بلدات وبلديات بقاعية ـ مدوخا – قضاء راشيا (1)

تحقيق وحوار مُحمّد حمّود
“المدارنت”
تقع بلدة مدوخا، في قضاء راشيا، محافظة البقاع. مقر المحافظة في مدينة زحلة ومقر القضاء في مدينة راشيا، تبلغ مساحتها نحو 13 مليون متر مربع، 30% من أراضيها زراعية (تين وعنب وكرز وزيتون وجوز، إضافة الى بعض الأشجار الثمرة المتنوعة)، والباقي أراضي جبلية وصخرية.
أنعم الله على مدوخا بعدة ينابيع، يتم تجميع مواردها في خزان البلدة، منها عين قنيا، ونبع فوق العين في منطقة الغيضة، التي يستفيد منها أهالي البلدة، ويشربون منها، كما يعملون على ريّ بعض مزروعاتهم. كما يوجد في البلدة بعض الملامح الأثرية، وبقايا قصر لا تتوفر اي معلومات عن تاريخه، ولأي حقبة تاريخية ينتمي، كما يشرف جبل مدوخا على البلدة، وفيه الكثير من الأشجار البرية المعمّرة.

أحمد ذبيان
حول البلدة؛ والعمل البلدي فيها، إلتقى موقع “المدارنت”، رئيس المجلس البلدي السابق، الذي انتخب في العام 2010، السيد أحمد ذبيان، الذي لعب دورًا كبيرًا ولافتا مع المنافسين قبل المؤيّدين، من أجل التجاوب مع دعوته وسعيه الدؤوب الى إنجاز التوافق على تزكية المجلس البلدي الحالي، وواضع لمساتِهِ الأخيرة. هو أديب وشاعر، شغل منصب الأمين العام لـ”حزب الاتّحاد” (الإشتراكي العربي) سابقًا، ورئيس “المجلس الثقافيّ لقضاء راشيّا” ورئيس بلديّة مدوخا، وأوّل رئيس لـ”اتّحاد بلديّات قلعة الاستقلال” وأحد أبرز مؤسّسيه؛ وهو قامة وطنيّة وناصريّة، عُرف بصدق انتمائه وسلامة نهجِهِ وحزمِهِ وعلُوِّ هِمّتِه.
قال ذبيان: “عندما انتخبت رئيسًا لبلدية مدوخا في العام 2010، عقدنا العزم على تحسين وضع البلدة، ومعالجة مشكلاتها المتراكمة لسنوات عديدة، وشرعنا في توسعة الطريق العام، وتعبيده، وإنشاء عدة أرصفة على جنباته، وجهّزناه بـ”كاميرات” مراقبة، كما عملنا على توسعة الساحة العامة في البلدة، وتعبيدها، وتجميل محيطها من خلال زراعة بعض الأشجار والأزهار”.
أضاف: “عملنا على توسعة مسجد البلدة، وتصويب “قِبلتَه”، وشراء أرض قرب الساحة، وأنشأنا عليها القصر البلدي، على مساحة 500 متر مربع، مكون من 3 طبقات، آخرها مغطى بالقرميد، وقمنا بتجهيزة بوسائل التدفئة والتبريد، إضافة الى المياه، وأمّنا للقصر البلدي كل ما تحتاجه البلدية في الداخل، إضافة الى قاعة داخلية مجهزة بكل ما تتطلبه من أجهزة صوت وإنارة وما إلى ذلك، تتّسع لنحو 400 شخص، مُخصصة للمناسبات، وهي تتميّز بخلوّها من الأعمدة في وسطها، وإستخدامها لكل أبناء البلدة من دون أي مقابل”.

وتابع: “عملنا على إزالة كل المنازل القديمة غير الصالحة للسكن، وكانت النتيجة 6 آلاف متر مكعب من الردم والمخلفات والأوساخ المتراكمة منذ زمن بعيد، وزرعنا الكثير من الأشجار على جنبات الطريق الرئيسية المؤدية الى البلدة، وفي الطرقات الداخلية وأمّنا لها “كاميرات” مراقبة (تمّت إزالتها لاحقًا)، كما أنشأنا شبكة مياه عصرية جديدة، بخاصة في الأحياء المبنية حديثًا، ووصلت مياه الشفة الى كل منازل البلدة، ولكن الأمر الذي لم نستطع إنجازه، هو شبكة خاصة للصرف الصحي، كونها مكلفة جدًا، وهي بحاجة لإمكانيات مالية كبيرة”.
وقال: “أنشأنا الكثير من جدران الدعم، وهي تقدر بآلاف الأمتار المربعة، كما عملنا على توسعة الطرقات الداخلية الضيقة، وأزلنا بعض جدران المنازل واستعضنا عنها ببناء جدران أخرى، حتى لا ينقص أي متر من أي منزل إضطررنا لإزالة بعض جدرانه، كما وسّعنا طريق الجبانة، وتم تعبيده، وتوسعة الجبانة، وتحسين وضع المصلّى، وأمّنا للجبانة البنية التحتية، من مياه، وزراعة أشجار وأزهار”.

وعن تجربته كأول رئيس لـ”اتّحاد بلديّات قلعة الاستقلال”، وصاحب التسمية الحصرية له، قال ذبيان: “إنني أعتبر أن أهم إنجاز لنا في مدوخا، هو إزالة أعمدة التوتر العالي التي كانت موزعة في أرجاء بلدة مدوخا، كما بلدات الإتحاد، وتمّ نقلها الى الطريق العام”.
وتابع: “خلال فترة وجيزة، إستطعنا إقامة مقر خاص لـ”إتحاد بلديات قلعة الإستقلال”، وهو الى جانب الطريق العام في خربة روحا، وقمنا بتأمين كل متطلباته “اللوجستية”، مثل القرطاسية ودفاتر الإيصالات وكل ما يتعلق بعمله، كما أمّنا عدة سيارات وآليات للإتحاد، وقمنا بتمويل عدة مشاريع في قرى الإتحاد، وتركنا لكل رئيس بلدية حرية إنجاز ما هو ضروري لبلدته”.
وتابع: “قمنا بفصل التيار الكهربائي لقرى وبلدات الإتحاد عن الخطّ العام لراشيا، وأنشأنا خطًا خاصًا تحت الأرض، يمتد من مدينة جب جنين، الى بلدة عزّة، كما وزّعنا لوحات تحمل أسماء قرى الإتحاد، ولافتات إرشادية على كافة الطرقات، تحذر السائقين من خطورة المنعطفات والمنحدرات، إضافة الى لوحات تُرحّب بالقادمين الى قرى وبلدات الإتحاد، وأخرى تودع الزائرين مُتمنية لهم السلامة.
مختار البلدة
ولفت مختار البلدة عمر ذبيان، في حديث الى “المدارنت”، الى أن “عدد أبناء البلدة دون 4,000 شخص، يعيش منهم حوالي 500 في البلدة، ويرتفع هذا العدد في فصل الصيف الى 750، كما أن هناك نحو 50 عائلة تعيش في سوريا، وعائلات أخرى تعيش في منطقة البقاع والعاصمة بيروت، والباقي من المهاجرين الموزعين في بلاد الإغتراب، مثل كندا وأميركا وغيرها من المغتربات الأجنبية والعربية. ويبلغ عدد الناخبين حوالي 2,100 ناخب، كما يوجد في البلدة عائلات مكتومة القيد، لأن أولياء أمورها واجهت عقبات كبيرة أمام تسجيل أطفالها لدى الدوائر الرسمية.
ترتفع بلدة مدوخا عن سطح البحر نحو 1,200 م، تبعد عن العاصمة اللبنانية بيروت 80 كلم؛ وعن مركز المحافظة زحلة 37 كلم؛ وعن مركز القضاء راشيا 16 كلم.

ولفت الى أن “البلدة عرفت أول ظاهرة ثقافية؛ تمثلت في “المجلس الثقافي لقضاء راشيا”، الذي عمل على تأسيسه الأستاذ أحمد ذبيان، وكان أول وآخر رئيس لهذه المجلس، الذي تمّ إيقاف نشاطاته من قبل أجهزة مخابرات نظام الأسدين؛ الأب حافظ، والإبن بشار، لأنه كان يضاهي حضور ما يُسمّى ظاهرة تعميم “مراكز باسل الأسد”.
والجدير بالذكر أن هذا النظام، حكم لبنان نحو 30 عامًا، قبل إنسحاب قواته العسكرية من لبنان؛ في 30 نيسان 2005، بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1,559″.
وأكد المختار ذبيان، أن “البلدة غنية بالكفاءات العلمية والثقافية، مثل: الأطباء والمهندسين، إضافة الى أعداد كبيرة من حملة الإجازات العلمية في الحقوق والعلوم الإنسانية والإجتماعية، ومنهم من تبوّأ مناصب عديدة في وزارة التربية، وبعض آخر إنتسب الى الأجهزة العسكرية والأمنية، إضافة الى الأطباء والصيادلة والمحامين الذين برعوا في بلاد الإغتراب، خصوصًا في كندا”.
وأكد ذبيان، أن “العلاقة مع المجلس البلدي للبلدة ممتازة، وهي قائمة على الحوار والتشاور من أجل مصالح أبناء مدوخا”، داعيا الى “تفعيل دور البلدية والجباية، وحضور عناصر الشرطة البلدية”.
أمين صندوق البلدية
من جهته، أشار أمين الصندوق في المجلس البلدي لبلدة مدوخا، عبد المحسن يوسف، الى أن “أبرز ما نعمل عليه في البلدية، هو الحفاظ على نظافة البلدة، وتأمين المياه التي تفيض شتاء، ونعمل على تخزينها قبل توزيعها على سكان البلدة، إضافة الى التيار الكهربائي، الذي تأمن كليًا من خلال إستخدام الطاقة الشمسية، في كل البلدة، الأمر الذي أراحنا من المولدات، التي غابت عن المشهد منذ العام 2021، إضافة الى دعم المدرسة المتوسطة الرسمية، وصيانة الطرقات، وتعبيدها عند الضرورة، وقد عملنا على تأمين الطاقة الكهربائية لبئر إرتوازي في البلدة منذ أواخر التسعينات، وذلك عبر مجلس الجنوب، وبمبادرات من البلديات المتعاقبة”.

وأشار يوسف، الى أننا “نعاني من عدم وفرة المال الضروري لتحسين وضع البلدة، لأن مداخيل البلدية من البلدة؛ التي يمكن أن تتأمن من خلال القيمة التأجيرية، قليلة جدا، وهي ما تزال على قيمتها القديمة، والبلدية لم تتخذ أي قرار بشأنها حاليا، وكل ما نحصّله من 250 وحدة سكنية، لا تتجاوز قيمته الـ50 دولار، وربما أقل، هذا إذا تأمّنت الجباية بنسبة 100%، وهذا الأمر لا يحصل في العادة، كما أن ما نتسلّمه من أموال الهاتف المخصصة للبلديات لا تكفي لبعض الموجبات المطلوبة من البلدية،

رئيس المجلس البلدي
من جهته، تحدث رئيس المجلس البلدي السيد بشر موسى لـ”المدارنت”، عن وضع البلدة، مشيرا الى أن بلدتنا مدوخا، مثل كل القرى، تفتقد التيار الكهربائي الرسمي منذ عشرات السنوات، ربما منذ 30 عامًا، وقد سعينا مع معالي الوزير (السابق) النائب حسن مراد، الذي يقوم بإنجاز العديد من المشاريع في المنطقة، وتجاوب معنا، وقام بإنارة البلدة، بدءًا من الشارع الرئيسي، وصولًا الى الطرقات الداخلية؛ عبر تركيب مصابيح إنارة تعمل على الطاقة الشمسية، من دون أن تتحمل البلدية أي عبء مادي.
وهنا أشير الى أن إحدى الجمعيات أرسلت الينا عددًا من عمال النظافة، وعملوا خلال نحو 40 يومًا، على تنظيف البلدة.
ولفت الى أننا تسلمنا البلدية خاوية ماليًا، وكانت في حالة صفر، حيث كان لدينا بضعة ملايين ليرة لبنانية و5 آلاف دولار، لا يمكننا إستخدامها قبل 3 شهور من تسلمنا مسؤولياتنا.
وتابع: حصلنا على 748 مليون ليرة لبنانية بدل عائدات من الهاتف الخلوي، وهذا المبلغ بالكاد يكفي لتغطية راتب شرطي وكلفة مصارف سيارة النقل الخاصة بالبلدية وصيانتها، وبدل مصاريف مقر البلدية وبدلات لعمال النظافة.
وقال: المناسبات كثيرة في المنطقة، ونحن لا نغيب عنها بشكل عام، وطرقات البلدة بحاجة دائمة الى صيانة وإعادة تأهيل، وأيضًا صيانة وإعادة تأهيل شبكة المياه، وحاليا نسعى الى حفر بئر إرتوازي آخر من أجل تلبية الحاجة المتزايدة للقاطنين في البلدة، بعد أن تأمن التيار الكهربائي للبئر الوحيد في البلدة، عبر إحدى الجمعيات، يمسعى مباشر مع مصلحة مياه البقاع، عبر الأستاذ غسان الجرّاح.

ونطمح مع تأمين البئر الثاني، الى إعادة عمليات التشجير في المناطق الجرداء، بغرسات السنديان والملول، علما أنه لدينا مساحات خضراء غنية، تطالها بعض السرقات من أجل التدفئة، ولكن نسبتها قليلة جدا، وهي بحدود معقولة.
وأشار الى أن مياهنا من “عين قنيا” شحّت بعد الجفاف الذي حلّ في بلادنا بشكل عام، وهي المكان الذي يقصده أبناء البلدة من أجل النزهة وقضاء بعض الوقت في أحضان طبيعة البلدة الرائعة.
وفي سياق آخر، أشار موسى، الى أننا نسعى الى تنظيم ندوات ثقافية عامة، تتناول أوضاع البيئة والصحة والتربية والعنف الأسري، وغير ذلك من القضايا التي تهم الناس.
الغربة “بَلَعَتْ” شباب البلدة
ولفت الى أن الغربة (الهجرة) بَلعَت شباب البلدة، الذين يغادرونها الى كندا وأميركا اللاتينية وأميركا الشمالية، وبعض الدول العربية، وغيرها، من أجل لقمة العيش، هم يتواجدون بشكل كثيف في مقاطعات: كالغري وألبرتا ولندن انتريو الكندية، حيث يقيمون في تجمعات سكنية متقاربة، حتى بات لنا “مدوخا كندية”.
وتابع: “تعتبر مدوخا، من أكثر البلدات التي تعتمد الهجرة؛ إلى كندا في العقود الخمسة الأخيرة، وقبل ذلك إلى الولايات المتحدة و أميركا اللاتيتية، ومؤخرًا نحو دول الخليج العربي، وتزيد نسبة المهاجرين عن 85% من السكان، وهي شبه مهجورة شتاءً، بينما تغصّ بالمغتربين وتنبض بالحياة صيفًا.
وأشار الى أننا نتواصل بشكل يومي ودائم مع مغتربي البلدة، ونطرح عليهم هموم البلدة ومعاناتها ومشكلاتها، وهم يقدمون الكثير من أجل البلدة، كما قدموا التبرعات من أجل تحسين المسجد الجديد، ويسهمون في تغطية نفقات الكثير من المشاريع التي تنفّذ في البلدة، ما يعني أنهم في المهجر لم ينقطعوا أو يقاطعوا البلدة، وغالبيتهم تحضر الى البلدة في فصل الصيف، ويتابعون همومها وحاجاتها.

وأكد أن عددًا كبيرا من أبناء بلدة مدوخا، ينشطون في الأعمال الإجتماعية في المهجر، عبر إنضمامهم الى جمعيات أهلية وسياسية، وهم يبلون بلاءً حسنًا في المغتربات، وبعضهم وصل الى عضوية ورئاسة بلديات في بلدات ومدن كندية، وغيرها.
وتقدم موسى بالشكر الى رئيس البلدية السابق الأستاذ أحمد ذبيان، على تبرعه بعدد من ألواح الطاقة الشمسية، وبطارية “ليثيوم” و”إنفرتر” وتوابعها من أجل إنارة مقر البلدية، متحمّلًا أجرة تركيبها أيضا، من أجل تأمين الطاقة الكهربائية للمقر ولقاعة النشاطات فيه، التي يستخدمه بعض أبناء البلدة في مناسبات الوفاة، من دون مقابل، وفي هذا السياق، نؤكد أنه ليس لدينا ما يمنع تقبل التبرعات مِمّن يستعمل القاعة، علمًا أن إستخدامها ليس مشروطا بدفع مقابل.
وقال: نحن نقدم كراسي لذوي الحاجات الخاصة، وجهاز “أوكسيجين”، من دون مقابل”، لافتا الى أنه “تم إنشاء ملعب رياضي مناسب للبلدة، والى جانبه حديقة صغيرة تشكل متنفسًا للناس”.
وذكر أن “القيمة التأجيرية المقررة من الدولة كبيرة نسبيًا، وهي تعادل 200 دولار، وهذا يعني أنه يتوجب على صاحب المنزل أن يدفع رسم قيمة تأجيرية و192 دولار سنويًا، وذلك بدل صيانة أرصفة ومجاري، وبصراحة، غالبية السكان عاجزة عن تسديد هذه المبالغ، التي تشكل حملًا ثقيلًا على ذوي الدخل المحدود، نتيجة الأزمة التي عصفت بالبلد منذ العام 2019.

أعضاء المجلس البلدي لبلدة مدوخا
رئيس المجلس البلدي في مدوخا، بشر موسى، وأعضاء المجلس: نائب رئيس المجلس ماجد ذبيان، السيدة أميرة أبو هيكل، جميل برعط (رئيس بعد ثلاث سنوات)، موسى محمد موسى نائبًا لبرعط، أسامة عبد الحميد طعان برعط، عبد المحسن يوسف أمين الصندوق، أحمد صوفان، ممثل البلدية في “إتحاد بلديات قلعة الإستقلال”، صلاح عمر وقاسم أحمد شمس.
عائلات مدوخا
ذبيان، برعط، يوسف، موسى، حَمّود، عساف، شمس، عمر، شحبر، عبد الحميد، مرعي، صوفان، البيراني، الخطيب، عبدو، المضاوي، النزالي، الحاج، عبد الكريم، ناصر، جنبو، حجازي، الرفيع، محمد، جانبين، برت، رحال، عثمان، عبد الحميد، القادري، الحايك، ناصر الدين، الحلبي، حرب، الباشا، عكروش، ابراهيم، زهره، طالب، اسماعيل، الغندور، حسين، درويش، محمد حمّود، جحا، احمد، النعساني، عراجي، الصباحي، عبد الحميد، الكردي، الباقوني، خرفان، نجم، خليل، أبو هيكل، دحسون، علي شمس، عياش، التراس، صبح، جنبين، ياسين، عسّاف، سليمان، أبو زعني والدردري.
مًن يرغب الإطلاع على قانون البلديات في لبنان
يمكنه الضغط على الرابط التالي:



