عربي ودولي

رسالة مريم رجوي: لمرحلة انتقال السيادة إلى الشعب الإيراني

السيدة رجوي

“المدارنت”
موت (المرشد الإيراني الاعلى السيد علي) خامنئي، هو موت الاستبداد الديني ونهاية نظام ولاية الفقيه، الآن هو وقت إرساء الحرية وسيادة الشعب الإيراني. وبالنيابة عن مقاومة الشعب الإيراني أعلن “
المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” فيىبيان، “الحكومة المؤقتة، بناءً على خطة المواد العشر المعلنة لنقل السيادة إلى الشعب الإيراني. ويعود تاريخ إعلان الحكومة المؤقتة إلى أكتوبر 1981.

إن الشعب الإيراني، كما أظهر في انتفاضة يناير، يريد مستقبلاً قائماً على جمهورية ديمقراطية ويرفض كلاً من نظامي الشاه والملالي الظالمين الديكتاتوريين.
أعلن للمجتمع الدولي أن الشعب الإيراني وحده هو من يملك شرعية تقرير المستقبل السياسي لبلاده.
لقد قلنا مرارا وتكرارا إن الشعب الإيراني يكتب مصيره بدماء أبنائه البواسل، ولا حاجة لتدخل خارجي.
وقلنا دائمًا إننا لا نطلب مالاً ولا وجوداً لقوات أجنبية على الأراضي الإيرانية.
الآن هو وقت التضامن والوحدة ضد بقايا الديكتاتورية الدينية ونظام الشاه الفاشي التي تسعى لسرقة الثورة الديمقراطية وثمرة 47 عاماً من معاناة ودماء الشعب الإيراني وأبنائه البواسل.

إن “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”، باعتباره أقدم تحالف ديموقراطي ومستقل في تاريخ إيران، والمستند إلى مقاومة قدمت مائة ألف شهيد على طريق الحرية، قد طرح مشروع جبهة التضامن منذ 24 عاماً بمبادئ وطنية ثابتة وراسخة. ويدعو هذا المشروع كافة القوى السياسية في جبهة الشعب الإيراني الملتزمة بإسقاط الاستبداد الديني وإقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة، إلى العمل بتضامن واتحاد في هذا الوقت العصيب رغم اختلافاتهم.

ومن هنا، أدعو الأفراد الوطنيين في الجيش للوقوف إلى جانب الشعب الإيراني. يجب على قوات الحرس وغيرها من القوات التي تحمي النظام أن تلقي سلاحها وتستسلم للشعب.
إن الطلاب والعمال وعمال النفط والمزارعين وصغار الكسبة، والممرضين والمعلمين، رجالاً ونساءً، يعتبرون جنود وضباط الوطن في جيش التحرير الوطني وهم الحافظون لأرواح الناس وصحتهم وسلامتهم والقائمون على تسيير الأمور وحل مشاكل الشعب حتى إشعار آخر واستقرار الحكومة المؤقتة.

وفقاً لقرارات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، فإن الحكومة المؤقتة مكلفة بعد استقرارها على أرض الوطن بإجراء انتخابات حرة ونزيهة خلال ستة أشهر لتشكيل المجلس التأسيسي والتشريعي الوطني. وتتمثل مهمة هذا المجلس في صياغة الدستور وتحديد نظام الجمهورية الجديد للبلاد، وسن القوانين لإدارة الشؤون الجارية حتى تشكيل أول برلمان وطني وفقاً للدستور الجديد، وتعيين حكومة تتولى شؤون البلاد تحت إشراف المجلس التأسيسي بعد استقالة الحكومة المؤقتة التي استمرت مدتها 6 أشهر.

أؤكد مرة أخرى أن “المجلس الوطني للمقاومة” و”الحكومة المؤقتة”، لا يسعيان الى السلطة، بل يهدفان لنقلها لجمهور الشعب.
التحية للشعب الإيراني.. النصر للثورة الديموقراطية الإيرانية.. وتحيا الجمهورية الديموقراطية.

وتابعت رجوي في بيان آخر: أيها المواطنون الأعزاء!
يمر وطننا بمزيد من الألم والدمار تحت حكم الفاشية الدينية. في هذه الظروف الصعبة، أطلب منكم جميعاً، وخاصة شباب الوطن الغيارى، أن يعتنوا بالمدنيين وعامة الناس، لا سيما الأطفال وكبار السن. احموهم وساعدوا بعضكم بعضاً.
ساعدوا بعضكم بعضاً. حان وقت التضامن الآن. تكمن قوتنا في تضامن واتحاد شعبنا ضد الديكتاتورية الدينية وبقايا فاشية نظام الشاه التي تأهبت لسرقة الثورة الديموقراطية.
في هذه اللحظة الخطيرة، أدعو المواطنين وعموم قوى الثورة الديموقراطية الإيرانية إلى اليقظة والجهوزية.

في الحرب التي اندلعت اليوم حول البرنامج النووي والصاروخي لنظام الملالي، والتي كشفت عنها المقاومة الإيرانية منذ 3 عقود، يجب على الأطراف المقابلة ممارسة أقصى درجات الحيطة للحيلولة دون إلحاق أي ضرر بشري أو مادي بالشعب الإيراني والمنشآت المدنية في البلاد.
أطلب من عموم المواطنين، لا سيما أنصار المقاومة والشباب في وحدات المقاومة وجيش التحرير وعموم النساء والشباب الثوار، أن يهبّوا لمساعدة المتضررين.

أكرر أن الحل النهائي يكمن في إسقاط هذا النظام وتقرير مصير إيران على يد الشعب والمقاومة المنظمة وأبناء الوطن البواسل في وحدات المقاومة وصفوف جيش التحرير.
مسارنا نحو المستقبل وإقامة مهورية ديموقراطية، وليس العودة إلى الديكتاتورية المدفونة السابقة.
أعلن االمجلس الوطني، “الحكومة المؤقتة” بناءً على خطة المواد العشر المعلنة لنقل السلطة إلى الشعب الإيراني. ويعود تاريخ إعلان الحكومة المؤقتة إلى أكتوبر 1981.
أدعو الأفراد الوطنيين في الجيش إلى الوقوف بجانب الشعب الإيراني. يجب على قوات الحرس وبقية القوى الحافظة للنظام أن يلقوا أسلحتهم ويستسلموا للشعب.

أعلن للمجتمع الدولي أن الشعب الإيراني وحده هو من يمتلك شرعية تقرير المستقبل السياسي لبلاده. إيران ليست النظام الحاكم فيها. إيران هي شعبها، ولا يمكن تحقيق أي مستقبل لإيران من الخارج. يمكن بناؤه فقط بأيدي الشعب الإيراني. أدعو الجميع لدعم الشعب الإيراني.

إن الشعب الإيراني، وكما أظهر في انتفاضة يناير، يريد مستقبلاً يقوم على جمهورية ديمقراطية ويرفض نظاميْ الشاه والملالي.
لقد مر وطننا بالكثير من الاضطرابات. وسيتجاوز هذه اللحظة وهذه المرحلة أيضاً. ولكن علينا في جبهة الشعب أن نختار الوحدة والتضامن والأمل، وأن ندفع ثمن ذلك مهما كان.
يحيا شعب إيران
النصر للثورة الديموقراطية الإيرانية

 

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى