الصايغ يؤكد الادعاء على الغريب: مواقف باسيل استفزازية في كل المناطق
لفت عضو “اللقاء الديموقراطي” النائب فيصل الصايغ الى انه “كان واضحا للرأي العام انه كان هناك تظاهرة للعائلات اعتراضا على خطاب الوزير جبران باسيل، ليس فقط على خطاب الكحالة، بل لانه استفز الناس من كل الاتجاهات في مختلف المناطق حتى انه ذهب الى بشري والبقاع وزغرتا واصطدم بهم”، مؤكدا ان “الموضوع ليس طائفيا”.
أضاف في حوار مع إذاعة “لبنان الحر”: “هناك فوقية بالتعاطي والاستفزاز في الجبل حصل بشكل زائد عن غيره”، مشيرا الى انه “يحق لاي وزير ان يزور كل المناطق، ولكن التظاهرة كانت على أساس سلمي، وتم اقتحامها من قبل الوزير الغريب”، تحدث عن ان “الفيديوهات أظهرت نزول مرافقيه واطلاقهم النار عشوائيا”، مؤكدا “غياب أي نية بالتعدي من قبل الاشتراكي، وعندما نريد التحضير لعملية اعتداء كما قيل عندها لا نسمح للمدنيين بالنزول”.
وتابع: “لا اريد استباق التحقيق، لكن سيكون هناك مفاجآت، والاتجاه يذهب نحو التهدئة والحلحلة، ونحن نحتكم للقضاء والقانون، وسيتبين ان كثيرا من اطلاق النار بدأ من داخل السيارات ووجود مرافقين غير متخصصين”، مضيفا “سياسة النائب السابق وليد جنبلاط انه في حال حصول أي حادث، ندفع ونضحي في سبيل التهدئة، وما حصل هو نتيجة ضغط سياسي يحتاج الى معالجة”.
وسأل: “هل النائب طلال أرسلان محقق حتى يعرف من هو بريء في الحادثة؟ طلب منا ان نسلم المشتبه فيهم وسلمناهم، والمطلوب أيضا تسليم المتورطين بحادثة الشويفات”، مشيرا الى أن “سياستنا الا نحمي أي شيء غير صحيح، وشبابنا يتحملون، ولو انهم مظلومون، وسيتبين من خلال التحقيق ان هناك أناسا يتعرضون للافتراء. نحن ضد فكرة المشكلات في الجبل”، نافيا “تسليم أبرياء والإبقاء على المتورطين في المختارة”، مؤكدا “ضرورة ان يكون هناك تحقيق شفاف، ونحن ادعينا على الوزير (صالح) الغريب، لاقتحامه مدنيين أبرياء وترهيبهم”.
وعن إحالة ملف حادثة قبرشمون الى المجلس العدلي، اعتبر الصايغ “اننا لا نستطيع الذهاب الى المجلس العدلي كلما حصل أي حادث، وما حصل هو اعتداء على عائلات محسوبة علينا في هذا الحي، والمنطق يقول اذا اثبتت التحقيقات انه كان هناك 16 كمينا كما قيل عندها نتحدث عن تهديد أمن الدولة، لكن فكرة المجلس العدلي والاغتيال والبطولات الوهمية هوبرة سياسية”، مشيرا الى أنه “لا يمكن لباسيل ان يتصرف وكأن القرار يعود له وليس لرئيس الحكومة فيعطل جلسة مجلس الوزراء، كما حصل الثلاثاء الماضي. كلنا متمسكون بالحكومة، لكن ليس لدرجة ان يبتزنا باسيل عند كل مفترق”.



