محليات سياسية

“الثورة اللبنانية” تجدّد نشاطها الفاعل في بيروت والمناطق مع “أحد الشماسي” في اليوم الـ88″ لانطلاقتها

الثوار يقفلون جسر “الرينغ”

بيروت/ المناطق/ “المدارنت”..

استعادت “الثورة اللبنانية” زخمها مجدداً، وأطلقت تظاهراتها واعتصاماتها في بيروت والمناطق في اليوم الـ”88لانطلاقتها. والتقى الثوار في ساحتيّ رياض الصلح والشهداء. كما اعتصم ثوار المناطق في الساحات العامة في المحافظات. ومنذ ساعات الصباح الأولى. اعتصم حشد من أهل الحراك، في ساحة الشهداء تحت عنوان: “أحد الشماسي” أي الشمسيات الواقية من المطر، قبل توجههم الى محيط مجلس النواب وجسر “الرينغ”.

وفي بيروت، أقفل الثوار جسر “الرينغ” مقابل برج الغزال، بالاتجاهين مع إبقاء مسرب باتجاه الأشرفية سالكاً. ورفع المتظاهرون الشعارات المطلبية التي باتت معروفة، بالاضافة إلى إعلان رفض تكليف حسان دياب بتشكيل الحكومة.

وقال أحد الناشطين: “أعطينا فرصة للسلطة لأكثر من 20 يوماً بعد تكليف دياب، لكننا بعد أن رأينا ان شيئا لم يتحقق ولم يتغير، عدنا إلى ثورتنا التي لم تنته بالأصل”.

ولوح آخر بـ”إعادة قطع الطرقات في كل المناطق حتى تحقيق مطالبنا كافة، خصوصا لجهة مكافحة الفساد ومحاسبة السارقين واسترجاع الاموال المنهوبة، بالاضافة إلى تشكيل حكومة اختصاصيين مستقلين واجراء انتخابات نيابية مبكرة”.

وقال متظاهر: “نقول لكل أهالينا اللبنانيين، إن تحركاتنا هي لمصلحة كل الشعب وللمطالبة بحقوقه، وليست ضد فريق معين، عدونا الوحيد اسرائيل، وتحركاتنا مطلبية بحتة”.

وكان متظاهرون قد تجمعوا أمام مدخل مجلس النواب في شارع بلدية بيروت، لساعات، في حين كان محتجون من الثوار يتجهون الى جسر “الرينغ” لإقفاله.

ونفّذ عدد من المحتجين اعتصاما أمام منزل وزير الاتصالات المستقيل محمد شقير، في الحمرا، استنكارا للتمديد لشركتي اتصالات “ألفا” و”تاتش”.

طرابلس

وفي طرابلس، احتشد اهل الحراك الثوري منذ ساعات الصباح الأول، وساروا في مسيرات راجلة في عدد من شوراع المدينة. وتوجهوا الى ساحة “النور” حيث اعتصموا مع عدد كبير من المناطق الشمالية، منددين بـ”تلكؤ السلطة في تلبية مطالب المتظاهرين، وعرقلة تشكيل حكومة أخصائيين، عبّرت عنه المنظومة الحاكمة بالإصرار على استمرار تكليف حسان دياب تشكيل حكومة”، مؤكدين “رفضهم ترؤس المكلّف دياب للحكومة العتيدة”.

وفي حلبا/ عكار، نظم حراك حلبا، مسيرة انطلقت من أمام خيمة الإعتصام، وشارك فيها ناشطون من خيم الاعتصامات في عكار، الذين جابوا الشوارع الرئيسية والداخلية من مدينة حلبا، ثم توقفوا لفترة أمام سرايا ومخفر حلبا، احتجاجا على استمرار توقيف ناشط من حلبا على خلفية حادثة بنك لبنان والمهجر. وتابعوا بعد ذلك مسيرتهم مخترقين أحياء حلبا وصولا إلى ساحتها حيث نفذوا وقفة تضامنية مع الموقوف، وهتفوا مطالبين بالإفراج عنه.

وحمل المتظاهرون الأعلام اللبنانية. ورددوا هتافات مطلبية أبرزها “محاكمة الفاسدين”، منددين ب”حكم المصرف”.

ثوار الجبل يزورون ثوار صور

وفي صور، زار وفد من ساحات الحراك الثوري في منطقة الجبل، والفنانين: سليم علاء الدين، طلال الجردي، حنين أبو شقرا، وهدى كرباج، ساحة العلم في صور، تضامنا مع المعتصمين فيها، تحت شعار “لقاء الساحات”.

وتحدث عدد من أعضاء الوفد، معربين عن “دعمهم للحراك الشعبي، وإيمانهم بأن لا طريق للتغيير والاصلاح سوى من خلال التحرك الوطني”. كما تحدث الفنانون بالمعنى نفسه. واختتم اللقاء بباقة من الأغاني الوطنية.

وفي شبعا، أقام ناشطون من الحراك الثوري في البلدة مجسّماً لقبضة الحرية من الثلج في أطراف البلدة.

مجسّم “ثلجيّ” لقبضة الحرية في شبعا

 

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى