قطر: عدوان إيران على 3 دول عربية تصعيد يعقّد جهود احتواء التوتر!

“المدارنت”
أكدت وزارة الخارجية القطرية، أن “تجدد الهجمات (العدوانية) الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت، هو تصعيد خطير من شأنه تعقيد جهود احتواء التوتر وتقويض المساعي السياسية والديبلوماسية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة”.
جاء ذلك في بيان، أوضحت فيه أن “تجدد الهجمات يمثل انتهاكا صارخا لسيادة الدول المستهدفة وسلامة أراضيها، وخرقا فاضحا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار”، محملة “إيران المسؤولية القانونية الكاملة عن هذه الاعتداءات، وما يترتب عليها من تداعيات وعواقب”.
وجددت قطر “تضامنها مع الأردن والبحرين والكويت، ودعمها لما تتخذه الدول الثلاث من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها”، داعية الى “الوقف الفوري والكامل للأعمال العسكرية التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها، والامتناع عن خطوات قد توسع دائرة التصعيد”، مشددة على “ضرورة العودة إلى الحوار والمفاوضات، والالتزام بالتفاهمات التي تحققت عبر الجهود الديبلوماسية.
أضافت: “إن استمرار الهجمات يشكل خرقا جسيما لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وانتهاكا صريحا لقرار مجلس الأمن رقم 2817”.
واعتبرت الخارجية الكويتية “الهجمات تصعيدا خطيرا يهدد أمن المنطقة واستقرارها، ويقوض المساعي الدبلوماسية الرامية إلى التهدئة وخفض التصعيد”، مؤكدة “حق الكويت في اتخاذ كافة التدابير اللازمة لصون سيادتها وحماية أمنها ومصالحها، وضمان سلامة شعبها والمقيمين على أراضيها، وفقا لأحكام القانون الدولي”.
من جهتها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم”، “اكتمال موجة هجمات بدأت الثلاثاء، واستهدفت مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني داخل إيران، فيما ردت طهران باستهداف ما قالت إنها قواعد وأهداف أمريكية في دول عربية بالمنطقة”.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 شباط/ فبراير 2026، حربًا على إيران، تخللها إغلاق مضيق هرمز الحيوي لصادرات النفط وسلاسل الإمداد العالمية.
وردت إيران بهجمات على دول خليجية، وعلى ما قالت إنها “أهداف أمريكية وإسرائيلية” في المنطقة، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وفي 18 حزيران/ يونيو 2026، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم لإنهاء الأعمال القتالية وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة، لكنها تعثرت لاحقًا بسبب خلافات بشأن تنفيذها وأمن الممر المائي.
وتجددت المواجهات خلال تموز/ يوليو الماضي، قبل أن تعلن “سنتكوم”، الثلاثاء، استئناف ضرباتها على أهداف داخل إيران.



