مقالات
يا شعبي ربّي يهديك..!

“المدارنت”..
يا شَعبي.. ربّي يَهديكْ
هذا الوالي ليس إلهاً..
مالكَ تخشى أن يؤذيكْ؟
أنتَ الكُلُّ، وهذا الوالي
جزءٌ مِن صُنعِ أياديكْ
مِن مالِكَ تدفعُ أُجْرَتهُ
وبِفضلكَ نالَ وظيفتَهُ
ووظيفتُهُ أن يحميكْ
أن يحرِسَ صَفْوَ لياليكْ
وإذا أقلقَ نومَكَ لصٌّ
بالرّوح و بالدم يَفْديكْ!
لَقَبُ (الوالي) لَفْظٌ لَبِقٌ
مِن شِدَّة لُطفِك تُطْلِقهُ
عندَ مُناداةِ (مَواليكْ)!
لا يخشى المالكُ خادِمَهُ
لا يتوسّلُ أن يرحَمهُ
لا يطلُبُ منهُ التبّريكْ
فلماذا تعلو، يا هذا،
بمراتِبهِ كي يُدنيكْ؟
ولماذا تنفُخُ جُثّتَهُ
حتّى يَنزو .. ويُفسّيكْ؟
ولماذا تُثبِتُ هيبتَهُ..
حتّى يُخزيكَ و يَنفيكْ؟!
العِلَّةُ ليستْ في الوالي..
العِلَّةُ، يا شعبي، فيكْ
لا بُدَّ لجثّةِ مَملوكٍ
أنْ تتلبّسَ روحُ مَليكْ
حينَ ترى أجسادَ مُلوكٍ
تحمِلُ أرواحَ مماليكْ.
=====================



