عربي ودولي

الجندي المصري محمد صلاح الذي قتل وأصاب 8 جنود صهاينة يتصدر “الترند”.. وحزب “الكرامة” يشيد به وبالعملية

الجندي المصري الشهيد الحيّ محمد صلاح

“المدارنت”..
أشاد حزب “الكرامة” المصري، بـ”العملية البطولية للجندي الشهيد الحيّ محمد صلاح”، مضيفا “بكل فخر واعتزاز وإجلال.. تلقى شعب مصر أنباء استشهاد المجنّد محمد صلاح، فخر أمته العربية، في عملية معبر العوجة الحدودي بين مصر وأرض فلسطين المحتلة من الكيان الصهوني”.
أضاف الحزب في بيان: “من قلب مصر النابض بالعروبة والكرامة، ومن صفوف شعبها الأبي، خرج الشهيد البطل تسري في روحه معاني الوطنية والفداء.. لتلهمه العزيمة والثبات وتسطع أسطورته في صفحات التاريخ.
تفخر مصر ويفخر شعبها بأن شهيدنا البطل جدد تحطيم أسطورة الغطرسة الإسرائيلية (الصهيونية) التي دهسها أجداده في حرب أكتوبر المجيدة، ومن بعدهم رموز المواجهات البطولية مع العدو: خالد جمال عبد الناصر ومحمود نور الدين وسعد ادريس حلاوة وسليمان خاطر وأيمن حسن.
بكبرياء الأبطال أثبت محمد صلاح أن العداء التاريخي مع الصهاينة راسخ في الوجدان الشعبي بين الأجيال المتعاقبة من أبناء مصر.. ليبقى شعار «هنرددها جيل ورا جيل بنعاديكي يا إسرائيل» حقيقة كاشفة.
وبقوة الحق أطاح شهيدنا البطل في لحظة تاريخية فارقة بكل سياسات واتفاقيات العجز والعار التي يظن الكيان الغاصب أنها تحميه.
إن بطولة شهيدنا الناصعة هي الرد الأمثل على «كامب ديفيد ووادي عربة وأوسلو وتوابعها من اتفاقيات التطبيع المذلة بين الكيان الصهيوني والأنظمة التابعة».
وسيبقى ثابتا أن تلك الاتفاقيات غير قادرة على أن تمحو ذاكرة الأمة أو تقلل عزيمتها وهي تعرف طريقها وهدفها في إسقاط المشروع الصهيوني الغاصب.
ويبقى الدرس الأكبر الذي لقنه شهيدنا للصهاينة ومن يمائلهم أن العاقبة وخيمة لكل من يستهين بإرادة الشعوب وقدرتها في لحظات تاريخية على تصويب البوصلة.
إننا في حزب الكرامة نؤكد أن العمل البطولي الذي نفذه شهيدنا الحى يمثل عنوانا لموقفنا الراسخ من الصراع مع العدو الصهيوني.. والذي وضع أساسه الزعيم الخالد جمال عبد الناصر عندما قال “ما أُخذ بالقوة لا يُسترد بغير القوة» و«لا صلح ولا تفاوض ولا اعتراف».
اليوم.. وقد وراى جثمان شهيدنا الطاهر أرض بلاده الحبيبة .. ندعو جماهير شعبنا العربي إلى احتضان وتخليد بطولته بكل الوسائل الممكنة.. ليبقى أثره وذكره على مر الزمان، رمزا للعداء مع الصهاينة.
وليبقى يوم استشهاد بطلنا في 3 يونيو 2023 يوما للوفاء لدماء الشهداء في مواجهة العدو وتجديد العهد بألا تذهب هذه الدماء الذكية هدرا.
يا محمد صلاح.. دماؤك التي روت أرض مصر وفلسطين.. رفعت رؤوسنا عاليا ومحت عنا سنوات العجز والقهر أمام انتهاكات ومؤامرات تمزيق الأمة.
ويوما ما.. يا فتى مصر الجميل.. ستُنبت دماؤك بطولة تلو البطولة.. تنهي أثر عدونا الغاصب.. كأنه لم يمر فوق أرضنا ولا تحت سمائنا.
طبت مقاما في الفردوس الأعلى يا شهيد”.

صلاح يتصدر “الترند”
تصدر اسم محمد صلاح “الترند”، على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات التي تلت عمليته ضد الصهاينة، وعقب الكشف عن هويته، هذا الجندي المصري الذي خاض اشتباكًا مسلحًا مع عدد من الجنود الصهاينة، عند نقطة حراسة قرب معبر العوجة، مما أسفر عن مقتل 3 جنود صهاينة، وإصابة 5 آخرين، وانتهت بإستشهاده برصاص حنود العدوّ الصهيوني.
وكان الحادث قد أثار موجة انتقادات داخل الكيان الصهيوني، لا سيما عبر وسائل الإعلام الصهيونية، التي اعتبرت أنه يمثل ثغرة أمنية خطيرة.
فيما أكد الجيش المصري، أن المجند كان يلاحق عددًا من مهرّبي المخدرات، فاخترق الحدود الإسرائيلية (الكيان الصهيوني)، وجرى عندها تبادل لإطلاق النار أدى إلى مقتله و3 جنود صهاينة.
وتمّ تسليم جثمان الشهيد صلاح الى القاهرة، في إطار الحرص على العلاقات مع مصر. وتم دفن جثمانه في مسقط رأسه بقرية العمار، التابعة لمركز طوخ بمحافظة القليوبية شمال مصر.
وجرت مراسم الدفن، في حضور عدد محدود جداً من أفراد العائلة في مقابر الأسرة، وسط امتناع الأقارب عن الإدلاء بأيّ تصريح لوسائل الإعلام المحلية أو العربية. ونشر العديد من رواد “السوشيال ميديا” صور محمد صلاح منقولة من حسابه على موقع “فيسبوك”، مصحوبة بتعليقات كثيرة تترحم عليه وتشيد به وبما فعله.
وتداول كثيرون آخر منشور كتبه صلاح على صفحته، والذي نشر خلاله صورة له وهو يركب حصانًا وعلق عليها قائلًا: “اللهم كما أصلحت الصالحين أصلحني واجعلني منهم”.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى