جو بايدن يعود إلى البيت الأبيض رئيساً للولايات المتحدة.. وترامب قد يلجأ الى المحكمة العليا

أعلنت عدة وكالات ومؤسسات إعلامية أميركية، أبرزها وكالة “اسوشيتدبرس” و”فوكس نيوز”، “فوز المرشح الديموقراطي برئاسة الولايات المتحدة الأميركية جو بايدن، بعد نيله أكثر من 284 صوتاً من المجمع الانتخابي، في حين كان بحاجة الى 270 صوتاً ليفوز بالرئاسة، خلفاً للرئيس الجمهوري المهزوم دونالد ترامب.
يذكر أن ولاية بنسلفانيا التي ولد فيها المرشح بايدن، أعطته عشرين صوتاً في المجمع الانتخابي، وكان لها الأثر الأول والأكبر في فوز إبن هذه الولاية برئاسة الولايات المتحدة الاميركية.

بايدن
ولد بايدن في 20 نوفمبر 1942، في سكرانتون/ بنسلفانيا، وعاش هناك لمدة عشر سنوات، قبل أن ينتقل مع عائلته إلى ديلاوير. أصبح محاميا في عام 1969، وانتخب لمجلس مقاطعة نيو كاسل في عام 1970. انتخب أول مرة لمجلس الشيوخ في عام 1972، وأصبح سادس أصغر سيناتور في تاريخ الولايات المتحدة.
أعيد انتخاب بايدن إلى مجلس الشيوخ ست مرات، وكان رابع أكبر عضو في مجلس الشيوخ عندما استقال، ليتولى منصب نائب الرئيس في عام 2009. وكان عضوا قديما ورئيسا سابقا للجنة العلاقات الخارجية.
عارض حرب الخليج عام 1991، لكنه دعا إلى تدخل الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي في حرب البوسنة في عامي 1994 و1995. وصوت لصالح القرار الذي أذِن بقيام حرب العراق عام 2002، لكنه عارض زيادة القوات الأمريكية في عام 2007.
شغل منصب رئيس اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ، حيث تناول القضايا المتعلقة بسياسة المخدرات ومنع الجريمة والحريات المدنية، وقاد الجهود التشريعية لإنشاء قانون مكافحة الجرائم العنيفة وإنفاذ القانون، وقانون مكافحة العنف ضد المرأة. ترأس اللجنة القضائية خلال ترشيحات المحكمة العليا الأمريكية المثيرة للجدل للقاضيين روبرت بورك وكلارنيين توماس.
سعى بايدن إلى الترشح عن الحزب الديمقراطي للرئاسة في عام 1988 وفي عام 2008، وفشل في كلتا المرتين، بعد عروض باهتة. ثم اختاره باراك أوباما ليكون زميله في السباق الرئاسي عام 2008، والذي فاز به. أصبح بايدن أول كاثوليكي وأول شخص من ديلاوير يصبح نائب رئيس الولايات المتحدة.
أشرف بايدن على الإنفاق على البنية التحتية بهدف مواجهة الركود الكبير والسياسة الأمريكية تجاه العراق، حتى انسحاب القوات الأمريكية في عام 2011.
وقد ساعدته مقدرته على التفاوض مع الجمهوريين في الكونغرس، على وضع تشريعات مثل قانون إعانات الضرائب والتأمین ضد البطالة وخلق فرص العمل في عام 2010، الذي حل أزمة الجمود الضریبي، وقانون مراقبة الموازنة لعام 2011 الذي حل أزمة سقف الدين في ذلك العام، وقانون إعفاء دافع الضرائب الأمريكي لعام 2012 الذي تناول مشكلة الهاوية المالية الوشیكة.
وفي عام 2011، عارض تنفيذ المهمة العسكرية التي أسفرت عن مقتل أسامة بن لادن، أعيد انتخاب أوباما وبايدن في عام 2012، وفي أكتوبر 2015، وبعد أشهر من التكهنات، اختار بايدن عدم الترشح لرئاسة الولايات المتحدة في عام 2016.
وفي ديسمبر 2016، لم يستبعد احتمال ترشحه للرئاسة عام 2020، ولكنه أعلن في 13 يناير 2017، أنه لن يترشح، إلا أنه تراجع عن هذا بعد أربعة أيام فقط، ولم يستبعد مجددا عملية ترشيحه. في 12 يناير 2017، منحه أوباما وسام الحرية الرئاسي، وبعد أن ترك بايدن المنصب، تم تعيينه أستاذا في جامعة بنسلفانيا.
وعمّت الاحتفالات عدة ولايات أميركية، وبخاصة في الساحات المواجهة للبيت الأبيض، والولايات المؤيدة للحزب الديموقراطي ومرشحه بايدن، احتفاء بفوز بايدن برئاسة البلاد، بعد غموض والتباسات حامت حول الانتخابات الرئاسية ونتائجها.
ترامب
من جهته، ما يزال مرشح “الحزب الجمهوري” الرئيس دونالد ترامب، يعتبر نفسه “فائزاً في انتخابات الرئاسة”. وهو عازم على متابعة دوره كرئيس لأميركا لولاية ثانية، مهدداَ بـ”اللجوء الى المحكمة العليا”.
=========================



