حمدوك يعلن تشكيل الحكومة السودانية الجديدة ومريم الصادق المهدي للخارجية..

أعلن رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، اليوم، “تشكيلة الحكومة الانتقالية الجديدة”، مؤكدا أن “برنامجها يستند على الإصلاح وتحقيق السلام”.
وتضم الحكومة الجديدة وزراء من ثلاث مكونات، هي قوى الحرية والتغيير، والمكون العسكري، والجبهة الثورية، التي تضم الحركات المسلحة، تماشيا مع اتفاق السلام الموقع في أكتوبر الماضي. وجاءت الحكومة الجديدة “بناء على توافقات القوى السياسية”، بحسب حمدوك، بعد مخاض عسير من المحادثات، “في ظل ظروف بالغة التعقيد”، مشيرا إلى أن الوصول إلى توافق “ليس سهلا بسبب كثرة المشاركين”.
وقال حمدوك: “تم الاتفاق على 25 وزارة، وإرجاء وزارة التعليم لمزيد التشاور”.
وتم الإعلان خلال المؤتمر الصحفي تعيين إبراهيم يس، وزيرا للدفاع في الحكومة السودانية الجديدة، فضلا عن تعيين مريم الصادق المهدي وزيرة للخارجية.
وشدد حمدوك، بأن “الفترة القادمة ينبغي أن تركز على الاستثمار المنتج لحل كل الضائقات الاقتصادية التي يواجهها البلد”.
ويأتي تشكيل الحكومة في وقت يعاني فيه السودانيون كثيرا، للحصول على أبسط مقومات الحياة، بسبب الندرة والغلاء في بلد، 65 في المئة من سكانه يعيشون تحت خطر الفقر، بحسب أرقام حكومية.
وقال حمدوك: “مع كل المشكلات التي تواجهنا، نحن نقترب من إحداث نقلة في الاقتصاد ولن يكون هناك انهيار”. مشيرا الى أن “الحكومة تعمل على معالجة ديون السودان التي قاربت السبعين مليار دولار، ولدينا القدرة على تخطي الصعاب الاقتصادية”.
وأكد “ضرورة العمل في اتجاه قيام المجلس التشريعي، ونحن مستعدون للعمل مع القوى السياسية لتسريع إنشاء المجلس التشريعي”.
وشهدت عدة ولايات، خصوصا القضارف شرقي السودان، الأيام الأخيرة، تظاهرات احتجاجية واسعة، بسبب انعدام الخدمات وتدهور الأوضاع المعيشية.

وشدد حمدوك، على أن “عمر الفترة الانتقالية لن يشهد أي تغيير”، حيث يحكم السودان سلطة انتقالية مدتها 39 شهرا من شقين، أحدهما يقوده عسكريون، والآخر مدنيون من التكنوقراط، على أن تجري انتخابات ديمقراطية، عقب انتهاء الفترة الانتقالية.




