“الديموقراطي الشعبي” و”العمل الإشتراكي” يرفضان المفاوضات: لجبهة وطنية تتصدى للمشروع الصهيوني
“المدارنت”
دعت القيادة المشتركة للحزبين “الديموقراطي الشعبي” و”العمل الإشتراكي العربي”، الى “جبهة وطنية مقاومة تتصدى للمشروع الصهيوني الإمبريالي، وتعمل على حماية لبنان وتعزيز صموده”.
ولفتت القيادة في بيان، الى أنه “في ظل العدوان الصهيوني المتواصل على لبنان واستمرار آلة الحرب الإسرائيلية باستهداف الجنوب وكل لبنان، من بنت جبيل إلى سائر المناطق والقرى الصامدة، حيث يسطر أبناء الشعب أروع نماذج الصمود والتحدي، نؤكد أن ما يجري اليوم، ليس سوى فصل جديد من صراع وجودي مع عدو استعماري إحتلالي لا يفهم إلا لغة القوة”.
وأشارت الى أن “هذا العدوان يكشف مرة جديدة الطبيعة العدوانية للمشروع الصهيوني، ويفضح عجزه البنيوي عن كسر إرادة الشعوب الحرة، رغم ما يمتلكه من تفوق عسكري ودعم إمبريالي مفتوح، فيما تثبت إرادة المقاومة الشعبية المنظمة كما في كل الظروف، أنها القادرة على قلب موازين القوة وفرض معادلات الردع”.
ورفضت “أي انخراط في مسارات تفاوضية مع العدو الصهيوني، سواء كانت مباشرة أو غير مباشرة، ونعتبرها انزلاقا خطيرا نحو تقديم تنازلات مجانية تمس جوهر السيادة الوطنية، وتفريط بحقوق الشعب اللبناني والعربي”، مشيرة الى أن “استمرار القتل والتدمير يجعل الحديث عن التفاوض ضربا من الوهم السياسي والتنازل المقنع. إذ لا سيادة في ظل النار ولا ندية مع عدو يمارس عدوانه يوميا”.
وشددت على أن “طرح مسألة نزع سلاح المقاومة، يشكل تفريطا بعناصر القوة الوطنية في مواجهة العدوان، وأن التمسك بالمقاومة كخيار استراتيجي تحرري شامل، هو التعبير الأرقى عن إرادة الشعوب في مواجهة الاستعمار”،
ودعت إلى “جبهة وطنية مقاومة، تتصدى للمشروع الصهيوني الإمبريالي، وتعمل على حماية لبنان وتعزيز صموده”، رافضة “الاجتماعات التفاوضية في واشنطن”، مؤكدة أنها “أداة لفرض الإملاءات والاستسلام، وأن وقف العدوان الكامل والانسحاب الصهيوني وتحرير الأسرى اللبنانيين وعودة الاهالي واعادة الاعمار من دون قيد او شرط، هو الخيار الوطني والشعبي”.



