تنفيذًا لـ”اتفاق الرياض” حكومة يمنية جديدة وترحيب سعودي

أعلن في اليمن عن تشكيل حكومة جديدة وتسمية أعضائها، وفق قرار جمهوري صدر، الجمعة، من قبل رئيس الجمهورية، عبدربه منصور هادي.
ووفق ما تضمن نص القرار الجمهوري الذي نشرته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية فقد جاءت الخطوة بعد الاطلاع على دستور الجمهورية، وعلى مبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية الموقعتين بتاريخ 23/11/2011، وعلى مخرجات الحوار الوطني الشامل.
وعين معين عبدالملك سعيد رئيسا لمجلس الوزراء، فيما عين أحمد عوض بن مبارك وزيرا للخارجية وشؤون المغتربين.
ومن بين الأسماء المعينة أيضا الفريق الركن محمد علي أحمد المقدشي وزيرا للدفاع، وعبدالسلام عبدالله سالم باعبود وزيرا للنفط والمعادن.
ويأتي تشكيل الحكومة الجديدة في إطار اتفاق تقاسم السلطة الذي تم توقيعه برعاية السعودية بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي.
ورحبت وزارة الخارجية السعودية بتنفيذ”الأطراف اليمنية ممثلة بالحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي لاتفاق الرياض، وبما تم الإعلان عنه من تشكيل حكومة كفاءات سياسية تضم كامل مكونات الطيف اليمني، بعد أن تم تنفيذ الترتيبات العسكرية الخاصة بخروج القوات العسكرية من (عدن) إلى خارج المحافظة، وفصل القوات العسكرية في (أبين) ونقلها إلى مواقعها المنتخبة”.
وثمنت الرياض وفق بيان الخارجية “حرص الأطراف اليمنية على إعلاء مصلحة اليمن وتحقيق تطلعات شعبه الشقيق لإعادة الأمن والاستقرار”.
وتدور الحرب في اليمن بشكل رئيسي بين المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران، وقوات أخرى تقودها المجموعات المؤيدة للحكومة بدعم من تحالف عسكري تقوده السعودية، منذ سيطر الحوثيون على مناطق واسعة قبل نحو ست سنوات.
لكن ثمة خلافات عميقة في المعسكر المعادي للحوثيين. فالقوات التي يفترض أنّها موالية للحكومة في الجنوب حيث تتمرّكز السلطة، تضم فصائل مؤيدة للانفصال عن الشمال بقيادة “المجلس الانتقالي الجنوبي”، وتتهم الحكومة بالفساد.



