الاعتصامات تتواصل في اليوم الـ”32″ لـ”الثورة اللبنانية” تحت عنوان “أحد الشهداء”

بيروت/ المناطق/ “المدارنت”..
تواصلت الاعتصامات والتظاهرات في بيروت والمدن الرئيسية في المحافظات، على وقع الأناشيد الوطنية. مصحوبة بسلسلة من النشاطات الفنية والثقافية. وقد توافد اللبنانيون الى الساحات العامة في العاصمة والمدن والبلدات في المناطق، تحت عنوان: “أحد الشهداء”، وذلك تكريما للشهداء الذين سقطوا اثناء مسيرة الثورة، منذ انطلاقتها في 17 تشرين الأول الماضي.
وفي المناسبة، أضاء المعتصمون في ساحة العلم في صور الشموع، ووقفوا دقيقة صمت تحية لأرواح شهداء ثورة 17 تشرين الأول، تزامنا مع موسيقى النشيد الوطني، مؤكدين “الوفاء لدماء الشهداء، والاستمرار في الثورة لتحقيق المطالب، التي تبلورت في كل الساحات، وعلى الصعيد الوطني”. ورفع المعتصمون الأعلام اللبنانية، ورددوا هتافات تدعو إلى “إسقاط النظام الطائفي، واستعادة الأموال المنهوبة ومحاسبة الفاسدين”.

وشهدت ساحة إيليا في صيدا، تجمعاً لعدد كبير من المحتجين وسط الساحة، فيما أقفل الجيش طريق التقاطع من جهاته الاربعة. واستضافت الساحة المنشد إبراهيم الأحمد الذي أطلق أغنية جديدة للحراك، وسط حماسة المشاركين الذين رفعوا الاعلام اللبنانية، متوجهين “بالتحية للجيش اللبناني وقائده العماد جوزف عون.
ونظم المشاركين في حراك مدينة بعلبك، اعتصاما في ساحة الشاعر خليل مطران، وحملوا الأعلام اللبنانية، ورددوا شعارات مطلبية على أصداء أغان وطنية. كما نظموا سهرة فنية في “ساحة العلم”، مقابل قلعة بعلبك الأثرية، أحياها عازف العود ربيع القيم.
واستحدث المحتجون في كسروان، مكانا جديدا للاعتصام في ساحة مجمّع فؤاد شهاب في جونية، وبدأوا بالتوافد والتجمع فيها على وقع الاغاني الوطنية.

وتجمع عدد كبير من أبناء بلدة حاصبيا والمنطقة، عند نقطة سوق الخان لمناسبة مرور شهر على انطلاق الحراك الشعبي، تحت عنوان “لا ملل لا كلل لأجل لبنان العظيم”، ورفع المشاركون الأعلام اللبنانية، مطلقين اناشيد وطنية، ومنددين بالأوضاع الاقتصادية والمعيشية، وذلك من دون قطع الطريق.
ونظم حراك كفررمان، مسيرة نسائية، انطلقت من خيمة الإعتصام في كفررمان تقدمها عدد من النسوة، اللواتي طالبن بضمانات اجتماعية وصحية وضمان الأمومة والطفولة والشيخوخة، وحملن شعارات الثورة، ووضعن العلم اللبناني على رؤوسهن كما رفعن العلم اللبناني ورددن الشعارات الوطنية. وانطلقت المسيرة الى تمثال العالم حسن كامل الصباح في النبطية، حيث انضمت الى مسيرة نسائية من حراك النبطية، واكملن الطريق بإتجاه سراي النبطية، ثم مصرف لبنان، وكانت جولة لهن في شوارع النبطية وسط الأغاني الثورية والحماسية، بمواكبة من الجيش وقوى الأمن الداخلي.
وتواصلت الاحتجاجات في طرابلس كما تواصلت المسيرات الشعبية والطالبية في الاحياء الداخلية والشوارع الرئيسية. واستمر توافد المحتجين إلى ساحة عبد الحميد كرامي “النور”، من المدينة ومن مناطق مختلفة، إضافة إلى تنظيم عدد من المسيرات الراجلة التي جابت أحياء المدينة، وحمل المشاركون فيها الأعلام الوطنية ورايات الجيش، وذلك في أجواء هادئة ومطمئنة، وفرها عناصر الجيش والقوى الأمنية واللجان المنظمة. وردد المعتصمون والمتظاهرون، الهتافات المطلبية، ومنها تأليف حكومة تكنوقراط، انتخابات نيابية مبكرة واستقلالية القضاء.

ودعا المحتجون الى “الاعتصام في ساحة النور، كما في كل الساحات اللبنانية ابتداء من الثالثة بعد الظهر تحت عنوان “التحدي السلمي”. كما دعا الحراك الشعبي الى عقد لقاءات حوارية تثقيفية، حول استمرار التحركات السلمية، والتعاون مع عناصر الجيش وقوى الامن الداخلي، وتفعيل التنسيق مع مجموعات الانتفاضة في كل الساحات، ووضع خطة للافادة من صورة طرابلس الجديدة، لدعوة جميع اللبنانيين لزيارتها والتضامن الاقتصادي معها من خلال التسوق وزيارة مواقعها السياحية”.
الى ذلك، تواصلت التحركات الاحتجاجية في شوارع بيروت، وفي وسط بيروت رسم ناشطون لوحات تعبيرية، وأقيمت حفلات موسيقية. إضافة الى اعتصام لمجموعة كبيرة من المتزاهرين أمام سكة الحديد.
وفي “الزيتونة باي”، تجمع عدد من المحتجين وقاموا بعدة نشاطات، كما نظم بعض المحتجين مسيرة في شوارع العاصمة.
وفي “أستراليا”، أقام آل أبو فخر في لبنان والمهجر، ورفاق وأصدقاء الفقيد علاء أبو فخر والرابطة الدرزية في سيدني، وقفة تأبينية لروحه، في بيت الرابطة الدرزية في “غليفررد” غرب “سيدني”.



