استشهاد ضابط و3 عسكريين في طرابلس ومقتل الإرهابي عبد الرحمن مبسوط
لم ينتهِ شهر رمضان المبارك في طرابلس على خير، وهو شهر العبادة والخير والمغفرة. فقد حصل اعتداء إرهابي مسلح خطير في المدينة عشية عيد الفطر المبارك، نفّذه المدعو عبد الرحمن مبسوط، حيث أطلق النار من سلاح حربي رشاش وقنابل يدوية باتجاه فرع مصرف لبنان في منطقة طرابلس، ومركز تابع لقوى الأمن الداخلي في سراي طرابلس. وانتهت عملية الاعتداء فجراً، بسيطرة الجيش اللبناني على الوضع، بعد استشهاد كل من الملازم في الجيش اللبناني حسن فرحات، الرتيب في الجيش ابراهيم صالح، العسكري في قوى الأمن يوسف فرج وزميله جوني خليل. ومقتل الإرهابي مبسوط منتحراً، وتوقيف شخصين في بداية المعركة، يُعتقد انهما كانا معه.

وقامت وحدات الجيش المنتشرة في المنطقة، بتنفيذ عمليات تفتيش بحثاً عن مطلق النار لتوقيفه، واشتبكت معه حيث يتحصن في إحدى البنايات، متخذاً عدداً من العائلات المدنية دروعاً بشرية لحماية نفسه.
وأدت الاشتباكات مع المسلح مبسوط الى استشهاد العنصر في قوى الامن الداخلي “ي. ف” متاثراً بجروحه، نتيجة الاعتداء الارهابي الذي تعرض له في طرابلس، وارتفع عدد شهداء قوى الامن الداخلي لاحقا الى اثنين، إضافة الى ضابط وجندي من عديد الجيش اللبناني”.
وذكرت اوساط إعلامية متابعة ميدانياً، أن “وحدات من الجيش وقوة ضاربة من شعبة المعلومات والقوى الامنية، أحكمت الحصار على مطلق النار داخل مبنى في شارع التوليد، وكان يحصل بين الحين والاخر تبادل اطلاق نار معه، في حين تشهد شوارع المدينة انتشاراً واسعاً لوحدات الجيش والقوى الامنية، وسط حالة من الذهول بين صفوف المدنيين.

وانتهت المعارك مع الإرهابي، مخلّفة شهيدين للجيش احدهم ضابط، وشهيدين من قوى الامن الداخلي، وحوالي عشر إصابات بين صفوف القوى الأمنية والعسكرية، وبدأت الأوضاع الأمنية تعود الى طبيعتها في عاصمة الشمال.
عبد الرحمن مبسوط، هو أحد عناصر ما يسمى “مجموعة أسامة منصور” شارك سابقاً في المعارك ضد الجيش في طرابلس في العام 2014. كما قاتل في صفوف “داعش” في منطقة الرقة السورية، قبل اعتقاله في العام 2017.
بيان الجيش.. صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه البيان الآتي: “إلحاقاً لبيانها السابق، المتعلق بتعرّض مراكز عسكرية تابعة للجيش وقوى الأمن الداخلي في منطقة طرابلس إلى إطلاق نار، استشهد ضابط من الجيش اللبناني نتيجة إطلاق النار. وقد فرضت قوى الجيش طوقاً أمنياً في محيط المنطقة، وقامت وحدة خاصة من مديرية المخابرات بدهم المبنى السكني الموجود داخله الإرهابي عبد الرحمن مبسوط قرب مبنى دار التوليد لتوقيفه، حيث اشتبكت هذه الوحدة معه، فأقدم على تفجير نفسه بواسطة حزام ناسف كان يرتديه، من دون وقوع أي إصابات”.
الصور: مبسوط وآلية لقوى الامن استهدفها الإرهابي.



