادري، المغربي، ثريا، أبو مراد، طه، حسين، فياض، اللدن، عساف، أبو زعني، عمر، الطسّي، الطسّه، الطسّة، زهره، بهي، شرقية، منصور، العسل، الحاج، الخطيب، أبو حسن، عباس، العصفور، زهرة، سويد، حسون، حجازي، عبد الغني، صالحة، الطوير، عثمان، حرب، عبد الله، ناصر، زهوي، عامر، اسماعيل، أبو فارس، إبراهيم، مراد، علي، موسى، خليل، أبو علي، مصطفى، بهاي، خانة خالية، سالم، أبو مراد، صالحه، معيس، طاهه، موسي، جحا، فرحات، أبو علي الطسّه، الفقيه، ابو زعني، المصري، صالح، الصباحي، فارس، رجب، شمس، الصميلي، الغندور، صالح القادري، أبو جخ، واكد، عبد الله، القاسم، عبد الفتاح، زين الدين، المجذوب، ترشيشي، الكردي، الرفيع، مظلوم، هركل، أبو حسن، عراجي، وهبي، عبد الغني، يوسف، بزعني، يمين، حمزة، عجور، أبو أحمد، الحشيمي، البقاعي، أبو خليل، الحاج علي، المغربـي، أبو عباس، أحمد، جانبيه، جمعة، التراس، شبلي، الطباع، داوود، معتوق، بكري وأبو ناصيف.
مًن يرغب الإطلاع على قانون البلديات في لبنان
يمكنه الضغط على الرابط التالي:




