دياب يجري استشاراته مع النواب.. و”الثورة الشعبية اللبنانية” تتواصل في يومها الـ”66″

بيروت/ المناطق/ “المدارنت”..
تواصلت تظاهرات “الثورة” اللبنانية في يومها الـ”66″.. وحافظت الاعتصامات الشعبية على حضورها في ساحتيّ الشهداء ورياض الصلح ومحيط مجلس النواب في العاصمة بيروت. على وقع الاستشارات التي يجريها المكلف تشكيل الحكومة العتيدة حسان دياب في مجل النواب، مع الكتل النيابية والنواب المستقلين، قبيل شروعه في تأليف الحكومة
في حين شهدت بيروت وبعض المناطق إقفالاً لعدد من الطرقات احتجاجا على تكليف دياب تشكيل الحكومة العتيدة.
ووصل عدد من أنصار تيار “المستقبل” يمتطون دراجات نارية إلى محيط دار الفتوى، مطالبين برفض تكليف حسان دياب بتأليف الحكومة، ثم انتقلوا إلى مكان التجمع الاحتجاجي على التكليف في فردان.
وفي فردان، أقفل محتجون الطريق قرب بيت طائفة الموحدين الدروز، ولاحقاً، عملت القوى الأمنية على فتح كل الطرقات في بيروت والمناطق.

وفي منطقة المزرعة، أقفل محتجون من تيار “المستقبل” لليوم الثاني على التوالي، الطريق في كورنيش المزرعة عند تقاطع جامع عبد الناصر باتجاه البربير.

وفي طرابلس، عاد الهدوء الى المدينة، بعد أن شهدت ليل أمس حوادث امنية متفرقة من قطع العديد من الطرق الفرعية والرئيسية والدولية واطلاق الرصاص ورمي القنابل اليدوية، احتجاجا على تكليف دياب تشكيل حكومة.
وفي عكار، أقفل محتجون من “المستقبل” على تكليف دياب تشكيل الحكومة عدد من طرقات منذ الصباح الباكر، والطرق المقطوعة، هي: طريق المنية-العبدة عند نقاط المحمرة، البيادر، ساحة ببنين-العبدة، طريق العبدة -حلبا عند مفترق بلدة مجدلا، طريق السهل عند مفترق بلدة كفرملكي، وفي بلدة تلمعيان، طريق البيرة -القبيات عند مفترق بلدة السنديانة.

وفي حلبا، أقفل محتجون من الحراك الشعبي في خيمة إعتصام حلبا طريق عام حلبا بالكامل، بالإطارات المطاطية غير المشتعلة وبالعوائق الحديدية ويسمح فقط بمرور الآليات العسكرية والصليب الأحمر والحالات الطارئة. أما طرق حلبا الداخلية والفرعية فهي سالكة. كما أقفلوا مفرق بلدة كوشا بالأتربة.
وفي الضنية، أقفل محتجون طريق الضنية الرئيسية التي تربطها بمدينة طرابلس بالسواتر الترابية عند مفرق براد معوض، إضافة إلى الطريق عند مفرق علما ومحلة البياض بالحجارة، والطريق في محلة العيروينة وعند مدخل بلدة الفوار بالحجارة والإطارات المشتعلة.
واضطر العابرون إلى البحث عن طرق فرعية أخرى بديلة للوصول إلى أشغالهم. ولاحقا، فتحت عناصر من الجيش والقوى الأمنية الطرقات أمام المواطنين.
وفي صور، أصدر حراك المدينة بيانا، اعلن فيه اننا “امام مشهد جديد ايجابي من حيث المبدأ، ما يدعونا الى البقاء في الساحات، الى حين معرفة نوع الحكومة وحجمها وبرنامجها، لمواكبة التطورات والضغط في سبيل تحقيق مطالبنا”.



