عربي ودولي
كادوا يدفنوه حيًا

“المدارنت”..
إنتشر خبر على صفحات وسائل التواصل الاجتماعي، يُفيد بعودة الشاب السوري أحمد المغربي الى الحياة، بعد إعلان وفاته جرّاء الزلزال المدمّر الذي ضرب تركيا وسوريا مؤخرًا، ووضعه في برّاد الموتى في أحد مستشفيات منطقة الأتارب، لفترة يومين، قبل تحضير “جثمانه” للدفن.
وفي التفاصيل، قيل أن الشاب المغربي، تعرّض لعارض صحي، بعد كارثة الزلزال، فتمّ نقله الى إحدى المستشفيات، وأكد أحد “الأطباء العظماء”، أن قلبه توقف عن العمل، وأعلن وفاته؟، فتمّ وضعه في البراد لمدة يومين، وقد تمّ نشر صورته للتعرّف إليه.
وبعد ذلك، تمّ وضعه في كيس الموتى، وأثناء القيام بإجراءات دفنه، تحرّك الشاب داخل الكيس، وتبيّن أنه لا يزال حيًا، وأفيد بأنه بصحة جيدة حاليًا.




