مقالات

نهاية التاريخ.. والمواطن اللبناني الأخير

محمود القيسي/ لبنان

خاص “المدارنت”..

“تعج شوارع هذي البلاد بحرب البسوس.. وليس يوزر إلا المحاسيب فيها.. فيأتي الخليط بلون..ويصعب تحديده أي لون.. والحكم للاحتكار المنسق.. وتفتك فينا المصارف..خشية دين قديم على الأغنياء..ودين الفقير على آكلي لحمه..ويقدم من لحمه طبق اليوم.. بين الطنابير والخمر والمتخمين..خذني وأمسح فانوسك في الليل نشع بكل الاسرار.. لا تلم الكافر في هذا الزمن الكافر فالجوع ابو الكفار”!
مظفر النواب

“نهاية التاريخ والإنسان الأخير”.. المقولة التي أصبحت تستحوذ على معظم الدراسات والبحوث والمقالات الافتراضية في عصر الافتراضية والثورات الصناعية والأعاصير البيئية والاجتياحات الفيروسية المتحولة والمتحورة والمُطوّرةَ في عصرنا الحديث هذا.. عصر الذكاء الاصطناعي بإمتياز اصطناعي أخر اكثر اصطناعية.. ناهيك عن الحروب المالية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية والدينية.. حروب الوكالات الحصرية الصغيرة والمتوسطة والكبيرة.. الحروب الكبرى في إعادة رسم خرائط هذا العالم “الآلة”-الآلة الروبوتية “الحاكمة” في عصر المعلومات الكمية والنوعية.. عصر ثنائيات الأضداد-الأضداد المتحورة والمتحولة.. عصر الفيزياء التصاعدية في تصاعد العنف وارتفاع نسبة الفقر المدقع والأمراض المزمنة.. وصعود التطرُّف واليمين المتطرّف في العالم، وتفاقم تصاعد الأزمات، من الحرب الأوكرانية إلى التغيُّرات المناخية والأمن الغذائي العالمي.. وتصاعد أتساع هوة اللامساواة في الدخل إحدى أهم سمات الرأسمالية الليبرالية التقليدية والغير تقليدية.. والتصدي لآفة اللامساواة الاجتماعية والإنسانية.. هذا ناهيك عن موت واغتيال بلاد وأوطان بأكملها.. اغتيالها من الداخل المشبوه.. والخارج المطلوب تنفيذه.. بلاد تعيش على سلطة تراكمية الفساد الكمي والنوعي.. ونوعية الفساد التراكمي النوعي والكمي.. نظام المحاصصة والرشاوي والمحسوبيات على تقاطع مقياس ريختر العرض والطلب والجغرافيا والتاريخ والتقلبات المناخية الاقتصادية والمناخية السياسية.. سلطة الامر الواقع في الداخل المفقود والامر الواقع في الخارج المشبوه.. سلطة “الجوكر” في ورق اللعب أو الكوتشينة أو الكارطة او الشدّة.. سلطة الجوكر أو “القاشوش” الذي دائماً ما “يركب” في ورق اللعب ويسود.. الجوكر القاشوش الذي دائماً ما يحتكر ويقش بالعربي المشبرح الدارج والعجمي كل شيء كل شيء… دولة العتمة في كل الاتجاهات وجبال النفايات القديمة والجديدة والمستجدة.. بلاد الأفكار والعقائد والأيديولوجيات والاوكسجين الملوث والملوثة.. إلى الطحين الفاسد والخبر الفاسد.. وأدوية المنصات والسوق السوداء والأدوية المختفية.. سلطة الأدوية الفاقدة الصلاحية.. دويلة فلسفة السلطات المالية وهندستها التخديرية بينها وبين هالك ومالك السلطة السياسية.. سلطة الافيون السياسي والتخدير الشامل.. سلطة الاستنزاف الوطني البطيء والسريع.. سلطة اغتيال لبنان الوجودي بتوكيل حصري ممنهج ومبرمج.. اغتيال لبنان الممنهج والمبرمج.. سلطة اغتيال المواطن.. المواطن اللبناني الأخير…!

ولدنا هكذا، من هذا إلى ذاك إلى ذلك.. ولدنا هكذا في قلب هذا.. حيث تضحكُ سيدة “الموت”.. حيث يتبدد المشهد السياسي.. حيث الشمس مغطّاة بقناع.. ولدنا هكذا في قلب هذا في حروبٍ مجنونةٍ مدروسة.. من رحم اللغة وحروفها وحروبها الأبجدية وهوياتها القاتلة من رحم قصيدتها الطويلة التي لا تريد ان تنتهي.. من قصائد الجوع والحزن والغضب.. قصائد الجوع الطويل.. قصائد الحزن الطويل.. قصائد الغضب الطويل في رثاء بلادنا من ههنا وههنا.. ومن هنا وهنا.. ومن هنا وهناك.. ومن هنا وهنالك.. قصائد البكاء الذي يشفي.. وإن كان لا يجدي كما قال أبن الرومي يوماً في رثاء أبنه الأوسط: “بكاؤكُما يشْفي وإن كان لا يُجْدي.. فجُودا فقد أوْدَى نَظيركُمُا عندي.. تَوَخَّى حِمَامُ الموتِ أوْسَطَ صبْيَتي.. فلله كيفَ اخْتار وَاسطَةَ العِقْد.. ألَحَّ عليه النَّزْفُ حتَّى أحالَهُ.. إلى صُفْرَة الجاديِّ عن حُمْرَةِ الوَرْدِ”… مات أبن الشاعر العباسي الكبير أبن الرومي نتيجة مرض عضال فكانت هذه القصيدة التي خلدها تاريخ الشعر العربي والقصيدة العربية واللغة العربية والحزن العربي الذي لا يريد ان يموت.. فكيف الحال بنا في تهجير وقتل ونزوح وغرق وموت وتقطيع “أوصال” وشرايين شعوبنا من “رحم” الأرض من “الوريد” إلى النطفة إلى الجنين إلى الطفل إلى الام إلى الاب إلى “الوريد”.. إلى مراسم الدفن الجماعي الغير إنسانية ولون الدم يُزوَّر حتى في التابين رمادياً… ما هذا القتل الأممي في لغة الصمت يسمى؟ في لغة الصمت الأممي القاتل؟ ما هذا التهجير الكمي والنوعي اليومي المبرمج والممنهج منذ عشرات السنين يسمى؟ ما هذا الشتات الذي أصبح وطن في المنفى والمنافي يسمى؟ ما هذا الجوع والتجويع الكافر جوع الخبز والكرامة الفردية والكرامة الجماعية والكرامة الوطنية يسمى؟ ما هذا الحزن القاتل الحزن المستمر إلى ما لا نهاية مثل وشماً في الهوية؟!

هذا الغضب الساطع لم يأتي بعد ولم يأتي قبل سوى في المراثي والجنازات.. هذا “الفسادُ الحَضارِيُّ يُلهِمُني أتَحولُ مِن خَيبَتي حلزوناً يُعشعِشُ في الطينِ كما كتب شاعر “الوتريات الليلية”… إنّا أُمَّةٌ ترقصُ الرِّقصَةَ البدويةَ قُدّامَ قاتِلِها… أيوبُ في الليلِ أيوب في لحظاتِ التَّفَسخِ أيوبُ يَنمو وتأتي الظباءُ مِن البَرِّ مُورِقَةً جاءت الساعةُ الصعبةُ الصعبةُ.. الصعبةُ واقتَحمِوا صاحَت القِيَمُ البربريةُ كان الجرادُ المَغوليّ يأكلُ أقدامَ أيوبَ.. أيوبُ مُستسلماً فَتِّشوا الجلدَ والحشواتِ المليئةِ بالسلّ والحزنِ والقمل لا تَتلفَّت أنتَ أيوبُ لا تَتلفَّت.. وأغارَ الجرادُ على عينِ أيوبَ.. أيوبُ مُستَسلِماً… وأعرفُ أن الدماءَ الزكيةَ تدعو العقاربَ فاقتربي.. إقتربي يا عقاربُ واقتربي.. اقتربي أيتُها الصحفُ الأجنبيةُ واكتَسِبي فَرَحاً يافِعاً أُنظري للعَرايا على الأرضِ تَمَّ الحَصادُ بِهِنَّ فقد كانَ فَقرٌ يُدافِعُ منذُ قليلٍ وأخفَقَ ما أقبحَ الفَقرَ حين يُدافِع يا أيها الفَقرُ هاجِم وأُعلِنُها عَلناً أنني عالِمٌ بكلِّ الوثائقِ والسندات ومن دفع ومن قبض… أما تَستحي قمَمُ لغة الضادُ مِن قاتلٍ يجهلُ اللغةَ العربيةَ يحكي مَطالبها؟ أما يَستحي الشعبُ من صَمته؟!

ينظر عازف الوتريات الليلية الواقف المنفي في قبر الرخام.. أنت قِف بالخرابِ.. أنا واقِفٌ والخرائبُ تركضُ… وأقول “الحَقّ” الحق بيروتُ ما احتَرَقت إنما أُحرِقَت… وَقِحٌ ..وَقِحٌ وقِحٌ أنتَ قِف بالخرابِ ولا تَتطاوَل.. أنا واقفٌ لا علاقةَ لي غير أني طَفَحتُ مِن الحزنِ صارت عُيوني تَرى مِن قفاها.. وقد تُصبِحُ روحي ساعَةُ رملٍ ويَنزِلُ فيها الفراغُ البطيئُ.. أنا خائفٌ في شَبابيكِ هذا الخَرابِ.. عواءٌ لطفلٍ يُشجعُني أن أرى أيّ وجهٍ لنا في الحَضارةِ.. أعوي أنا فالعُواءُ يوازِنُ هذا الخراب… وإني على قُدرتي حاملٌ حجراً للبناء ولكن على كُلِّ هذا الخرابِ المُبَجَّلِ كيف يَتِمُّ البِناء؟… في أرَقي اليومُ رأيتُ منذُ عامينِ روىّ حَدَّثتُ عنها نَكَشتُ الثواني وكان ترابُ الوجودِ ورائي… وبالعشق تُطلَقُ نارٌ على جسدي الفوضوي وأنمو وبالعشقِ في بيتِ بيروتَ أُوقِدُ كلَّ شُموعي.. تباركَ زيتُكِ أمّا المدائنُ تلك فلا زيتَ فيها ومُطفأَةٌ وتعاني فناءً بطيئاً وليس لها كلّ هذا الحريقِ المباركِ… تقدَّم فإن المدائنَ واقفةٌ هجرةً والجماهيرُ غابَت عن المسرحِ الوطني.. ما تَمَّ في الأفقِ إلّا دبيب مِن الفرحِ المُتعصبِ مستبسلاً.. أيّ فِطرٍ بهيجٍ أطلَّ مِن الوسخِ المُتَرَفِّع بين أصابعِ أقدامِهِم والأكفُ الصغيرةُ في الضوءِ كان لها عَفنٌ فُستُقي وكان مِن الشمسِ لونٌ رحيبٌ على عُنقٍ … هذا نباتٌ حزين وهذا مكانٌ يُسمى على كل خارطةٍ وطناً عربياً… كلُّ هذا يقالُ له وطنٌ؟ ويقالُ لها بلادي؟!

من الأنسان البدائي الأول أنثروبولوجيا .. إلى أساطير الشرق فيما بعد.. إلى الفيثاغورية القديمة والمُحدّثة.. إلى أفلاطون المثال والفكرة وأرسطو القوة والفعل.. إلى الفكر الديني في “مدينة الإله ” للقديس أغسطينوس أو “آراء أهل المدينة الفاضلة” للفارابي.. إلى الفلسفة الحديثة وبخاصة في الفلسفة المثالية الألمانية عند فيلسوف “وعي الضرورة-ضرورة الوعي” على قاعدة “الديالكتيك” و دولة “العقل”… من خلال الإنسان البدائي الأول من الوجهة الأنثربولوجية بفكـرة نهاية العالـم التي ترتبـط بالتاريخ. والتي لم تكن النهاية تتعدى عنده اليوم أو الشهر، بل ارتبطت من حيث الفكرة بالسحر والسحرة والمنجمين والدين “البدائي” في احياناً كثيرة.. وطويلة.. حتى تاريخه… ومن خلال جلجامش “الشرق القديم” وأساطيره التي اختضت بقوة هواجس نهاية العالم حين أكل نبتة الحياة، فيما تربطها الأسطورة اليونانية بالفعل الإنساني كما تعكسه أسطورة هيركيل والأعمال الإثنتا عشر. و تدخل مقولة نهاية التاريخ في الفكر الفلسفي ضمن الأنساق الفكرية كمبدأ وغاية. فالفيثاغورية تربط نهاية التاريخ بالعدد ومبدأ الكثرة الذي يكون الكم المتصل والكم المنفصل.

أمّا أفلاطون فيرسي نهاية التاريخ على طرفي الجدل الصّاعد والنــازل، و انتصار المثال عـلى الشبح، و الفكرة على المادة، والخير على الشر…الخ. أمّا أرسطو فيرسم نهاية التــاريخ على قــاعدة القوة والفعل . فتحقيق السيــادة العالمية و أنسنة الأمم المتوحشة هي عنده الغاية من التاريخ كأحداث، لذا دفع الأسكندر المقدوني إلى فتــــح العالم القديم وفق هاجس التعالي و الجمع بين حكمة أثينا وقوة إسبرطة. في حين أرتبطت لدى الفكر الديني فكـــرة نهاية التاريخ دوما بانتصار مبــدأ الخير على الشـر، وقيام مدينة الأخيار على أنقاض مدينة الأشـرار. و نجد في الفلسفة الحديثة تجلى فكرة نهاية التاريخ و بخاصة في الفلسفة المثالية الألمانية عند هـيجل الذي بناها على مبدأ “الديالكتيك” الذي ينتهي بإتحاد “الأنا” المتفوق بالعقـل في أكناف دولة “العقل” الديالكتيكي. و من خلال التوطئة السابقة حاول فوكوياما أن يقدم عملا نظريا، حول نهاية التاريخ و الرجل الأخير في صالح الليبرالية والنيوليبرالية.. والتي إنتهت إلى تراجيديا أو كوميديا فوكوياما ينتقد فوكوياما… أو كما قال لي قبل أيام قليلة لاجئ سوري (مصطفى أشقر) الذي ما زال في عمر المراهقة ولم يعش المدرسة والتعليم والطفولة والمراهقة في حياته: “يردوننا ان نولد عصاميين، ونعيش عصاميين ونموت عصاميين” كي يأخذوا منا كل شيء وكل شيء.. ونعيش من دون شيء ومن دون أي شي.. لقد أستطاع مصطفى من تعرية فوكوياما وعقوده الاجتماعية الليبرالية من دون شيء ومن لا شيء.. مجرد خبرة لجوء.. لجوء فقط.. لجوء منذ الطفولة؟!

إن مقولة نهاية التاريخ لم تكن نظرية فلسفية بحته، بل كانت لها جذور في الفكر الأسطوري الشرقي والغربي على السواء، لذا نطرح الإشكالات التالية : ما الأساس الأسطوري لنهاية التاريخ كمقولة أو كفكرة؟ وفيما يتجلى الحضور؟ وهل يمكن أن نؤسس مقولة على قاعدة أسطورية؟ وهل غاب الإيديولوجي و حضر المعرفي أم أن العكس صحيح؟ وكيف يجب أن يتعامل <<العقل العربيء>> مع مقولات النهاية؟ أم أن كل قول بالنهاية هو إقرار بالبداية؟ أم إقرار بنهاية محددة ؟ أو كما تساءل محمود درويش: “كلما قالوا: وصلنا. خرّ أولهُم على قوسِ البدايةِ… فتبّاً للبدايةِ. أيها البطل المضرّج بالبدايات الطويلة قُل لنا: كم مرةً ستكون رحلتنا البداية”؟ كم مرة ستكون رحلتنا البداية.. والنهاية معاً؟!! لم يكن فوكوياما في حقيقة الأمر ينظر الى تنظيم نهاية التاريخ والإنسان أو الرجل الأخير. بل، على العكس من ذلك كان يعمل على تأسيس الهيمنة على التاريخ والعالم والإنسان والرجل الأخير في مصلحة الليبرالية الرأسمالية والعولمة وحساباتها المالية والاقتصادية والسياسية… كان يحاول جاهداً تنظيم الهيمنة على التاريخ والعالم والإنسان والرجل والمراة والطفل الأخير في إبرام “عقود ملكية” جديدة تحت مسمى العقود الاجتماعية.. عقود فرنسيسكو فوكوياما الليبرالية الجديدة.. أو عقود الإمبريالية الأخيرة.. الإمبريالية الأميركية…!

خُذني إلى حضنِ أمي أنامُ قليلاً… حين دَفنتُ بأقصى المدينةِ فانوسَ حبٍ بَكيتُ سنيناً.. وما زلتُ لكن بعيداً عن الناسِ أبكي.. وعَلّمَني الدفنُ أن أمسحَ الطينَ عن أصدقائي وعَلّمَني الدفنُ في أن يكون مِن الأنهرِ الأبديةِ مائي.. وعلمني أعشقُ الرحمَ الأبديةَ للأرضِ… ثَمَّ شيئٌ غريب أَصحوٌ بلا نجمةٍ؟ أفِراشٌ بلا جسدٍ شَرِسٍ؟ أي نارٍ تَبثُّ الضفادعُ في هذهِ الليلةِ الأبديةِ؟ كيف تُراقِبُ هذي الضفادعُ كَونَاً وكيف أُحَرِّكُ قيثارتي في خِضَمّ المَعازفِ.. ماذا تقولُ عصا قائدِ الوترياتِ؟ ثَمَّ ارتباكٌ وفوضى فإن الخليقةَ في هذه الظلماتِ تُدَوزِنُ آلاتِها ولذلك أحملُ قيثارتي بين قوى الجموعِ الغفيرةِ أنتظرُ الإتِّساقَ المفاجئَ للعازفين لكي أبدأ النغمةَ البِدءَ.. إن عذابي وعشقي قد أعطياني حَقَّ التفردِ والبَدءَ.. أنا واقفٌ للقيامةِ أعطي الإشارةَ أن نَتّوحدَ فالصحو نجمٌ كما النجم صحوٌ وكيفَ الفِراشُ بلا جسدٍ شَرسٍ أعزِفُ العشقَ فيهِ وأعطي فصولَ التَحوُّلِ .. أعطي الفصولَ مع النارِ كيف الدخولُ على النهرِ كيف البقاءُ مع النهرِ يا مَن جميع المعازفِ من أجلِ يومِكَ كيف تأخرتَ مُستعجِلا.. مَن تكونينَ أيتها القوةُ العبقريةُ في جسدي إنني أحملُ الآن مقبرةً رَفضَتها القيامةُ مُستعجِلاً بين عُشبِ البراري أحاول إيقاظَ أمواتِها إستيقظوا.. إستيقظوا.. إستيقظوا… كيف نبني السفينة في غياب المصابيح؟ كيف نبني السفينة في غياب الوطن؟ كيف نبني السفينة في غياب المواطن؟ كيف نبني السفينة في غياب القمر؟!

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى