سلطات العدوّ تبدأ في بناء استيطاني فوق مبنى بلدية الخليل التاريخي!
“المدارنت”
شرعت سلطات الإحتلال في تنفيذ أعمال بناء استيطاني فوق مبنى بلدية الخليل التاريخي، داخل البلدة القديمة بمدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
ولفتت بلدية الخليل في بيان، الى أن “جهات إسرائيلية، شرعت في أعمال فوق سطح مبنى مقرها القديم في منطقة “عين العسكر”، داخل البلدة القديمة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية.
وأكدت أن “هذه الأعمال تهدف إلى فرض أمر واقع جديد مخالف للقوانين المحلية والدولية، وأنها تأتي في إطار سياسة التغوّل الاستيطاني المتواصلة بحق مدينة الخليل ومقدساتها ومبانيها التاريخية”.
وأوضحت أن مبنى بلدية الخليل القديم مغلق بأمر عسكري إسرائيلي منذ سنوات، ويُعد من المعالم التاريخية والوطنية المهمة في البلدة القديمة المصنّفة على قائمة التراث العالمي التابعة لمنظمة “اليونسكو”.
وشددت البلدية على أن “أي تغيير أو اعتداء على المبنى، يشكل انتهاكاً واضحاً لكافة المواثيق والأعراف الدولية المتعلقة بحماية التراث الثقافي والإنساني”.
وناشدت المؤسسات المحلية والدولية والجهات الحقوقية والإنسانية التدخل بـ”الفوري لوقف هذا الاعتداء، ومنع محاولات فرض واقع جديد يستهدف الهوية التاريخية والحضارية للبلدة القديمة”.
وأعلنت أنها ستتابع القضية عبر كافة المسارات القانونية المحلية والدولية، لاتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف هذه الاعتداءات ومحاسبة المسؤولين عنها.
وقُسّمت الخليل بحسب اتفاق الخليل (بروتوكول الخليل) في 17 يناير/ كانون الثاني 1997 بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، إلى منطقتي H1 وH2، أعطيت إسرائيل بموجبه سيطرة كاملة على البلدة القديمة من الخليل وأطرافها بما ذلك المسجد الإبراهيمي (H2).
وفي 2017 سجلت فلسطين البلدة القديمة في الخليل ومسجد الحرم الإبراهيمي، على قائمة التراث العالمي وعلى قائمة التراث العالمي “المهدد بالخطر”.



