منتديات وشخصيات ثقافية عربية تطالب بإعادة النظر في قرار إخلاء مقر

“المدارنت”
طالب “المنتدى العالمي للغة العربية” (فوملار) و”المنتدى الثقافي العربي” وشخصيات ثقافية عربية في المملكة المتحدة واسبانيا الى بـ”إعادة النظر في القرار القاضي بإخلاء “البيت العربي” في العاصمة الاسبانية مدريد”.
ولفتوا في بيان، الى أنهم “يتابعون مع عدد كبير من أعضاء المنتديَين، وأصدقائهما من المثقفين والأكاديميين العرب و”المستعربين” من مختلف بلدان العالم، ببالغ الانزعاج والقلق، ما أُعلن عن قرار عمدة بلدية مدريد، بتاريخ 29 حزيران/ “يونيو” الماضي، القاضي بإخلاء مقر “البيت العربي في مدريد”، وهو المؤسسة التي اضطلعتْ على مدى عقدينِ من الزمن، بدور بارز في تعزيز الحوار الثقافي بين إسبانيا والعالم العربي، ومدّ جسور التفاهم والتعاون والعمل المُشتَرك بينهما”.
وتابعوا: “لقد شكَّل “البيت العربي”، منذ تأسيسه، فضاءً رحبًا وخصبًا للقاء الباحثين والمفكرين والفنانين والديبلوماسيين وصُنَّاع القرار، وأسهم في التعريف باللغة العربية وثقافتها، وفي تقديم صورة متوازنة عن العالم العربي إلى المجتمع الإسباني، كما احتضن مئات الأنشطة العلمية والثقافية التي خدمت قيم المعرفة والانفتاح والاحترام المتبادل؛ وهو ما جعل منه مثالاً وتجسيدًا حيًّا للتفاعل الثقافي والإنساني، فضلًا عن دراسة وفتح آفاق العمل والتبادل الاقتصادي والتجاري بين إسبانيا والبلدان العربية”.
وأكد “المنتدى العالمي للغة العربية” (فوملار) و”المنتدى الثقافي العربي” في المملكة المتحدة، “احترامهما الكامل للمؤسسات الإسبانية، وحقها في إدارة شؤونها وفق الأطر القانونية، وأن الحفاظ على المؤسسات الثقافية التي راكمت خبرةً ورصيدًا معنويًّا في خدمة الحوار بين الشعوب، يمثل مصلحة مشتركة تتجاوز الاعتبارات الآنية، لما لها من أثر في ترسيخ الثقة وتعزيز العلاقات الثقافية والدبلوماسية بين إسبانيا والدول العربية”.
وتابعا: “من هذا المنطلق، يُعْرِب المنتدى عن أمله في أن يُعاد النظر في القرار، وأن يُتوصل إلى حل يحافظ على استمرارية عمل البيت العربي ورسالته، بما يصون هذا المُنْجَز الثقافي الذي أصبح على مدار عقدينِ أحد أبرز رموز الحوار الحضاري بين إسبانيا والعالم العربي”.
وأعلنا “تضامنهما مع جميع الجهود الرامية إلى حماية المؤسسات الثقافية، والحفاظ على استقلالها واستقرارها، إيمانًا بأن الثقافة ليست عبئًا على المجتمعات، بل هي أحد أهم استثماراتها في السلام والتفاهم والتعاون الدولي”.



