السعودية والإمارات تنضمّان إلى التحالف الدولي لحماية أمن الملاحة البحرية
قررت دولة الإمارات العربية المتحدة، “الانضمام إلى التحالف الدولي لأمن وحماية الملاحة البحرية، وضمان سلامة الممرات البحرية”.
ونقلت “وكالة أنباء الإمارات” عن مدير إدارة التعاون الأمني في وزارة الخارجية والتعاون الدولي سالم الزعابي قوله اليوم: “إن انضمام الإمارات لهذا التحالف الدولي، يهدف إلى مساندة الجهود الإقليمية والدولية لمواجهة تهديدات الملاحة البحرية والتجارة العالمية، وضمان أمن الطاقة العالمي، واستمرار تدفق إمدادات الطاقة للاقتصاد العالمي والإسهام في حفظ السلم والأمن الدوليين”.
ويهدف هذا التحالف إلى حماية السفن التجارية بتوفير الإبحار الآمن لضمان حرية الملاحة البحرية والتجارة العالمية وحماية مصالح الدول المشاركة فيه بما يعزز الأمن وسلامة السفن التجارية العابرة للممرات.
وتغطي منطقة عمليات التحالف الدولي لأمن الملاحة في الخليج مضيق هرمز وباب المندب وبحر عمان والخليج العربي.
من جهتها، أصدرت وزارة الدفاع السعودية بياناً مماثلاً، موضحة أن “مشاركتها في القوة البحرية تهدف إلى مساندة الجهود الإقليمية والدولية، لردع ومواجهة تهديدات الملاحة البحرية والتجارة العالمية”.
ورفض الأوروبيون العرض، لأنهم “لا يريدون المشاركة في سياسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتمثلة في ممارسة الضغوط القصوى على إيران، كما انهم يحاولون الحفاظ على الاتفاق حول النووي الإيراني الذي انسحب منه ترامب العام الماضي”.
في المقابل، أعلن رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون الشهر الماضي أن “بلاده ستنضم إلى القوة البحرية”. وتقضي فكرة واشنطن بأن تتولى كل دولة مواكبة سفنها التجارية مع دعم من الجيش الأميركي الذي يؤمن المراقبة الجوية وقيادة العمليات.
وردت إيران على خطوة ترامب بتعليق تنفيذ بعض التزاماتها في الاتفاق.



