عربي ودولي

إيران: نقبل مشروع فرنسا لحل الأزمة واستقبال السعودية بالأحضان إذا اقتنعت أن أمنها لا يوفره شراء السلاح

أكد الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي على موقعه الإلكتروني الرسمي اليوم، ان “بلده سيواصل خفض التزاماته بموجب الاتفاق النووي المبرم عام 2015، حتى يصل الاتفاق إلى النتيجة المرغوبة.
أضاف خلال اجتماع مع قادة “الحرس الثوري الإيراني”: “سنواصل خفض التزاماتنا، المسؤولية تحملها منظمة الطاقة الذرية، وعليها أن تنفذ التقليص على نحو دقيق وكامل وشامل، وأن تستمر إلى أن نصل إلى نتيجة مرغوبة”.

من جهته، أشار الرئيس الإيراني حسن روحاني، خلال اجتماع الحكومة، أن “طهران وافقت على المشروع الفرنسي لحل الأزمة بين واشنطن وطهران، إذا ما قدمت ضمانات لبلاده”، مؤكدا أن “أميركا أفشلت هذا المشروع”، مشيرا الى أنه :على أميركا أن ترفع كافة العقوبات عن إيران، سنبدأ في تصدير النفط، ونستلم عوائده، عندها تعود العلاقات طبيعية، ونحن قلنا لفرنسا أننا نوافق على المشروع ولكننا نخالفكم على التفاصيل”.

وتابع: “الأوروبيون قالوا أن الرئيس الأميركي مستعد للعمل ضمن المشروع الفرنسي، لكننا طالبنا بضمانات”، مشددا على أن “البيت الأبيض هو من أفشل نجاح المشروع الفرنسي”.

وعن اجتماع الاتفاق النووي 5+1 قال روحاني: “عندما نقول 5+1 يعني نعود الى الاتفاق النووي، ولكن هناك بلدا يقول أن الطريق الذي سار فيه في الاتفاق النووي كان خاطئا”، مشيرا إلى أن “أميركا تقول في الخفاء أنها تريد رفع العقوبات، وفي العلن تقول أنها تريد تشديد العقوبات”.

بدوره، لفت وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بحسب التلفزيون الإيراني، الى أن “إيران مستعدة للانفتاح على السعودية، إذا ما عدلت الأخيرة سلوكها”، مضيفا “سنستقبل السعودية بالأحضان، إذا ما قامت بتغيير سلوكها ووصلت إلى نتيجة، بأنها لا تستطيع توفير أمنها من خلال شراء السلاح وتسليم سيادتها للآخرين”.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى