عربي ودولي

السودان يوقع 10 اتفاقيات مع الصين للتنقيب عن الذهب والمعادن في أراضيه

وقعت وزارة الطاقة والتعدين السودانية مع ممثلي شركات صينية اليوم، على (10) اتفاقيات امتياز، للتنقيب عن الذهب والمعادن المصاحبة بعدد من المربعات، وذلك بحضور وزير الطاقة والتعدين خيري عبد الرحمن ووكيل التعدين بالوزارة د. محمد يحيى وجيلوجي مستشار سليمان عبد الرحمن المدير العام لهيئة الأبحاث الجيلوجية ومبارك اردول المدير العام للشركة السودانية للموارد المعدنية والسفير الصيني بالخرطوم وممثلي الشركات الموقعة والولايات.

وأكد خيري، مضي وزارته في سياسة تطوير قطاع التعدين وضبط الشركات ومراقبتها، كاشفا عن عطاء دولي للإعلان عن مربعات امتياز جديدة، وطرح 16 مربعا للتوقيع مع ثماني شركات أخرى، مؤكدا أهمية التوقيع الذي تم اليوم، وقال إنه سيعود بالخير على كل السودان، مبينا أن قطاع التعدين سيسهم في تنمية البلاد تلبية لتطلعات ثورة ديسمبر ووفاء.

من جانبه وصف المهندس مبارك اردول المدير العام للشركة السودانية للموارد المعدنية، توقيع عشرة اتفاقيات اليوم بالحدث المهم في مسيرة التعدين السوداني، حيث حظيت ست شركات سودانية بامتياز، منها شركتان تابعتان للقطاع الخاص، مؤكدا سعي الشركة لتوطين التكنولوجيا وتصدير الخبرات للخارج.

ولفت اردول إلى ضرورة عدم التداخل بين التعدين الأهلي والامتياز، حاثا الشركات على الالتزام بتوظيف الكوادر الوطنية والالتزام باشتراطات البيئة والسلامة والمسئولية المجتمعية في مناطق امتيازها.

سليمان عبد الرحمن المدير العام للهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية، أكد وجود 130 شركة قدمت للاستكشاف، حيث أكملت 32 منها فقط أوراقها، مشيرا إلى حصول الشركات الجديدة على مربعات امتياز، وأن جملة المساحات الصالحة للتعدين بالبلاد تصل مليون وثمانمائة ألف كيلو متر، مرحبا بالشركات الوطنية التي وقعت، وشركة صينية كبري (وانبو)، وقال إن الشركات عليها التزامات ولها حقوق في الاستثمار من دون غالب أو مغلوب.

السفير الصيني ماشين مين أكد سعادته بتوقيع الاتفاقيات اليوم وقال إنها ستدعم العلاقات بين البلدين في قطاع التعدين التي ترجع للعام 1970، مؤكدا رغبة الجانب الصيني في نقل التكنولوجيا المتطورة في مجال التعدين.

وقد وقع عن حكومة السودان وزير الطاقة والتعدين فيما وقع عن الشركات مديروها.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى