عربي ودولي

“لجنة دعم العائلات السورية في السودان” تدعو السوريين الى تنظيم وجودهم في البلد

شعار لجنة الدعم

كتبت “لجنة دعم العائلات السورية في السودان” على صفحتها التي تحمل اسمها على موقع “فيسبوك”: “نظرا للتطورات الخاصة بحملة وزارة الداخلية السودانية، من أجل ضبط الوجود الأجنبي في السودان، تم تشكيل وفد لمقابلة مدير شرطة مراقبة الأجانب، لمعرفة الوضع القانوني الصحيح للوجود السوري، حصل اللقاء، وتم الاتفاق في نهاية الاجتماع ما يلي :

                                       سوريون وسودانيون.. القلب واحد

1 ـ كل الضيوف السوريين الوافدين إلى السودان يحق لهم إصدار إقامة إكرامية من الداخلية السودانية مجانية، نظرا لظروف الحرب، ويحق لهم الإقامة في السودان بموجبها.

2 ـ كل سوري حصل على الجنسية السودانية، يحق له العمل من دون كرت (بطاقة) عمل كأنه مواطن سوداني.

3 ـ على أصحاب العمل إصدار كرت (بطاقة) عمل لكل مواطن سوري يعمل عندهم حسب القانون.

4 ـ تمنح المحلات التجارية والمطاعم فترة أسبوع اعتبارا من تاريخ اليوم 11/9/2019 لتقوم بتوفيق (تنظيم) أوضاع عمالها، ولن تتعرض لحملات التوقيف وفقا لفترة السماح من شرطة مراقبة الأجانب.

5 ـ منح هذه المحلات والمطاعم فترة شهر، تقوم خلاله شرطة مراقبة الأجانب بمتابعتها للاطلاع على الإجراءات التي يقومون بها

6 ـ بعد شهر من تاريخه، سيتم توقيف كل مخالف سواء كان عاملا أو مواطنا عاديا.

7 ـ تطلب شرطة مراقبة الأجانب من جميع الإخوة السوريين، الالتزام وتوفيق )تنظيم) كل أوضاعهم خلال فترة أقصاها شهر من تاريخ اليوم 11/9/2019 م.

8 ـ تطلب شرطة مراقبة الأجانب من كل ضيف سوري، أن يحمل بطاقته الشخصية السودانية إن كان ممن حصلوا على الجنسية السودانية، وجوازه وعليه الإقامة إن كان مقيما، وكرت (بطاقة) العمل إن كان عاملا، ويجب أن يكون إثبات الشخصية بحوزته في أي وقت.

الجدير بالذكر، أن لجنة دعم العائلات السورية في السودان، هي لجنة دعم، وليست جمعية خيرية أو منظمة إنسانية، وليس لديها أي ارتباط سياسي أم انتماء حزبي، وترفض الدعم المشروط، كما انها لا تقدم المساعدة مقابل أيذ شرط، سوى شرط ربّ عمل ربّ الأسرة.

وأسس هذه اللجنة بعد الحرب في سوريا. مجموعن من التجار السوريين المقيمين منذ اكثر من خمسة عشر عاما في السودان، والقائم الى إدارة عمل اللجنة هو من التجار المؤسّسين، وهو مفوض من قبل المؤسّسين لادارة هذا العمل ومتابعته.

هدف اللجنة خدمة الوافدين وتسهيل اقامتهم وحياتهم في السودان، وتقديم المساعدة للمضطرين منهم، وتمويلها المالي ذاتي من المؤسّسين منذ البداية. ونتيجة الضغط وزيادة عدد المحتاجين، فتحت المجال لبعض الجهات الخيرية، من أجل تقديم الدعم عبر مكاتبنا المختلفة، من دون أن نشترط الحصول على أي فائدة مادية.

وتؤكد اللجنة، أن “الخدمات التي تقدمها متنوعة، تشمل كل احتياجات الناس التعليمية والطبية والدعوية والاجتماعية والاغاثية، ومكتب الاغاثة هو أحد مكاتب اللجنة وليس الوحيد”. والعمل الإغاثي هو عبارة عن سلة غذائية.. مساعدة مالية، يركز على عائلات الايتام والارامل وكبار السن والعاجزين عن الانفاق، وباقي العائلات تستفيد من الخدمات الطبية والتعليمية والدعوية، وحين تكون هناك وفرة (خصوصا في مواسم رمضان والاعياد) فان المكتب الاغاثي يحاول استيعاب اكبر عدد من العائلات المسجلة.

أما العائلات التي فيها مًعيل يستطيع العمل ولا يعمل، لا تحظى بدعم مكتب الاغاثة حتى يلتزم بالعمل، كي لا يتحوّل السوري الى مستجدي يسأل الناس اعطوه او منعوه. والعائلات التي دخلت السودان بهدف لمّ الشمل في الدول الاوروبية، لا تحظى بالدعم الاغاثي، نتيجة عدم قدرة اللجنة ماديا على تغطية اعداد كبيرة من العائلات، فتتجه نحو مساعدة الاكثر احتياجا من العائلات المقيمة في السودان .

المكاتب التي تعمل تحت اشراف لجنة دعم العائلات السورية هي: “مكتب الاغاثة (غذاء، علاج، كساء، كفالات ايتام وأرامل).

مكتب التعليم (مدرسة سمية بنت الخياط، مركز غراس، منح وكفالات جامعية، اتحاد الطلاب السوريين ).

 مكتب الدعوة والارشاد (ملتقى الايمان للذكور والاناث، دروس المساجد).

المكتب الاجتماعي (رابطة المرأة السورية، رعاية المرأة والطفل، قضايا الاسر، مشروع اعفاف قيد التحضير).

مكتب التشغيل (توفير فرص عمل، تمليك وسائل انتاج ).

وقد بلغ عدد الأسر المسجلة حتى نهاية العام 2017 م، 2352 عائلة سورية متعففة، تم تصنيفهم الى اربع فئات، حسب الحاجة، وحسب قدرة مكتب الاغاثة على تقديم المساعدة.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى