جمال عبد الناصر.. مَن يشبهك؟.. مَن؟!

خاص “المدارنت”..
في الذكرى ال70 لثورة “يوليو/ تموز” العظيمة
كتبت زهرة بغدادي..
هاتوا جمالاً “كجمال” زعيم لا شبيه له.. ولا يقارن.. هذا الرجل الذي جاء من رحم المعاناة.. ليرفع راية خفاقة في كل مدينة وقرية وشارع..
هذا الذي أعاد الاعتبار لشعوب خذلت.. ولأمة العرب كجغرافية تخنقها الحدود المصطنعة..
زعيم جعلنا نتذوق طعم الانتصار حين غرقنا بالانتكاسات والهزائم.. على يديه توحدت الامة العربية شرقا وغربا
وصفقت له فرحا كل القلوب.
سيادة الزعيم..
في هذا اليوم.. “الثالث والعشرون من تموز/ يوليو المجيد”.. ذكرى عيد الثورة التي جاءت على آثارك الخالدة.
اكتب لك هذه الرسالة.. مُناجية لك.. لأنك عمود هذا المشروع الوطني الكبير، وقائد هذه الثورة العظيمة..
أبلغك إني احتفل بهذا اليوم كذكرى عيد وطني، رغم حزني على وطنٍ رحل، لكني مجبرة على الفرح بهذه الذكرى لأنك اصل التفاصيل لها.
ولأجلك سأحتفي.. وأفرح بهذه الثورة التي تعيدك الى الواجهة.. سأفرح لانك المفكر والقائد لها.
اليوم ان كان يجب الاحتفال، فيجب ان نحتفل بضوءك الباقي فينا، وبحّة صوتك التي تذكرنا بك يا زعيم الامة ومجدها الباقي!
وحدك فقط من يستحق ان توقد الشعلة لأجله، ويرفع صوت الاناشيد الوطنية له.. وحدك من يستحق التمام والتحية، ووحدك من يستحق ان تقام طقوس هذا اليوم تحت صوره.
سيدي دعني اخاطبك على محمل الجد.. لقد اخبرني تاريخك المشرق بأنك اسطورة الماضي، وأنك من أوقد شعلة الحرية والكرامة، وأنك وحدك الانسان، وكل خطاك محبة وسلام.
ليتك لم تمت.. ليتك باقٍ.. فما أحوجنا اليوم إليك، والى أهدافك السامية التي كنت ترنو اليها من خلال الوحدة العربية التي سعيت إليها..
تلك الوحدة التي ليست علماً أو نشيداً.. أو جغرافية..
انما الوحدة التي تمنح هذه الامة قوة سياسية واقتصادية وعسكرية لها ثقلها في كبح أطماع العدو.
دونك لم نكبر ايها الكبير، لقد فشلنا كثيرا، لأننا لم نسر على دربك وخطاك.. المجد والخلود لك ياقائد الثورة بالذكرى السبعين لأنطلاقها.. والرحمة والسلام على روحك الطاهرة.. والمجد والخلود لشهداء امة العرب.



