دفاعاً عن الأمن القومي العربي وتضامناً مع السعودية
أيها العرب في كل أقطارهم، ومن كل طوائفهم:
تتعرض منطقة الخليج العربي وكياناتها السياسية، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية لحرب تصاعدية، منظمة وممنهجة، يقودها ملالي النظام الفارسي الصفوي، مستهدفين تقويضها، وإسقاطها، تنفيذا لاستراتيجية ثابتة عمرها من عمر الخمينية الخبيثة، لتدمير مراكز القوة العربية (بغداد , دمشق , صنعاء , بيروت). وها هي اليوم تقصف مكة والرياض، أملا بالسيطرة على المقدسات الإسلامية، وخصوصا الحرمين الشريفين، وتمزيق مجتمعاتنا العربية طائفيا .
ولم يعد خافيا أن الاستراتيجية الفارسية الصفوية تتحرك على مسارات متعددة، يشكل العدوان والغزو والإرهاب المنظم أخطرها، ويشكل التحريض والنفث الشعوبي الإعلامي والثقافي والديني أحقر أدواتها، كما يشكل الاقتصاد والمال عاملا رئيسيا من عواملها .
كما لم يعد خافيا أن استراتيجية الغزو والارهاب تستهدف العرب كل العرب، من الأحواز الى موريتانيا، ولكنها تتركز حاليا على المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين والكويت واليمن . إن إيران تعمل لإسقاط السعودية تمهيدا لإسقاط اقليم الخليج العربي، والسيطرة عليه وعلى البحر الاحمر (الذي يشكل بحيرة عربية)، وصولا الى التحكم بقناة السويس وتهديد مصر استراتيجيا . لذلك فإننا نعلن تضامننا القومي الثابت مع السعودية في وجه الحرب الايرانية عليها انطلاقا من اليمن، أو مباشرة، خصوصا أن هذا العدوان جاء انتقاما لرفض السعودية المساومة على سوريا، والاعتراف بالهيمنة الايرانية عليها وعلى لبنان، ودعمها للشعب السوري في قتاله المشروع ضد الاحتلال الفارسي لبلاده , وضد عميلها الحقير بشار الأسد .
وعلى الرغم من خطورة المخططات الإيرانية العدوانية والإرهابية، ووضوح غاياتها، فإن “أطرافا عربية” للأسف تباركها وتشارك فيها، عسكريا وسياسيا وإعلاميا، مستهدفة المملكة والإمارات العربية المتحدة . الأمر الذي يرقى الى مستوى الخيانة العظمى، ولا يستحق سوى الإدانة المطلقة، والشجب، والاستنكار، من كل عربي شريف، وذي ضمير حر .
إننا كعروبيين، ومن منطلق التضامن الكامل، والدفاع عن الأمن القومي العربي في وجه الغزاة الفرس، ومشروعهم الامبراطوري العنصري للسيطرة على وطننا العربي، بشكل لا يقل خطرا عن المشروع الصهيوني، نؤكد تضامننا الثابت مع كل شعب أو قطر عربي يتعرض للعدوان الأجنبي من أي جهة جاء، سواء كان العدو الإسرائيلي، أو أميركا، أو كان إيران أو روسيا، أو أي دولة أخرى . 25 / 6 / 2019 .
الموقعون:
1 – ماجد مكي الجميل (العراق)
2 – د . علي الحرجان (العراق)
3 – محمد خليفة (سوريا)
4 – نبيل الحلبي (لبنان)
5 – محمد حمود (لبنان)
6 – د . مروان الخطيب (سوريا)
7 – أحمد محيي الدين كرنبي (لبنان)
8 – د . نوار عطفة (سوريا)
9 – ولاء سعيد (العراق)
10 – د . واصف خلف (لبنان)
11 – صالح حيوتي (أريتريا)
12 – خليل الجيزاوي (مصر)
13 – د . أسماء الكتبي (الإمارات العربية المتحدة)
14 – بديع أبو حلاوة (سوريا)
15 – د . أحمد بوداوود (الجزائر)
16 – أكرم عبد الدائم (سوريا)
17 – ابو أيمن حمشو (سوريا)
18 – يوسف البرازي (سوريا)
19 – داوود سليمان (سوريا)
20 – علي بكر الحسيني (سوريا)
21 – د . عباس الاحوازي (الاحواز)
22 – جمال مارديللي (سوريا)
23 – ناديا عقيل (سوريا)
24 – زكي خرابة (سوريا)
25 – محمد عارف قرنفل (سوريا)
26 – سمية العلي (الاردن)
27 – أحمد ناصر (لبنان)
28 – عبد الرحيم خليفة (سوريا)
29 – قاسم الخطيب (سوريا)
30 – مروان العش (سوريا)
31 – أحمد حميدو (سوريا)
32 – فائز فحماوي (سوريا)
33 – غادة رعد (سوريا)
34 – درويش خليفة (سوريا)
35 – هشام نيازي (سوريا)
36 – علي أمين السويد (سوريا)
37 – محمود الاحوازي (الاحواز)
38 – فاضل الشمري (الكويت)
39 – د . عاطف الصابوني (سوريا) .
40 – عبد الغني العيتاني (لبنان)
41 – عمر أبو زيد (فلسطين)
42 – غازي غازي (لبنان)
43 – مفيد خطاب (سوريا)
44 – ربى خليفة (سوريا)
45 – بلال القباطي (سوريا).
46 – عامر الحسيني (سوريا).
47 – مصطفى الترك (لبنان).




موافق على ماورد ومتضامن مع السعوديه