محليات سياسية

“طليعة لبنان” وقوى سياسية لبنانية وفلسطينية يحيون ذكرى الراحل د. عبد المجيد الرافعي

الراحل د. عبد المجيد الرافعي

“المدارنت”
لبّى العديد من ممثلي الطيف السياسي والشعبي في مدينة طرابلس، والمخيمات الفلسطينية، الدعوة التي وجّهتها قيادة فرع الشهيد تحسين الاطرش لحزب “طليعة لبنان العربي الاشتراكي”، لمناسبة مرور الذكرى الثامنة على رحيل رئيس الحزب ونائب الامين العام لحزب “البعث العربي الاشتراكي” د. عبد المجيد الرافعي، وقراءة الفاتحة على ضريحه، في مدافن باب الرمل بطرابلس.

عدد من رفاق الراحل بعد تلاوة الفاتحة أمام ضريحه

شارك في إحياء ذكرى الراحل، رئيس “الاتحاد العمالي العام” في الشمال النقيب شادي السيد، رئيس “المؤتمر الشعبي اللبناني” في طرابلس عبد الناصر المصري، ومسؤول الإسعاف الشعبي حسام الشامي، رئيس “جمعية بناء الانسان” ربيع مينا، والإعلاميين ربيع مغربي وسامر مولوي، والناشط السياسي عبد الحميد بولاد، ود. محمود حرّوق وماجد عيد، ومختار السويقة رضوان الزاهد، ووفد فلسطيني، ضمّ أمين سرّ شعبة “حركة التحرير الوطني الفلسطيني” ( فتح) بطرابلس، جمال كيالي، وأبو جهاد فياض وأبو مروان كنعان، ووفد من “جبهة التحرير العربية” في الشمال برئاسة ياسر بهلول، وممثل “حزب الشعب الفلسطيني” بطرابلس، أبو ناجيـ إلى جانب عائلة الراحل، يتقدمها عبد الرحمن الرافعي واعضاء قيادة “طليعة لبنان”: رضوان ياسين، نبيل الزعبي، محمد السكري وابراهيم دياب، ورفاق وفعاليات شعبية.

جانب من المشاركين في إحياء ذكرى رحيل د. عبد المجيد الرافعي 

وأُلقِيَت أمام ضريح الراحل كلمات لمسؤول حزب “طليعة لبنان” في الشمال رضوان ياسين، ومسؤول “المؤتمر الشعبي” عبد الناصر المصري، ورئيس “الاتحاد العمالي العام” في الشمال النقيب شادي السيد. الذين أكدوا على أهمية هذا اللقاء في ذكرى راحلٍ كبير وقامة من قامات لبنان والعروبة الذي تفتقد له الساحات، ويحنُّ اليه الفقراء والمحتاجين ومن يداوي آلامهم بالحبّ والعطاء، وهو الذي وإن خسرته المدينة، فالأمل باقٍ بمن سار على دربه من الاخوة والرفاق، مواصلين مسيرة قامة نضالية بحجم د.  عبد المجيد الرافعي، بما حمله من تاريخ ومزايا، لم تزل المدينة وأبناؤها يتذكرونه كرمزٍ وطني كبير يفتخر به شعبه ولبنانه وابناء عروبته.

عدد من المشاركين في إحياء ذكرى الراحل
اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى