مقالات

من القمة الى ما دونها..

مصطفى الترك/ باريس

خاص “المدارنت”..

منظومة هدر وتفريط، واستباحة الخزينة، الى سرقات موصوفة، عبر سمسرات ومشاريع وهمية، كانت مدخلاً الى صفقات تحاصصية، وأهم السرقات تمت خلال سنوات هذا الحكم وماقبله، وبمشاركة وزراء كل التيارات، عبر مؤسسة كهرباء لبنان، وآخرها بواخر الطاقة، وصفقات الفيول.

لذلك، يجب ان يكون المدخل الى فتح ملفات الفساد حاضراّ، وعودة الى ما سبق داخل وزارات النهب التحاصصي، ومجالس مستحدثة، اذكروا منها ما يحلو لكم، لمصلحة كل فريق سياسي.

… يعني البلد، وليس سراً… حلبوه شفطوه، وعندما نضبت الخزينة، سرقوا اموال المصارف المؤتمن عليها البنك المركزي، وما (حاكم مصرف لبنان المركزي) رياض سلامة، سوى موظف كبير، يعلم ولا يملك حق المعارضة، ولكنه صرف النظر عن اطلاع الرأي العام على حقيقة الاوضاع، بل مارس خداع تمويهي لما يحصل.

… وهذا يعتبر شريكاً فيما حصل ويحصل، ولا يخفى عن الجميع المخصصات الخيالية لترضية البعض، ولا الوظائف المستحدثة والعشوائية، فكل هذه الميزانيات ذهبت من دمنا، وعرق جبيننا.

والاخطر في هذا الامر، قوى الامر الواقع، التي شكلت خيمة حماية، لترضية كل من يتحالف معها، مهما كان دوره في الفساد المستشري، كما احتفظت بحصتها الكبيرة، التي فرضتها على الدولة، من مداخيل حصّلتها تحت شعار قانون الاعفاء الخاص، شراء لمرضاتها.

من يريد انقاذ لبنان، بالطبع لن يكون من هذا الطاقم التحالفي الفاسد، سبب البلاء والانهيار، وإن كان لا بد من الاستمرار بالثورة، فلتكن المطالب واضحة، بوضع الاصبع على الجرح، من دون تحفظات ومخاوف، او ابقوا في بيوتكم، افضل من حراك متردد بوضع النقاط على الحروف.

========================

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى