أغتالت مجموعة من الميليشيات الطائفية الإرهابية في العراق، أحد ثوار ساحة التحرير الناشط العراقي ياسر الكاظم، قرب منزله في بغداد.
وأشارت مصادر إعلامية الى أن “مجموعة من الميليشيات المدعومة من إيران، أقدمت على اغتيال الكاظم، بأربع رصاصات وجهت الى الصدر والرقبة، ما ادى الى استشهاده على الفور.
الناشطين صبحي وريمون
كما حاولت مجموعة من الميليشيات نفسها، (وفق مصادر إعلامية في ساحة التحرير) اغتيال الناشطين: لوديا ريمون وعلي صبحي، إلا أنهما نجيا من الموت المحتم، وأصيبا بجروح بليغة، نقلا على اثرها الى إحدى المستشفيات القريبة في مدينة البصرة العراقية.
كما حاولت مجموعة أخرى، اغتيال الناشط العراقي فهد الزبيدي، خلال قيادته سيارته الخاصة في المدينة.
وفي نفس السياق، تواصلت عمليات تهديد وملاحقة الناشطين العراقيين في اكثر من منطقة، في بغداد وخارجها.
وقد تعرضت الناشطة المهندسة رقية الدوسري لمحاولة اغتيال فاشلة في البصرة.
الناشطة الدوسري