في اليوم الـ”64″ للثورة.. عون يكلّف مرشح قوى “8 آذار” تشكيل حكومة اللون الواحد العتيدة.. وإقفال طرقات رفضاً لتسمية دياب

أشار المكلّف تشكيل حكومة “8 آذار” حسان دياب، الى انه “تبلغ من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون نتائج الاستشارات، وتكليفه بمهمة التأليف”، شاكراً “الرئيس عون والنواب على الثقة التي منحوه إياها”.
وأمل دياب: “تشكيل حكومة تحاكي هواجس اللبنانيين، وتنقل البلد إلى مرحلة الاستقرار عبر خطة لا تبقى حبرا على الورق”، مضيفا “سأعمل جاهدا لتشكيل الحكومة في أسرع وقت ممكن، فالمرحلة دقيقة جدا وحساسة، وتتطلب جهدا ونحتاج إلى وحدة وطنية تحصن البلد، وتعطي دفعا لعملية الإنقاذ وتعيد الثقة للبنانيين بوطنهم”.
وتابع: “أتوجه إليكم كمستقل، وأقول لكم إنه على مدى 64 يوماً استمعت إلى وجعكم، وشعرت بأن انتفاضتكم تمثلني، لنصل إلى دولة القانون التي يحلم بها الجميع، وهذا الصوت يجب أن يظل جرس إنذار”، لافتا الى أن “التمسك بالحريات العامة هو صمام أمان، وأي سلطة منفصلة عن الواقع والشعب، لا تستطيع حماية البلد. لذا، أدعو اللبنانيين في كل المناطق إلى المشاركة في عملية إنقاذ البلد”.

دياب في سطور
ولد حسّان دياب 1 حزيران/يونيو العام 1959 في بيروت، متزوج من نوار رضوان المولوي ولهما بنت وولدان. يحمل شهادة البكالوريوس مع مرتبة الشرف في الاتصالات، وماجستير بامتياز في هندسة نظم الكمبيوتر، والدكتوراه في هندسة الكمبيوتر، من العام 1985.
استاذ مادة الهندسة في الجامعة الأميركية في بيروت منذ عام 1985، لديه أكثر عدة منشورات في مجلات علمية دولية ومؤتمرات.
أشرف دياب على مشاريع بحثية ورسالات الماجستير. وشغل منصب مساعد محرر وعضو المجلس الاستشاري في خمس مجلات دولية.
عيّن في 13 حزيران/يونيو عام 2011، وزيراً للتربية والتعليم العالي في حكومة ترأسها في حينها “الرئيس” نجيب ميقاتي.
وفي 19 كانون الأول/ديسمبر، تم تكليفه من قبل الرئيس ميشال عون تشكيل حكومة “8 آذار” الجديدة، بعد خصوله على 69 صوتاً نيابياً.

من مآثره
يذكر أن المكلّف تشكيل حكومة حسّان دياب، أنفق نحو 70 مليون ليرة لبنانية من ميزانية وزارة التربية، على طباعة كتاب يوثق “إنجازاته” في الوزارة، وضمّ الكتاب/ المجلد الضخم (حوالي 1000 صفحة) بين دفّتيه المقابلات الصحافية واللقاءات الإعلامية التي قام بها دياب، وسلسلة من بيانات التوضيح التي أصدرها مكتبه الإعلامي، خلال توليه وزارة التربية في حكومة ميقاتي.
إطلاق اسم والدته على إحدى المدارس الرسمية في بيروت، فقط لأنها أمه، ولا أحد يعلم أيّ مأثرة تربوية لوالدته خلال مسيرتها في قطاع التعليم.
يذكر أن دياب، حاز على أصوات (69) من نواب فريق “8 آذار” وترشيحهم، في حين حرمت كتل “القوات اللبنانية” و”المستقبل” و”اللقاء الديموقراطي” و”الكتائب” “وميقاتي”، ورفض الرؤساء السابقين ترشيح دياب.

ردود فعل
وفي نفس السياق، لجأ عدد كبير من المحتجين على تكليف دياب تشكيل حكومة، الى إقفال طرقات رئيسية في عدة مناطق لبنانية، ولا سيما العاصمة بيروت، منها طرقات في منطقة البقاع الأوسط، وفي مناطق الشمال/ طرابلس/ وعكار وحلبا، ومناطق الدامور، الناعمة وخلدة، وجل الديب والزوق والشيفرولية والكولا وقصقص وغيرها من طرقات رئيسية في العاصمة، والتي أعاد الجيش والقوى الأمنية فتحها في وقت لاحق.
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=



