إحباط محاولة إنقلاب في السودان وعودة الحوار بين المجلس العسكري وقوى الثورة
تم إحباط محاولة انقلاب عسكري في السودان ضدّ المجلس العسكري، وتم توقيف 68 ضابطا، يخضعون للتحقيق بشأن المحاولة الانقلابية.
وأشارت مصادر مطلعة الى أن “الإنقلابيين على المجلس العسكري غالبيتهم من الضباط الإسلاميين، وهم من الموالين للرئيس المخلوع عمر البشير”.
وتم اعتقال عدد من الضباط، فيما يخضع آخرون للتحقيق، بينهم اللواء عبد الغني الماحي، العقيد صديق البقاري، العقيد نبيل عبد الله، والعقيد خضر عبد الرؤوف.
وذكرت “رويترز” أن “قوى الثورة الشعبية في السودان المعارضة، أعلنت تعليق الاعتصام اليوم، حتى إشعار آخر”.
وتسبب الإضراب في وقف معظم الأنشطة في العاصمة الخرطوم فيما كان تحالف المعارضة يحاول الضغط على المجلس العسكري للتنازل عن السلطة.
يذكر ان رئيس حكومة اثيوبيا أبي أحمد السودان حاول التوسط الأسبوع الماضي بين المجلس العسكري وقوى الثورة، واقترح تشكيل مجلس انتقالي يضم 15 عضوا، بينهم ثمانية مدنيين وسبعة عسكريين برئاسة دورية.
وقال موفد أثيوبيا الى السودان حمّود درير أمس: “إن المجلس العسكري، ومن موقع إبداء حسن النية، وافق على إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين، وأن الطرفين اتفقا على العودة إلى المفاوضات قريباً، مع التمسك وعدم التراجع عما اتفق عليه سابقاً، حول مجلس الوزراء والبرلمان، على أن يستكمل النقاش حول المجلس السيادي”.
وقال قيادي في المعارضة يوم الاثنين: “إن التحالف المعارض قرر ترشيح ثمانية أعضاء للمجلس، وترشيح عبد الله حمدوك، الأمين التنفيذي السابق للجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة، رئيساً للوزراء”.



