مقالات

إصلاح الخلل القانوني في المحكمة الجعفرية.. (15).. في التزوير والنصاب المزعوم..!

العلامة الشيخ محمد علي الحاج العاملي/ لبنان
“المدارنت”..
كما توقعنا في مقالنا السابق، بأنهم قد يلجأون الى التزوير، النص يحتم أخذ موافقة الهيئة الشرعية، ولم يحصل الاجتماع، بل صدر قرار عن رئاسة المجلس الشيعي، وهذه الصلاحية ليست للرئاسة، بل للهيئة الشرعية، التي يجب أن تبت بالطلبات ضمن اجتماع قانوني، وبعد بحث ومداولة.. وليس بشكل استنسابي.
من الملاحظات على الأسماء:
أولا: تم اعتماد أسماء البعض من غير طلبة العلم! والجميع يعرف ذلك، فالأسماء محصورة، ومجتمعنا ضيق، والكل يعرف بعضه.
ثانيا: تم استثناء عدد من الذين يحق لهم الخضوع للمباراة، نقتصر على ذكر شخصين منهم كانا خضعا فيما مضى لدورات مماثلة، واليوم تم تجاهلهما: الشيخ عبدو قطايا الذي هو مساعد قضائي في ملاك المحاكم الجعفرية، منذ أكثر من عشرين سنة، علاوة على كونه نجح في دورة القضاة التي جرت في العام 2002، كما أن المجلس الشيعي كان عيّنه مفتياً في ملاك المجلس الشيعي!
كذلك الشيخ جهاد كركبا، الذي خضع سابقا لثلاثة امتحانات للقضاء، واليوم يرفضونه! كما أنه في ملاك المحاكم الجعفرية منذ فترة طويلة، علاوة على كونه إمام لبلدة بياقوت في ساحل المتن الشمالي من قبل المجلس الشيعي! فكيف يتم رفضهما وعلى أي أساس؟ وهما اللذان يعتبران معفيان من شرط السن كونها في ملاك المحاكم الجعفرية، كذلك فإنهما خضعا لدورات سابقة للقضاة.. وهذا ما يظهر الاستنسابية والمزاجية..
ثالثا: نكرر بأن هذه الأسماء لم تمر على الهيئة الشرعية، بل أصدرتها رئاسة المجلس الشيعي، وهذا مخالف للقانون، وسيكون مورداً للطعن، فالمطلوب هو رأي الهيئة الشرعية وليس رئيس المجلس الشيعي والنص واضح وصريح في هذا المقام.
نعود لنكرر تمنياتنا على (الأمين العام لحزب الله) السيد حسن نصر الله، والرئيس نبيه بري، بشكل شخصي، كونهما يتحملان المسؤولية والتبعات بشكل مباشر؛ بأن يعمدا الى الضغط، من أجل احترام القوانين، والسعي الى تركيز مفهوم المؤسسات في كل من المجلس الشيعي، والإفتاء الجعفري، والمحاكم الجعغرية، وإن المخالفات التي تحصل إذا لم تكن بطلبهما فإنها تحت نظرهما، وتسجل في تاريخهما، بأنها ساهما في تدني مستوى المؤسسة الدينية الشيعية الرسمية في لبنان.
اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى